أبو يزيد البسطامي

Bayazid al-Bistami

804 م · 188 هـ – 875 م · 261 هـ

من جهابذة التصوف الإسلامي، وكان أثره كبيرا في معاصريه ومن جاء بعده.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
mystic
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

750م775م800م825م850م875م900م925م950م975م1000م نحو
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · العصر الأموي المعاصرون: أبو عمر المطرز الزاهد · الربيع بن سليمان المرادي · فاطمة الفهري · ابن أبي أسامة الحارث بن محمد · محمد بن إسحاق الصاغاني

الروحانية والتصوف

مكانه في القصة

  • ولي (عند من يوقّره)مروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أبو يزيد طيفور بن عيسى بن سروشان البسطامي من أعلام التصوف الإسلامي. ولد نحو سنة 188هـ (804م) وتوفي نحو سنة 261هـ (875م). 1

تذكر الموسوعة أن أثره كان كبيراً في معاصريه ومن جاء بعدهم. 1

الموسوعة الإسلامية: ما ورد في المادة

تذكر الموسوعة الإسلامية (الطبعة الثانية، دون توقيع) أن اسمه الكامل أبو يزيد طيفور بن عيسى بن سروشان البسطامي. عاش معظم حياته في بسطام بإقليم قومس، بعد فترة اضطر فيها إلى الإقامة بعيدًا عن بلده بسبب عداء الفقهاء المتشددين. وتوفي هناك سنة 261 أو 264 للهجرة (874 أو 877–878 م). ويُروى أن الإيلخاني أولجايتو محمد خدابنده أقام قبة على قبره سنة 713 (1313 م). ولم يكتب شيئًا، لكن نحو خمسمائة من أقواله وصلت إلينا، بعضها جريء للغاية ويعبّر عن تجربة فناء الذات في الله. وجمعها أولًا تلميذه وخادمه أبو موسى عيسى بن آدم، ابن أخيه الأكبر، ونقل الجنيد هذه الأقوال من الفارسية إلى العربية. 2

ومن الناقلين عنه ابن عيسى موسى الملقب بعمّي، وطيفور الأصغر بن عيسى. ومن زوّاره الذين دوّنوا أقواله أبو موسى الدبيلي من دبيل في أرمينيا، وأبو إسحاق إبراهيم الهروي المعروف بإستنبا، وهو تلميذ إبراهيم بن أدهم. وكان أبو يزيد صديقًا لذي النون المصري، وشرح الجنيد أقواله، وبقيت أجزاء من شرحه في كتاب اللمع للسراج. وأوثق مصدر عن حياته وأقواله كتاب النور في كلمات أبي يزيد طيفور لأبي الفضل محمد بن علي السهلجي البسطامي (وُلد سنة 389 للهجرة)، وقد نُشر بطبعة غير كاملة. ومن شيوخ السهلجي ابن بابويه الذي لقيه سنة 419 للهجرة. ويزيد كتاب القصد إلى الله المنسوب للجنيد الزائف في وصف «معراج» أبي يزيد إلى السماء. 3

وكان معلمه في التصوف رجلًا أميًّا يُدعى أبا علي السندي، علّمه أبو يزيد آيات القرآن اللازمة للصلاة، وعرّفه في المقابل على التصوف. وترى المادة أن التأثير الهندي محتمل. وعلى خلاف أبي إسحاق الكازروني أو أبي سعيد بن أبي الخير لم يمارس نشاطًا اجتماعيًا، لكنه كان مستعدًا أن ينقذ الإنسانية من جهنم بالمعاناة عنها، وانتقد عقاب الهالكين. وكان إحساسه بالمقدس قويًا، مع رهبة من الله، وكان هدفه أن يتحرر من كل حجاب بينه وبين الله، ووصف ذلك في أقوال تحمل طابعًا ذاتيًا. فلما فنيت ذاته وبلغ الغاية، ظهرت أقواله الشطحية الشهيرة مثل «سبحاني، ما أعظم شأني» و«أنا العرش والكرسي». وتروي أسطورة متأخرة أنه حلّ أسئلة في دير نصراني، فأسلم الدير كله. 3

قد يهمك أيضًا

الأدب النبوي· أخي بابا· لمّة الملك ولمّة الشيطان· المسألة (سؤال الناس)· النفس والروح· التبتل والعزوف عن الدنيا· الأنس بالله· اليقين ودرجاته

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
  2. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 181
  3. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 182
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو يزيد البسطامي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/bayazid-al-bistami/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الأدب النبوي

جملة الآداب التي يؤمر بها المؤمن في أقواله وأفعاله وعلاقته بالله وبعباده؛ يستنبط ابن رجب من صيغة «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر» في حديث أبي هريرة أن هذه الخصال من خصال الإيمان وأن الأعمال تدخل في الإيمان، ويقسم أوامر الحديث الثلاثة إلى ما يتعلق بحقوق الله — قول الخير والصمت عما سواه — وما يتعلق بحقوق العباد — إكرام الجار والكف عن أذاه وإكرام الضيف — وينقل عن أسود بن أصرم وصية النبي «لا تقل بلسانك إلا معروفاً ولا تبسط يدك إلا إلى خير»، وأن استقامة اللسان من خصال الإيمان؛ وقد حكى أبو عمرو بن الصلاح عن أبي محمد بن أبي زيد إمام المالكية في زمانه أن جماع آداب الخير وأزمته تتفرع من أربعة أحاديث: قول الخير أو الصمت، وترك ما لا يعني، و«لا تغضب»، والحب للأخ ما يحب لنفسه.