الموطأ 59 — عامر بن ربيعة يأكل ما مسته النار ولا يتوضأ

Muwatta 59

أثر يرويه مالك عن يحيى بن سعيد، في باب ترك الوضوء مما مست النار: سأل يحيى عبد الله بن عامر بن ربيعة رضي الله عنه عن الرجل يتوضأ للصلاة ثم يأكل طعاماً مسته النار، أيتوضأ؟ فأجاب بأنه رأى أباه عامر بن ربيعة يفعل ذلك ولا يتوضأ. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب ومحمد بن الحسن ويحيى بن بكير عند البيهقي. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري

موجز

أثر يرويه مالك عن يحيى بن سعيد، في باب ترك الوضوء مما مست النار: سأل يحيى عبد الله بن عامر بن ربيعة عن الرجل يتوضأ للصلاة ثم يأكل طعاماً مسته النار، أيتوضأ؟ فأجاب بأنه رأى أباه عامر بن ربيعة يفعل ذلك ولا يتوضأ. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب ومحمد بن الحسن ويحيى بن بكير عند البيهقي. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصلاة. مصدره الموطأ. يذكر abdallah ibn amir ibn rabia، ويحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري. ويُبنى عليه في أبواب wudu.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي· يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري
أساس لـ
الوضوء

قد يهمك أيضًا

الموطأ 55 — سويق الصهباء عام خيبر: مضمض ثم صلى المغرب· الموطأ 98 — سعيد بن المسيب: لو سال على فخذي ما انصرفت· الموطأ 4 — النساء ينصرفن من الصبح متلفعات بمروطهن· الموطأ 22 — عمر لمن تخلف عن العصر: طففت· الموطأ 23 — يحيى بن سعيد: ما فاته من وقتها أعظم من أهله وماله، وأقوال مالك في الوقت· الموطأ 32 — عبد الله بن زيد يصف وضوء النبي· الموطأ 33 — الاستنثار في الوضوء والإيتار في الاستجمار· الموطأ 34 — من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.62
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 59 — عامر بن ربيعة يأكل ما مسته النار ولا يتوضأ». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-059/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 55 — سويق الصهباء عام خيبر: مضمض ثم صلى المغرب

يرويه مالك عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار مولى بني حارثة عن سويد بن النعمان، في باب ترك الوضوء مما مست النار: خرج سويد مع النبي عام خيبر، فلما كانوا بالصهباء، على مقربة من خيبر، نزل النبي فصلى العصر ثم دعا بالأزواد فلم يؤت إلا بالسويق، فأمر به فبُلّ بالماء وأكل وأكلوا، ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضوا ثم صلى ولم يتوضأ. ويخرّجه المحقق عند البخاري (209، 4195) ومسلم (1/188) وأبي داود (187) والنسائي وابن حبان من طرق أصحاب مالك، ويذكر أن قوله «وهي من أدنى خيبر» مدرج من كلام يحيى بن سعيد الأنصاري كما بينه ابن حجر في فتح الباري (1/413).