الموطأ 641 — إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي

Muwatta 641

يرويه مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر، أن النبي ﷺ أخبر أن أحدهم إذا مات عُرض عليه مقعده بالغداة والعشي: إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، ويقال له: هذا مقعدك حتى يبعثك الله إلى يوم القيامة. ويذكر المحقق أن في نسختي ص ون «إليه» وهي رواية ابن القاسم ويحيى بن يحيى النيسابوري كما نص عليه ابن عبد البر في التمهيد (14/103)، وأنه رواه عن مالك أبو مصعب ومن طريقه ابن حبان والبغوي، وإسحاق الطباع عند أحمد، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري (1379)، وسويد، والقعنبي، وابن القاسم عند النسائي (4/107)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (8/160). 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«إن أحدكم إذا مات، عرض عليه مقعده بالغداة والعشي. إن كان من أهل الجنة، فمن أهل الجنة. وإن كان من أهل النار، فمن أهل النار»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. نافع المدني
  3. عبد الله بن عمر بن الخطاب
  4. محمد

موجز

يرويه مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر، أن النبي أخبر أن أحدهم إذا مات عُرض عليه مقعده بالغداة والعشي: إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، ويقال له: هذا مقعدك حتى يبعثك الله إلى يوم القيامة. ويذكر المحقق أن في نسختي ص ون «إليه» وهي رواية ابن القاسم ويحيى بن يحيى النيسابوري كما نص عليه ابن عبد البر في التمهيد (14/103)، وأنه رواه عن مالك أبو مصعب ومن طريقه ابن حبان والبغوي، وإسحاق الطباع عند أحمد، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري (1379)، وسويد، والقعنبي، وابن القاسم عند النسائي (4/107)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (8/160). 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجنائز
يذكر
محمد· عبد الله بن عمر بن الخطاب· نافع مولى ابن عمر· محمد بن إسماعيل البخاري
أساس لـ
عذاب القبر وفتنته· الآخرة: القبر والبعث والحساب

قد يهمك أيضًا

الموطأ 541 — إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة· الموطأ 587 — لا يتحر أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها· الموطأ 630 — عائشة تصحح قول ابن عمر «إن الميت ليعذب ببكاء الحي»: إنما مر النبي بيهودية يبكي عليها أهلها· الموطأ 644 — قال الله: إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه· الموطأ 648 — أبو قتادة: مستريح ومستراح منه؛ المؤمن يستريح من نصب الدنيا، والفاجر يستريح منه العباد والبلاد· الموطأ 767 — ابن عمر: حمل عمر على فرس في سبيل الله فأراد أن يبتاعه، فقال النبي: لا تبتعه ولا تعد في صدقتك· الموطأ 773 — ابن عمر: فرض النبي زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على كل حر أو عبد ذكر أو أنثى من المسلمين· الموطأ 781 — ابن عمر: لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.327
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 641 — إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-2-641/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 541 — إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة

يرويه مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر، أن النبي شبه صاحب القرآن بصاحب الإبل المعقلة: إن تعاهدها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب ومن طريقه ابن حبان والبغوي، والقعنبي، والتنيسي عند البخاري (5031)، وقتيبة عند النسائي، والشيباني، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (2/190).