صلاة النبي على النجاشي صلاة الغائب

The Prophet's funeral prayer in absentia for the Negus

نحو 631 م · 9 هـ

المدينة المنورة

في سنة 9هـ توفي النجاشي أصحمة ملك الحبشة الذي آوى المهاجرين الأولين وأحسن إليهم، فنُعي إلى النبي ﷺ يوم مات، وخرج بالناس فصلّى عليه صلاة الغائب.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

العبادات والأركان

موجز

توفي النجاشي أصحمة ملك الحبشة سنة 9هـ، فصلّى عليه النبي صلاة الغائب 1.

صلاة الغائب

كان النجاشي قد آوى المهاجرين الأولين إلى الحبشة وأحسن إليهم وحماهم من وفود قريش، وأسلم على يد جعفر وصحبه؛ فلما بلغ النبي نعيه خرج بالناس فصلّى عليه صلاة الغائب إكراماً له 1.

للزوار الصغار

مات ملك الحبشة الذي تصفه الروايات بالعدل، والذي حمى المسلمين الأوائل في بلده، فصلى عليه النبي من المدينة صلاة خاصة لمن مات بعيداً عنهم.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
المدينة المنورة
شارك فيه
محمد· النجاشي
جزء من
العصر النبوي

قد يهمك أيضًا

تحويل القبلة· غزوة ذات الرقاع· فرض صيام رمضان· غزوة الأحزاب (الخندق)· غزوة أحد· ولادة الحسن بن علي وتسميته وعقيقته· المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار· دفن النبي

المصادر

  1. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , ص439
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صلاة النبي على النجاشي صلاة الغائب». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/funeral-prayer-for-the-negus/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

تحويل القبلة

تحوّل اتجاه الصلاة من بيت المقدس إلى الكعبة بمكة في شعبان سنة 2هـ، استجابةً لرغبة النبي وتمييزاً للأمة الإسلامية وتطهيراً لصفوف المسلمين. ويجمع السمهودي الروايات: الصلاة إلى بيت المقدس ستة عشر شهراً في رواية البراء عند مسلم وسبعة عشر عند سعيد بن المسيب، والتحويل في النصف من رجب سنة ثنتين على الأصح — في الظهر بمسجد بني سلمة بعد ركعتين، أو في الفجر بقباء في رواية الصحيحين — ويحقق ابن حجر أن أول صلاة إلى الكعبة كانت العصر.