الموطأ 280 — مالك: على ذلك أهل العلم بالمدينة، لحديث من أدرك ركعة

Muwatta 280

قول لمالك في باب ما جاء فيمن أدرك ركعة يوم الجمعة: على ذلك أدرك أهل العلم بالمدينة، واحتج بحديث النبي ﷺ أن من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وأن الحديث الذي أشار إليه تقدم في هذا الكتاب برقم 15. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

قول لمالك في باب ما جاء فيمن أدرك ركعة يوم الجمعة: على ذلك أدرك أهل العلم بالمدينة، واحتج بحديث النبي أن من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وأن الحديث الذي أشار إليه تقدم في هذا الكتاب برقم 15. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصلاة. مصدره الموطأ. يذكر مالك بن أنس، والمدينة المنورة. ويُبنى عليه في أبواب الصلاة.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
مالك بن أنس· المدينة المنورة
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 23 — يحيى بن سعيد: ما فاته من وقتها أعظم من أهله وماله، وأقوال مالك في الوقت· الموطأ 180 — مالك: الإقامة لا تثنى، والقيام إليها على قدر الطاقة· الموطأ 14 — عثمان يصلي الجمعة بالمدينة والعصر بملل· الموطأ 24 — ابن عمر أغمي عليه فلم يقض الصلاة· الموطأ 43 — مالك: لا وضوء من رعاف ولا دم ولا قيح· الموطأ 94 — سعيد بن المسيب: من غلبه الرعاف يومئ برأسه· الموطأ 179 — مالك: لا نداء للجمعة إلا بعد الزوال· الموطأ 181 — مالك: الجماعة الحاضرة تجزئها الإقامة بلا أذان

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.162
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 280 — مالك: على ذلك أهل العلم بالمدينة، لحديث من أدرك ركعة». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-280/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 23 — يحيى بن سعيد: ما فاته من وقتها أعظم من أهله وماله، وأقوال مالك في الوقت

قول موقوف على يحيى بن سعيد الأنصاري يرويه عنه مالك في باب جامع الوقوت: قد يصلي المصلي الصلاة في وقتها، ومع ذلك يكون ما فاته من أول الوقت أعظم عنده من أهله وماله. ويتبعه يحيى بن يحيى بأقوال لمالك: من أدركه الوقت في سفر وأخّر الصلاة ساهياً أو ناسياً حتى قدم على أهله، صلى صلاة المقيم إن قدم والوقت باقٍ، وصلاة المسافر إن قدم وقد ذهب الوقت، لأنه يقضي مثل الذي كان عليه، وأن هذا ما أدرك عليه أهل العلم بالمدينة؛ وأن الشفق هو الحمرة التي في المغرب، فإذا ذهبت وجبت العشاء وخرج وقت المغرب. وينقل المحقق عن ابن عبد البر أن هذا موقوف في الموطأ ويستحيل أن يكون رأياً، وأنه روي مرفوعاً بإسناد ليس بالقوي فيه يعقوب بن الوليد، وأن مالكاً لم يكن يعجبه قول يحيى هذا (التمهيد 24/75)، ويذكر أن عبارة «وهذا الأمر الذي أدركت عليه الناس» لم يروها أبو مصعب ولا سويد.