السرايا والغزوات والغارات
الفصيلة: الحرب والسلم وآداب القتال · 37 مادة
مواد هذا المحور
شخصية
أبو جهل
نحو 570 مأعنف زعماء معارضة مكة لمحمد: صاحب مقاطعة بني هاشم، ومعذّب المستضعفين من المسلمين، وقائد قريش الذي قُتل ببدر. وعند البلاذري ابتاع من رجل من أراش بعيراً له بمكة فمطله بثمنه وحبسه حتى شق عليه فوقف الرجل على نادي قريش يستنجد فقالوا مستهزئين أترى الرجل الجالس انطلق إليه يأخذ لك بحقك فقام به النبي حتى ضرب باب أبي جهل فقال أخرج إلى الرجل من حقه قال نعم، فقال «لن أبرح أو تعطيه حقه» فدخل فخرج إليه بحقه، فلما سألوه قال دعوني فوالله ما هو إلا أن ضرب بابي حتى ذهب فؤادي فخرجت إليه وإن على رأسه لفحلاً ما رأيت مثل هامته وأنيابه قط فاتحاً فاه والله لو أبيت لأكلني فأعطيت الرجل حقه فقال القوم ما هو إلا بعض سحره ، وقال يوم بدر «اللهم أقطعنا للرحم وأتانا بما لا يعرف فأحنه الغداة» فنزل «إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح» واستفتاحه قوله هذاالضحاك بن سفيان الكلابي
صحابي من بني كلاب؛ ولّاه النبي الصدقة على قومه سنة 9هـ، ولما أبوا الإجابة للإسلام وقاتلوا أمره على سرية إليهم في ربيع الأول سنة 9هـ فهزمهم.الحكم بن كيسان
مولى لبني مخزوم أُسر في سرية عبد الله بن جحش (نخلة)، فأسلم عند النبي وقُتل شهيداً ببئر معونة؛ وكان حجّاماً في ما رواه الهيثم بن عدي.الزبرقان بن بدر
سيد وشاعر من بني تميم، أحد بني بهدلة بن عوف من سعد؛ جاء في وفد رؤساء قومه سنة 9هـ وقام فأنشد قصيدته في الفخر بين يدي النبي، فأجابه حسان بن ثابت، وحكم الأقرع بن حابس للمسلمين، فأسلم؛ وتذكر المصادر المتأخرة أن النبي ولّاه الصدقة على قسم من بني سعد.علقمة بن مجزز المدلجي
صحابي مدلجي؛ أمره النبي على ثلاثمائة إلى رجال من الحبشة اجتمعوا قرب سواحل جدة للقرصنة على أهل مكة في ربيع الآخر سنة 9هـ، فخاض البحر إلى جزيرتهم فهربوا.قيس بن المسحّر اليعمري
صحابي شاعر من بني يعمر؛ قتل مسعدة بن حكمة الفزاري في غزوة زيد بن حارثة الثانية لبني فزارة وقال في ذلك شعراً، وأمره زيد بقتل أم قرفة فقتلها؛ وله في مؤتة شعر يعتذر فيه مما جرى ويمدح خالد بن الوليد.قطبة بن عامر بن حديدة
صحابي خزرجي أحد النفر الستة الذين لقوا النبي في لقاء العقبة الأول ومن نقبائها الاثني عشر؛ شهد بدراً، وأمره النبي على سرية عشرين رجلاً إلى حي من خثعم بناحية تبالة في صفر سنة 9هـ.صُرَد بن عبد الله الأزدي
قدم في وفد من الأزد على النبي فأسلم وحسن إسلامه، فأمّره النبي على من أسلم من قومه وأمره أن يجاهد بهم من يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن؛ فحاصر جرش نحو شهر ثم انصرف، فلما ظنوا أنه منهزم وطلبوه عطف عليهم عند جبل شكر فقتلهم قتلاً شديداً.
حدث
غزوة عبد الله بن أنيس لقتل خالد بن سفيان بن نبيح الهذلي
نحو 625 م · نحو 4 هـبلغ النبي أن ابن سفيان بن نبيح الهذلي يجمع الناس بنخلة أو بعرنة ليغزوه، فدعا عبد الله بن أنيس وأمره أن يأتيه فيقتله، وجعل آية ما بينهما أنه إذا رآه وجد له قشعريرة؛ فخرج متوشحاً سيفه فوجده في ظعن يرتاد لهن منزلاً وقت العصر، فصلى يومئ برأسه وهو يمشي نحوه، وقال له إنه رجل من العرب سمع بجمعه فجاء لذلك، فمشى معه حتى أمكنه فحمل عليه بالسيف فقتله وترك ظعائنه عليه؛ فلما قدم قال النبي: أفلح الوجه، وأعطاه عصا قال إنها آية بينه وبينه يوم القيامة. يرويه ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن ابن أنيس.بعث عمرو بن أمية الضمري لقتل أبي سفيان وما صنع في طريقه
نحو 626 م · نحو 4 هـيرويه ابن هشام عمن يثق به من أهل العلم فيما لم يذكره ابن إسحاق: بعث النبي عمرو بن أمية الضمري بعد مقتل خبيب بن عدي وأصحابه إلى مكة ليقتل أبا سفيان بن حرب، ومعه جبار بن صخر الأنصاري؛ فطافا بالبيت ليلاً، وعُرف عمرو فهربا إلى جبل وباتا في كهف، فقتل عمرو قرشياً اطّلع عليهما، ثم أنزل خشبة خبيب وألقاها في جرف، وفي طريق عودته قتل شيخاً أعور من بني الدِّيل أنشد أنه لن يسلم ما عاش، وقتل أحد عينَي قريش وأسر الآخر فقدم به المدينة.سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل
نحو 627 م · نحو 6 هـيرويها ابن إسحاق عن عطاء بن أبي رباح عن رجل سأل عبد الله بن عمر عن إرسال العمامة: كان ابن عمر عاشر عشرة في المسجد مع النبي، فسأل فتى من الأنصار: أي المؤمنين أفضل وأكيس؟ ثم خطب النبي المهاجرين بالخصال الخمس، ثم أمر عبد الرحمن بن عوف أن يتجهز لسرية، فعمّمه بيده بعمامة كرابيس سوداء وأرسل من خلفه أربع أصابع، ودفع إليه اللواء وعهد إليه: اغزوا في سبيل الله، لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً؛ قال ابن هشام: فخرج إلى دومة الجندل.سرية كرز بن جابر لقتل البجليين الذين قتلوا يساراً
نحو 627 م · نحو 6 هـيرويه ابن هشام عن بعض أهل العلم عن محمد بن طلحة عن عثمان بن عبد الرحمن: أصاب النبي في غزوة محارب وبني ثعلبة عبداً يقال له يسار فجعله في لقاحه ترعى بناحية الجماء؛ فقدم نفر من قيس كبّة من بجيلة فاستوبؤوا وطحلوا، فأمرهم النبي أن يخرجوا إلى اللقاح فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فلما صحّوا عدوا على يسار فذبحوه وغرزوا الشوك في عينيه واستاقوا اللقاح؛ فبعث النبي في آثارهم كرز بن جابر فلحقهم وأتى بهم النبي مرجعه من غزوة ذي قرد، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم.سرية عبد الله بن أنيس إلى سفيان بن خالد
نحو أبريل 627 م · نحو ذو القعدة 5 هـ†سرية أرسلها النبي في المحرم سنة ست، كما يروي الواقدي، لقتل سفيان بن خالد الهذلي الذي جمع الجموع بعرنة؛ خرج عبد الله بن أنيس وحده، فعرف سفيان بالصفة التي وصفها النبي، واندس إليه ليتمكن منه.غزوة عبد الله بن رواحة إلى خيبر ومقتل اليسير بن رزام
نحو 628 م · نحو 6 هـكان اليسير بن رزام، ويقال ابن رازم، بخيبر يجمع غطفان لغزو النبي، فبعث إليه النبي عبد الله بن رواحة في نفر منهم عبد الله بن أنيس، فكلّموه ورغّبوه في القدوم على النبي ليستعمله ويكرمه، حتى خرج معهم في نفر من يهود؛ فلما كان بالقرقرة على ستة أميال من خيبر ندم، ففطن له عبد الله بن أنيس وهو يريد السيف فضربه فقطع رجله، وضربه اليسير بمخرش من شوحط فشجّه، ومال كل رجل من المسلمين على صاحبه من يهود فقتله إلا رجلاً أفلت؛ وتفل النبي على شجة ابن أنيس فلم تقح.غزوة زيد بن حارثة بني فزارة ومقتل أم قرفة
نحو 628 م · نحو 6 هـغزا زيد بن حارثة وادي القرى فلقي بني فزارة فأصيب ناس من أصحابه وحُمل زيد جريحاً من بين القتلى، وقُتل ورد بن عمرو بن مداش، فآلى زيد ألا يمس رأسه غسل من جنابة حتى يغزو فزارة؛ فلما برئ بعثه النبي إليهم في جيش فقتلهم بوادي القرى، وقتل قيس بن المسحّر اليعمري مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر، وأُسرت أم قرفة فاطمة بنت ربيعة بن بدر، عجوز كبيرة عند مالك بن حذيفة، وبنت لها وعبد الله بن مسعدة، فأمر زيد قيساً أن يقتل أم قرفة «فقتلها قتلاً عنيفاً»، وقدموا بابنتها وابن مسعدة على النبي؛ وكانت بنت أم قرفة لسلمة بن الأكوع فسألها النبي فوهبها له فأهداها لخاله حزن بن أبي وهب. الواقعة من المواضع المتنازع فيها وتحمل وجهات نظر.غزوة زيد بن حارثة إلى جذام وردّ النبي ما أُخذ منهم
نحو 628 م · نحو 6 هـلما رجع دحية بن خليفة الكلبي من عند قيصر أغار عليه الهنيد بن عوص وابنه من الضليع من جذام بوادي شنار فأخذا ما معه، فاستنقذه له قوم من الضبيب رهط رفاعة بن زيد الذين كانوا قد أسلموا؛ فلما شكا دحية إلى النبي واستسقاه دم الهنيد بعث زيد بن حارثة في جيش فأغار من ناحية الأولاج بالماقص فأخذ المال والناس وقتل الهنيد وابنه ورجلين من بني الأحنف ورجلاً من بني الخصيب، وفي الأسرى من أسلم. فركب نفر من الضبيب فيهم حسان بن ملة إلى زيد فقرأ عليه أم الكتاب فنادى بتحريم ثغرتهم، ثم ركبوا إلى رفاعة بن زيد وساروا معه ثلاث ليال إلى المدينة، فقرأ النبي كتابه لرفاعة وقال: كيف أصنع بالقتلى؟ وبعث علياً بسيفه إلى زيد فردّ على القوم كل ما أُخذ حتى ليبد المرأة. يرويه ابن إسحاق عمن لا يتهم عن رجال من جذام كانوا علماء بها.سرية زيد بن حارثة إلى مدين وقصة السبي
نحو 628 م · نحو 6 هـيرويها ابن هشام عن عبد الله بن حسن بن حسن عن أمه فاطمة بنت الحسين: بعث النبي زيد بن حارثة نحو مدين ومعه ضميرة مولى علي بن أبي طالب وأخ له، فأصاب سبياً من أهل ميناء وهي السواحل، فبيعوا وفُرّق بينهم، فخرج النبي وهم يبكون فسأل عنهم فقيل: فُرّق بينهم، فقال: لا تبيعوهم إلا جميعاً؛ قال ابن هشام: أراد الأمهات والأولاد.غزوة ذي قرد (غزوة الغابة)
نحو مايو 628 م · محرم 7 هـقبيل خيبر في المحرم 7هـ، أغار عيينة بن حصن في فوارس من غطفان على لقاح النبي بالغابة؛ فطاردهم سلمة بن الأكوع وحده ماشياً على قدميه يرميهم بالنبل والحجارة حتى استنقذ اللقاح كلها، وقال النبي: «خير فرساننا أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة».غزوة غالب بن عبد الله الليثي بني الملوح بالكديد
نحو 629 م · نحو 8 هـبعث النبي غالب بن عبد الله الليثي في سرية ليشنّ الغارة على بني الملوح بالكديد؛ يرويها جندب بن مكيث الجهني الذي كان فيها: أخذوا بقديد الحارث بن مالك ابن البرصاء الليثي الذي زعم أنه يريد الإسلام فأوثقوه، وكان جندب ربيئة القوم على تل فرماه رجل منهم بسهمين فثبت مكانه، ثم شنّوا الغارة في وجه السحر فقتلوا واستاقوا النعم، ولحقهم القوم فأرسل الله وادي قديد بالسيل من غير سحابة فحال بينهم؛ وكان شعار المسلمين تلك الليلة: أمت أمت.غزوة غالب بن عبد الله أرض بني مرة ومقتل مرداس بن نهيك
نحو 629 م · نحو 8 هـسرية غالب بن عبد الله الكلبي الليثي إلى أرض بني مرة؛ أُصيب فيها مرداس بن نهيك، حليف لهم من الحرقة من جهينة، قتله أسامة بن زيد ورجل من الأنصار بعدما قال: أشهد أن لا إله إلا الله؛ فلما أخبرا النبي قال لأسامة: من لك بلا إله إلا الله؟ وكرّرها حتى تمنى أسامة أنه لم يُسلم قبل ذلك اليوم وأنه لم يقتله، وعاهد الله ألا يقتل رجلاً يقولها أبداً.غزوة ابن أبي حدرد الغابة ومقتل رفاعة بن قيس الجشمي
نحو 629 م · نحو 8 هـبعث النبي عبد الله بن أبي حدرد ورجلين معه إلى رفاعة بن قيس الجشمي، وكان قد نزل بالغابة في بطن عظيم من جشم يريد أن يجمع قيساً على حرب النبي، ليأتوا منه بخبر؛ فكمنوا حول الحاضر، وخرج رفاعة وحده في أثر راعيه فرماه ابن أبي حدرد بسهم في فؤاده واحتزّ رأسه، وكبّروا فهرب القوم، واستاقوا إبلاً وغنماً؛ وأعان النبي ابن أبي حدرد من الإبل بثلاثة عشر بعيراً في صداقه الذي كان مئتي درهم.غزوة ابن أبي حدرد بطن إضم ومقتل عامر بن الأضبط
نحو 629 م · نحو 8 هـسرية بعثها النبي قبل الفتح إلى إضم في نفر فيهم أبو قتادة ومحلّم بن جثامة؛ مرّ بهم عامر بن الأضبط الأشجعي فسلّم بتحية الإسلام، فحمل عليه محلّم فقتله لشيء كان بينهما وأخذ بعيره ومتاعه، فنزلت فيهم آية النساء 94 بحسب ابن أبي حدرد؛ ثم اختصم عيينة بن حصن والأقرع بن حابس في دمه عند النبي بحنين فقُبلت الدية، ودعا النبي على محلّم ثلاثاً: اللهم لا تغفر لمحلّم.سرية أبي عبيدة بن الجراح إلى سيف البحر (غزوة الخبط)
نحو 629 م · نحو 8 هـسرية بعثها النبي إلى سيف البحر عليها أبو عبيدة بن الجراح وزوّدهم جراباً من تمر؛ يرويها عبادة بن الصامت: قوّتهم أبو عبيدة التمر حتى صار يعطي كل رجل تمرة في اليوم، فلما جهدهم الجوع أخرج الله لهم دابة من البحر فأكلوا من لحمها وودكها عشرين ليلة حتى سمنوا، ورفع أميرهم ضلعاً من أضلاعها فمرّ تحتها أجسم رجل على أجسم بعير؛ فلما سألوا النبي عن أكلهم قال: رزق رزقكموه الله.سرية ذات السلاسل
نحو أكتوبر 629 م · جمادى الآخرة 8 هـفي جمادى الآخرة سنة 8هـ إثر معركة مؤتة، بعث النبي عمرو بن العاص في ثلاثمائة مقاتل ثم أمده بمائتين عليهم أبو عبيدة إلى ذات السلاسل بأرض بلي وعذرة على حدود الشام؛ ففرق جموع قضاعة بحكمة عسكرية ومنع إيقاد النار واللحاق بالعدو، فرجع ظافراً وثبت هيبة المسلمين في أطراف الشام.سرية أوطاس
نحو يناير 630 م · شوال 8 هـسرية بعثها النبي في آثار منهزمي هوازن بأوطاس بقيادة أبي عامر الأشعري؛ قاتل تسعة إخوة فغلبهم ثم رماه سلمة بن دريد بسهم في ركبته فاستشهد، فأخذ الراية ابن أخيه أبو موسى الأشعري وفتح الله عليه.وقعة الخندمة
يناير 630 م · رمضان 8 هـمناوشة بالسلاح على جبل الخندمة تجمع فيها مقاتلون من قريش وبني بكر بقيادة صفوان وعكرمة وسهيل لصد مجنبة خالد بن الوليد؛ انهزم المقاتلون سريعاً بعد مقتل 12 أو 13 رجلاً منهم، واستشهد من المسلمين كرز بن جابر وخنيس بن خالد وسلمة بن الميلاء.غزوة تبوك
أكتوبر 630 م · رجب 9 هـقاد النبي حملة كبيرة شمالًا نحو الحدود البيزنطية حتى تبوك في رجب سنة تسع، ولم يقع قتال بحسب سيرة ابن إسحاق. فصّل ابن إسحاق في رواية ابن هشام الاستنفار في زمن عسرة، وإنفاق الأغنياء، والبكائين، والمتخلفين من المؤمنين والمنافقين، ومسير الجيش بالحجر، وصلح النبي مع صاحب أيلة وأكيدر دومة، والعودة.غزوة علي بن أبي طالب اليمن (غزاها مرتين)
نحو 631 م · نحو 10 هـيقول ابن إسحاق في جملة السرايا: وغزوة علي بن أبي طالب اليمن، غزاها مرتين؛ ويضيف ابن هشام عن أبي عمرو المدني أن النبي بعث علياً إلى اليمن وبعث خالد بن الوليد في جند آخر وقال: إن التقيتما فالأمير علي بن أبي طالب؛ ويلاحظ ابن هشام أن ابن إسحاق ذكر بعث خالد في حديثه ولم يذكره في عدة البعوث، فينبغي أن تكون العدة تسعة وثلاثين.سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم
يناير 631 م · محرم 9 هـبعث النبي عيينة بن حصن الفزاري في المحرم سنة 9هـ في خمسين فارساً ليس فيهم مهاجري ولا أنصاري إلى بني تميم وقد أغروا القبائل ومنعوهم أداء الجزية؛ فهجم عليهم في الصحراء فأخذ أحد عشر رجلاً وإحدى وعشرين امرأة وثلاثين صبياً وأنزلهم دار رملة بنت الحارث؛ وقدم عشرة من رؤسائهم فتفاخر خطيبهم عطارد بن حاجب مع ثابت بن قيس خطيب الإسلام، وأنشد شاعرهم الزبرقان بن بدر فأجابه حسان بن ثابت على البديهة، فقال الأقرع بن حابس: خطيبه أخطب من خطيبنا وشاعره أشعر من شاعرنا، فأسلموا فأجازهم النبي ورد عليهم نساءهم وأبناءهم.غزوة صرد بن عبد الله لجرش وإسلام أهلها
نحو 631 م · نحو 9 هـسار صرد بأمر النبي حتى نزل بجرش، مدينة مغلقة فيها قبائل من اليمن لجأت إليهم خثعم، فحاصرهم نحو شهر ثم رجع، فلما بلغ جبل شكر ظنوا أنه منهزم وطلبوه فعطف عليهم فقتلهم قتلاً شديداً. وكان أهل جرش قد بعثوا رجلين إلى النبي، فقال لهما بعد العصر: إن بُدن الله لتُنحر الآن عند شكر، فسألاه أن يدعو فقال: اللهم ارفع عنهم، فوجدا قومهما أصيبوا في ذلك اليوم والساعة. ثم قدم وفد جرش فأسلموا، وحمى لهم النبي حمى حول قريتهم للفرس والراحلة وبقرة الحرث.سرية قطبة بن عامر إلى خثعم
فبراير 631 م · صفر 9 هـبعث النبي قطبة بن عامر بن حديدة في صفر سنة 9هـ في عشرين رجلاً على عشرة أبعرة يعتقبونها إلى حي من خثعم بناحية تبالة بالقرب من تربة؛ فشنّ الغارة فاقتتلوا قتالاً شديداً حتى كثر الجرحى في الفريقين جميعاً، وقتل قطبة من قتل، وساق المسلمون النعم والنساء والشاء إلى المدينة.سرية علي بن أبي طالب إلى الفلس صنم طيء
مارس 631 م · ربيع الأول 9 هـبعث النبي علي بن أبي طالب في ربيع الأول سنة 9هـ في خمسين ومائة على مائة بعير وخمسين فرساً ومعه راية سوداء ولواء أبيض لهدم الفلس صنم طيء؛ فشنوا الغارة على محلة حاتم مع الفجر فهدموه وأصابوا سبياً ونعماً وشاءً، وفي السبي أخت عدي بن حاتم، فاستعطفته فمنّ عليها، فرجعت إلى أخيها بالشام فجاء عدي فأسلم على يد النبي.سرية الضحاك بن سفيان الكلابي إلى بني كلاب
مارس 631 م · ربيع الأول 9 هـبعث النبي الضحاك بن سفيان الكلابي في ربيع الأول سنة 9هـ إلى قومه بني كلاب لدعوتهم إلى الإسلام؛ فأبوا وقاتلوا، فهزمهم المسلمون وقتلوا منهم رجلاً.سرية علقمة بن مجزز المدلجي إلى سواحل جدة
أبريل 631 م · ربيع الآخر 9 هـبعث النبي علقمة بن مجزز المدلجي في ربيع الآخر سنة 9هـ في ثلاثمائة إلى رجال من الحبشة اجتمعوا قرب سواحل جدة للقيام بأعمال القرصنة ضد أهل مكة؛ فخاض علقمة البحر حتى انتهى إلى جزيرة، فلما سمع الحبشة بمسير المسلمين إليهم هربوا.بعث أسامة بن زيد
نحو مايو 632 م · صفر 11 هـجهّز النبي في صفر سنة 11هـ جيشاً كبيراً على أسامة بن زيد ليوطئ الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين جواباً لقتل الروم من أسلم من أتباعها؛ تكلم الناس في إمارته لحداثة سنه فثبّتها النبي، ونزل الجيش الجرف حتى أخّره مرض النبي فنُفّذ البعث في خلافة أبي بكر.
مؤلَّف
أبيات الفرزدق في الأقرع بن حابس وأسرى بني العنبر
ثلاثة أبيات من قصيدة للفرزدق يوردها ابن هشام عقب خبر سبي بني العنبر: أن ابن حابس قام عند رسول الله بخطة حازم طامح إلى المجد، فأُطلق له الأسرى الذين في الحبال مغللة أعناقهم، وكفى أمهات الخالفين غلاء الفداء وسهام المقاسم.بيتا سلمى بنت عتاب في يوم بني العنبر
بيتان على الطويل قالتهما سلمى بنت عتاب يوم أغار عيينة بن حصن على بني العنبر: أن عدي بن جندب لقي من الشر مهواة شديدة الكؤود، وأن الأعداء تكنّفوها من كل جانب وغاب عنها عزها وجدودها.
ما الناقص؟ أخبرنا · يُعدّ المحور مفتوحًا حين يكون له دليل مراجَع و10 أسئلة و25 مادة في 5 أصناف وأصوات من عدة مذاهب وأقاليم.