الانشقاق والتخلف والانسحاب
الفصيلة: الحرب والسلم وآداب القتال · 4 مادة
مواد هذا المحور
شخصية
حدث
غزوة أحد
مارس 625 م · شوال 3 هـمعركة قرب جبل أحد تفوّقت فيها قريش واستشهد فيها حمزة عم النبي. ومن أخبارها في صحيح البخاري: جعل النبي عبد الله بن جبير على الرماة فلما تركوا موضعهم أصاب المشركون من المسلمين سبعين، وقال أبو سفيان يومئذ «يوم بيوم بدر والحرب سجال» ، وقول النبي لسعد بن أبي وقاص «ارم فداك أبي وأمي» ، وصعوده أحد مع أبي بكر وعمر وعثمان فلما رجف بهم الجبل قال «اسكن أحد فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان» ومنها أيضاً أن فاطمة كانت تغسل جرحه وعلي يسكب الماء بالمجن حتى ألصقت به قطعة حصير محرقة فاستمسك الدم وكسرت رباعيته ، وأنه كان يجمع بين الرجلين من القتلى في ثوب واحد ويسأل «أيهم أكثر أخذاً للقرآن» فيقدمه في اللحد وأمر بدفنهم بدمائهم لم يغسلوا ولم يصل عليهم ، ورؤياه السيف الذي انقطع صدره فكان ما أصيب به المؤمنون ثم هزه فعاد أحسن ما كان.انسحاب المنافقين يوم أحد
23 مارس 625 م · 7 شوال 3 هـفي الطريق إلى أحد، وقد كان الجيش بقرب الشوط، تمرّد عبد الله بن أبي وانسحب بنحو ثلثمائة مقاتل بحجة رفض الرسول رأيه في المكوث. كشف هذا الانسحاب لأول مرة النفاق الذي كان مستتراً. همّت بنو حارثة من الأوس وبنو سلمة من الخزرج بالرجوع، ثم ثبتا بعون الله. وحاول عبد الله بن حرام والد جابر ردّ المنافقين فأبوا.غزوة تبوك
أكتوبر 630 م · رجب 9 هـقاد النبي حملة كبيرة شمالًا نحو الحدود البيزنطية حتى تبوك في رجب سنة تسع، ولم يقع قتال بحسب سيرة ابن إسحاق. فصّل ابن إسحاق في رواية ابن هشام الاستنفار في زمن عسرة، وإنفاق الأغنياء، والبكائين، والمتخلفين من المؤمنين والمنافقين، ومسير الجيش بالحجر، وصلح النبي مع صاحب أيلة وأكيدر دومة، والعودة.
ما الناقص؟ أخبرنا · يُعدّ المحور مفتوحًا حين يكون له دليل مراجَع و10 أسئلة و25 مادة في 5 أصناف وأصوات من عدة مذاهب وأقاليم.