قيس بن سعد بن عبادة

قيل إنه أول من بايع الحسن بن علي رضي الله عنه بالخلافة في سنة أربعين، واشترط الحسن كتاب الله وسنة نبيه 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي الساعدي، أبو الفضل، من فضلاء الصحابة ومن أهل الرأي والمكيدة في الحرب، وكان حامل راية الأنصار مع النبي ﷺ 2.

أسرته وكنيته

أمه فُكيهة بنت عبيد بن دُليم بن حارثة، وقيل إنه يُكنى أبا عبد الله أو أبا عبد الملك 2. ومن بيت سيادة قومه 2.

صفاته

وصفه ابن الأثير بأنه كان من «فضلاء الصحابة وأحد دهاة العرب وكرمائهم»، وصاحب رأي صائب ومكيدة في الحرب مع النجدة والشجاعة، وشريفًا غير مدافع في قومه 2.

منزلته عند النبي

روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن قيس بن سعد كان من النبي بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير، فيما يلي من أموره 2.

راية الأنصار

قال ابن شهاب الزهري إن قيس بن سعد كان حامل راية الأنصار مع رسول الله 2. ويذكر ابن الأثير أن ابن شهاب قال ذلك، وأن ما ورد في البخاري عن قيس بن سعد بن ثابت خطأ وقع فيه التصحيف، فيُقرأ «ابن سعد بن عبادة رضي الله عنه» 2.

للزوار الصغار

قيس بن سعد بن عبادة من الأنصار، كان عاقلًا ذا رأي، وكان حامل راية الأنصار مع النبي في بعض الغزوات.

ملاحظات للباحثين
  • في النص عن قيس «أنه كان شريكي في الجاهلية» وهي رواية ابن الأثير عن قول الصحابي المسمّى في الإسناد؛ تُعرض كرواية ولم تُحسم هنا.
  • قول الزهري في الراية ونقل ابن الأثير لتصحيف البخاري: ينبغي مراجعة البخاري نفسه في الطبعة المعتمدة قبل الاعتماد.

ولايته على مصر (من كتاب الصلابي)

ولّاه علي مصر بعد مقتل محمد بن أبي حذيفة رضي الله عنه، فدخلها ونظّم أمورها، ولم يجبر من امتنع عن البيعة، بل بعث إليهم أعطياتهم حيث اعتزلوا 34. ويعرض الكتاب روايات أبي مخنف عن مراسلاته مع معاوية ويراها متروكة، ويرجّح رواية أن علياً كتب إليه: «إني قد احتجت إلى قربك» 5. انظر ولاية قيس بن سعد على مصر ورسالة علي.

في ولاية مصر وتعليمات علي (من كتاب الصلابي)

ذكره الكتاب في قائمة ولاة علي واليا على مصر 6. ولما ولّاه علي مصر أوصاه أن يدخلها ومعه جند لأن ذلك أرعب لعدوه، وأن يحسن إلى المحسن ويشتد على المريب ويرفق بالعامة والخاصة 7. انظر مراقبة علي لولاته.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
تفريق علي عماله على الأمصار سنة 36· مراقبة علي لولاته: المفتشون والشكاوى والتأديب· ولاية قيس بن سعد على مصر ورسالة علي إليه

قد يهمك أيضًا

علي بن أبي طالب· عصر الخلفاء الراشدين· معاوية بن أبي سفيان· محمد بن أبي بكر الصديق· سهل بن حنيف· طليحة بن خويلد· عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب· عثمان بن حنيف

المصادر

  1. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر. , j.5 p.158
  2. ابن الأثير, علي بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري. أسد الغابة في معرفة الصحابة. دار ابن حزم، بيروت (الطبعة الأولى 1433هـ/2012م). , ص1017
  3. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 330
  4. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 331
  5. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 334
  6. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 358
  7. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 360
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قيس بن سعد بن عبادة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/qays-ibn-sad/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

علي بن أبي طالب

ابن عم النبي وصهره ورابع الخلفاء (حكم 656–661م)، وهو الإمام الأول عند الشيعة. وفي الصحيح قال له النبي «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى» ، وعشية فتح خيبر قال «لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه» فأتاه وهو يرمد فبصق في عينيه ودعا له فبرأ وأعطاه الراية وقال «لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم» ، وانتزع أملاكاً كان عثمان أقطعها جماعة وقسم ما في بيت المال على الناس لم يفضل أحداً على أحد، وجاءه بنو أمية المتخلفون فقال له الوليد بن عقبة أما أنا فقتلت أبي صبراً وضربتني حداً وقال سعيد بن العاص أما سعيد فقتلت أباه وأما مروان فإنك شتمت أباه وعبت عثمان في ضمه إياه ، ومن خطبه بعد الحكمين قوله من دعا إلى هذه الحكومة فاقتلوه قتله الله ولو كان تحت عمامتي هذه، وإن هذين الرجلين الخاطئين تركا حكم الله وحكما بهوى أنفسهما فأماتا ما أحيا القرآن وأحييا ما أماته، وكنت فيما أمرت به كما قال أخو بني خثعم أمرتهم أمري بمنعرج اللوى فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد ، ومن مشاهد زهده أن سائلاً وقف عليه فلم يكن عندهم إلا ستة دراهم للدقيق فأمر بدفعها كلها، فما برح حتى ابتاع بعيراً بمائة وأربعين وأنسأه ثمانية أيام فباعه بمائتين فأتى فاطمة بالستين الباقية وقال هذه تصديق لما جاء به أبوك من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها؛ وفي صبيحة ضربته وصيته المروية عن جعفر بن محمد كل امرئ ملاقيه ما يفر منه والأجل تساق النفس إليه وإن أفق فأنا ولي دمي وإن أمت فالقيامة ميعادي ، وعن ابن النديم أنه لما رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي أقسم أن لا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمعه فهو أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه وكان عند آل جعفر، ورأى ابن النديم في زمانه عند أبي يعلى حمزة الحسني مصحفاً سقط منه أوراق بخطه يتوارثه بنو حسن على مر الزمان ، وعند مسلم كان «أبا تراب» أحب أسمائه إليه — سماه به النبي وهو يمسح التراب عن ظهره في المسجد ، وأدخله النبي تحت المرط المرحل مع فاطمة والحسنين وتلا آية التطهير