الموطأ 14 — عثمان يصلي الجمعة بالمدينة والعصر بملل

Muwatta 14

أثر يرويه مالك عن عمرو بن يحيى المازني عن ابن أبي سليط، في باب وقت الجمعة: صلى عثمان بن عفان رضي الله عنه الجمعة بالمدينة ثم صلى العصر بملل، وهو موضع على سبعة عشر ميلاً من المدينة في طريق مكة كما يبين المحقق. ويعلق مالك بأن ذلك كان لتبكيره بالجمعة في الهاجرة وسرعة سيره. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. عمرو بن يحيى المازني
  3. ابن أبي سليط الأنصاري

موجز

أثر يرويه مالك عن عمرو بن يحيى المازني عن ابن أبي سليط، في باب وقت الجمعة: صلى عثمان بن عفان الجمعة بالمدينة ثم صلى العصر بملل، وهو موضع على سبعة عشر ميلاً من المدينة في طريق مكة كما يبين المحقق. ويعلق مالك بأن ذلك كان لتبكيره بالجمعة في الهاجرة وسرعة سيره. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
عثمان بن عفان· عمرو بن يحيى المازني· ابن أبي سليط الأنصاري· المدينة المنورة· ملل
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 262 — رجل من الأنصار يفتنه نخله فيتصدق به فيبيعه عثمان بخمسين ألفاً· الموطأ 23 — يحيى بن سعيد: ما فاته من وقتها أعظم من أهله وماله، وأقوال مالك في الوقت· الموطأ 180 — مالك: الإقامة لا تثنى، والقيام إليها على قدر الطاقة· الموطأ 209 — الصنابحي: قراءة أبي بكر في الثالثة من المغرب· الموطأ 214 — أنس: أبو بكر وعمر وعثمان لا يقرؤون البسملة عند الافتتاح· الموطأ 215 — قراءة عمر تُسمع عند دار أبي جهم بالبلاط· الموطأ 220 — الفرافصة: ما أخذت سورة يوسف إلا من قراءة عثمان في الصبح· الموطأ 275 — عثمان في خطبته: استمعوا وأنصتوا، واعدلوا الصفوف

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.41
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 14 — عثمان يصلي الجمعة بالمدينة والعصر بملل». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-014/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 262 — رجل من الأنصار يفتنه نخله فيتصدق به فيبيعه عثمان بخمسين ألفاً

يرويه مالك عن عبد الله بن أبي بكر، في باب النظر في الصلاة إلى ما يشغلك عنها: كان رجل من الأنصار يصلي في حائط له بالقف، وهو واد من أودية المدينة، في زمان الثمر، والنخل قد تدلت مطوّقة بثمرها، فنظر إليها فأعجبه ما رأى، ثم رجع إلى صلاته فلم يدر كم صلى، فقال إن ماله أصابته فيه فتنة، فجاء عثمان بن عفان وهو يومئذ خليفة فذكر له ذلك وجعله صدقة في سبل الخير، فباعه عثمان بخمسين ألفاً فسمي ذلك المال الخمسين. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد.