علقمة بن مجزز المدلجي

Alqama ibn Mujazziz al-Mudliji

صحابي مدلجي؛ أمره النبي ﷺ على ثلاثمائة إلى رجال من الحبشة اجتمعوا قرب سواحل جدة للقرصنة على أهل مكة في ربيع الآخر سنة 9هـ، فخاض البحر إلى جزيرتهم فهربوا.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

السرايا والغزوات والغارات

مكانه في القصة

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

علقمة بن مجزز المدلجي رضي الله عنه، صحابي؛ أمره النبي على سرية ثلاثمائة إلى سواحل جدة في ربيع الآخر سنة 9هـ 1.

سرية سواحل جدة

بعثته السرية إلى رجال من الحبشة اجتمعوا قرب سواحل جدة للقرصنة على أهل مكة؛ فخاض البحر حتى انتهى إلى جزيرتهم، فلما سمعوا بمسير المسلمين إليهم هربوا 1.

للزوار الصغار

قاد علقمة سرية كبيرة عبر البحر لحماية ساحل جدة من قراصنة كانوا يهاجمون الناس، فهربوا بمجرد سماعهم بقدومه.

في سيرة ابن هشام

يقول ابن هشام إن علقمة سأل النبي أن يبعثه في آثار القوم الذين قتلوا أخاه وقاص بن مجزز يوم ذي قرد ليدرك ثأره، فبعثه؛ وفي جيشه كانت دعابة عبد الله بن حذافة بالنار، وفيها قال النبي: من أمركم بمعصية فلا تطيعوه؛ ورجع ولم يلق كيداً؛ انظر السرية. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
سرية علقمة بن مجزز المدلجي إلى سواحل جدة· بعث علقمة بن مجزّز إلى الحبشة

قد يهمك أيضًا

غزوة ذي قرد (غزوة الغابة)· سرية علقمة بن مجزز المدلجي إلى سواحل جدة· العصر النبوي· عبد الله بن حذافة السهمي· أبو سعيد الخدري· محمد· عمر بن الخطاب· الحبشة

المصادر

  1. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , ص426
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/289
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «علقمة بن مجزز المدلجي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/alqama-ibn-mujazziz/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

غزوة ذي قرد (غزوة الغابة)

قبيل خيبر في المحرم 7هـ، أغار عيينة بن حصن في فوارس من غطفان على لقاح النبي بالغابة؛ فطاردهم سلمة بن الأكوع وحده ماشياً على قدميه يرميهم بالنبل والحجارة حتى استنقذ اللقاح كلها، وقال النبي: «خير فرساننا أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة».