ولاية قيس بن سعد على مصر ورسالة علي إليه

Qays ibn Sa'd's governorship of Egypt and Ali's letter to him

بين 657 و659 م

مصر

ولّى علي قيس بن سعد مصر بعد مقتل محمد بن أبي حذيفة رضي الله عنه، فدخلها ونظّم أمورها، وكفّ عمّن امتنع من البيعة، ثم روى أبو مخنف وغيره رسائل بين قيس ومعاوية وروايات عن عزله، ويرد الكتاب كثيراً منها، ويرجّح رواية أن علياً كتب إليه: «إني قد احتجت إلى قربك فاستخلف على عملك وأقدم» 123.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

640م650م660م670م
عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي

السياسة والحكم والسلطةالحروب الأهلية والثورات

موجز

ولّى علي قيس بن سعد مصر بعد أن قُتل محمد بن أبي حذيفة 1. ويروي الكتاب أن قيساً دخل مصر ونظّم أمورها، ولم يجبر من امتنع عن البيعة 2. ثم تروي المصادر رسائل بينه وبين معاوية وروايات عن عزله، وهي عند الكتاب متروكة، ويرجّح أن علياً كتب إليه يستدعيه 3.

الولاية

أرسل علي قيس بن سعد إلى مصر بعد مقتل محمد بن أبي حذيفة الذي كان قد غلب على مصر ثم أُسر وقُتل 1. وقال له علي: «سر إلى مصر وليتكها» مع أمر بالإحسان إلى المحسن والشدة على المريب 1.

أهل مصر

انقسم أهل مصر إلى من دخل في بيعة علي، ومن توقف واعتزل 2. ولم يجبر قيس من امتنع على البيعة، بل بعث إليهم أعطياتهم حيث اعتزلوا، وأكرم من وفد عليه منهم، فهدأت الأمور 2.

الرسائل والعزل

يعرض الكتاب روايات أبي مخنف عن رسائل معاوية وقيس، ويصفها بأنها متروكة ومليئة بالغرائب، كما يذكر أن قصة إخبار قيس لأهل مصر عن علي ورد فيها ما لا يثبت 24. ويعرض الكتاب رواية أخرى أن أصحاب علي قالوا لعلي إن قيساً قد بدّل، فكتب إليه: «إني قد احتجت إلى قربك، فاستخلف على عملك وأقدم»، ويعدّه الكتاب بمثابة عزل 3. ويرجّح الكتاب هذه الرواية، متابعاً الدكتور يحيى اليحيى 3.

ملاحظات للباحثين
  • الكتاب يرفض الروايات التي تنسب إلى علي كلاماً مهيناً لعثمان، ويذكر أن علياً أقرّ براءته من دم عثمان بأقوال ثابتة 4.
  • ينقل الكتاب أن علياً ولّى بعد قيس الأشتر، ثم محمد بن أبي بكر، وقد مات الأشتر قبل دخول مصر 5.

الآراء في المسألة

المسألة: هل عُزل قيس بن سعد عن مصر، وبأي سبب؟

الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

يرى الكتاب أن رسائل قيس ومعاوية في روايات أبي مخنف باطلة لا تصح، وأن أبا مخنف متروك في الرواية، ويرجّح رواية الدكتور يحيى اليحيى من طريق مؤرخ مصري ثقة، وأن علياً كتب إلى قيس بالقدوم، وأن عزله كان بمثابة استدعاء {cite:sallabi-ali-vol1 p. 331}{cite:sallabi-ali-vol1 p. 334}.
آراء أخرى (1)

رأي أخرىرأي آخر

ينقل الكتاب روايات أبي مخنف (وصفه الكتاب بأنه رافضي متروك) عن رسائل قيس ومعاوية، ويعرضها دون أن يقبلها؛ وأسباب ترجيح الكتاب بين الروايات مذكورة في الصفحة (ص 331-334).

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
قيس بن سعد بن عبادة· علي بن أبي طالب· معاوية بن أبي سفيان
وقع في
مصر
جزء من
عصر الخلفاء الراشدين

قد يهمك أيضًا

وفاة مالك الأشتر في الطريق إلى مصر· مراقبة علي لولاته: المفتشون والشكاوى والتأديب· روايات مشورة ابن عباس والمغيرة على علي في إبقاء الولاة· تولية علي أبناء العباس وابن أبي بكر الولايات· رفض علي إبقاء معاوية في ولايته· رسائل علي ومعاوية بعد الجمل· تفريق علي عماله على الأمصار سنة 36· علي يجلد النجاشي الحارثي الشاعر لشربه الخمر في رمضان

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 330
  2. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 331
  3. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 334
  4. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 332
  5. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 335
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ولاية قيس بن سعد على مصر ورسالة علي إليه». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/qays-ibn-sad-egypt-governorship-and-letter/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

وفاة مالك الأشتر في الطريق إلى مصر

اختار علي مالكاً الأشتر النخعي والياً على مصر بعد عزل قيس بن سعد، فتوجه إليها، فمات قبل أن يدخلها عند أطراف البحر الأحمر، وقيل إنه سُقي شربة مسمومة من عسل، واتهم أناس من أهل الخراج بتسميمه، ويميل الصلابي إلى أن التحريض جاء من معاوية.