انسحاب المنافقين يوم أحد

Defection of the hypocrites at Uhud

23 مارس 625 م · 7 شوال 3 هـ

المدينة المنورة

في الطريق إلى أحد، وقد كان الجيش بقرب الشوط، تمرّد عبد الله بن أبي وانسحب بنحو ثلثمائة مقاتل بحجة رفض الرسول رأيه في المكوث. كشف هذا الانسحاب لأول مرة النفاق الذي كان مستتراً. همّت بنو حارثة من الأوس وبنو سلمة من الخزرج بالرجوع، ثم ثبتا بعون الله. وحاول عبد الله بن حرام والد جابر ردّ المنافقين فأبوا 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

610م620م630م640م
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

المعاركالانشقاق والتخلف والانسحاب

موجز

في الطريق إلى أحد، قرب الشوط، انسحب عبد الله بن أبي بنحو ثلثمائة مقاتل. وكان حجته أن النبي ﷺ لم يأخذ برأيه في المكوث. ويرى المباركفوري أن هذا الانسحاب كشف لأول مرة النفاق الذي كان مستتراً. 1

الثبات

همّت بنو حارثة من الأوس وبنو سلمة من الخزرج بالرجوع، ثم ثبتتا. وحاول عبد الله بن حرام والد جابر ردّ المنافقين فأبوا. 1

وهو جزء من غزوة أحد.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
المدينة المنورة
جزء من
غزوة أحد

قد يهمك أيضًا

غزوة أحد· غزوة حمراء الأسد· المجلس الاستشاري وتجهيز الجيش لأحد· الجماعة المسلمة الأولى· عبد الله بن أبي بن سلول· نسيبة بنت كعب· سعد بن أبي وقاص· عائشة بنت أبي بكر

المصادر

  1. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.253
  • بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1955). السيرة النبوية. شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «انسحاب المنافقين يوم أحد». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/uhud-defection-of-hypocrites/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

غزوة أحد

معركة قرب جبل أحد تفوّقت فيها قريش واستشهد فيها حمزة عم النبي. ومن أخبارها في صحيح البخاري: جعل النبي عبد الله بن جبير على الرماة فلما تركوا موضعهم أصاب المشركون من المسلمين سبعين، وقال أبو سفيان يومئذ «يوم بيوم بدر والحرب سجال» ، وقول النبي لسعد بن أبي وقاص «ارم فداك أبي وأمي» ، وصعوده أحد مع أبي بكر وعمر وعثمان فلما رجف بهم الجبل قال «اسكن أحد فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان» ومنها أيضاً أن فاطمة كانت تغسل جرحه وعلي يسكب الماء بالمجن حتى ألصقت به قطعة حصير محرقة فاستمسك الدم وكسرت رباعيته ، وأنه كان يجمع بين الرجلين من القتلى في ثوب واحد ويسأل «أيهم أكثر أخذاً للقرآن» فيقدمه في اللحد وأمر بدفنهم بدمائهم لم يغسلوا ولم يصل عليهم ، ورؤياه السيف الذي انقطع صدره فكان ما أصيب به المؤمنون ثم هزه فعاد أحسن ما كان.