اليد الخفية وسبق الإسلام إليها

The invisible hand and its precedence in Islamic thought

يرى المؤلف أن الأفراد حين يمارسون مصالحهم الخاصة المتفقة مع المصلحة العامة أو غير المتعارضة معها، فإن هناك يداً خفية تخدم المصلحة العامة 1 2، ويقرر أن المسلمين سبقوا إلى بيانها قبل آدم سميث بقرون 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الحديث
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

التجارة والمالالأخلاق والسلوك

موجز

يقرر المؤلف أن المصلحة الخاصة مشروعة، بل من الرشد الاقتصادي للمسلم، ولكن إذا تعارضت مع المصلحة العامة وجب تقديم العامة 1.

اليد الخفية

يرى المؤلف أن الأفراد إذا مارسوا مصالحهم الخاصة المتفقة مع المصالح العامة، أو التي لا تتعارض معها، فهناك يد خفية تتولى خدمة المصلحة العامة والتوفيق بينهما 1 2. ويقول إن المسلمين سبقوا إلى بيانها قبل آدم سميث بقرون 2. وهذا دعوى من المؤلف، ولم يذكر الكتاب مصدراً يثبت الأسبقية.

حدود تعظيم الربح

لا مانع عنده من تعظيم الأرباح والمنافع في حدود الأحكام والآداب والقيود الإسلامية، ولا يرى صحة إلغاء المصلحة الخاصة لصالح العامة، ولا إلغاء مبدأ تعظيم المنافع على إطلاقه 2.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
المصلحة الخاصة والعامة واليد الخفية

قد يهمك أيضًا

المصلحة الخاصة والعامة واليد الخفية· اكتناز المال· الاقتصاد في القرآن· الإسراف والتبذير· الاقتصاد: القصد والاعتدال· الغبن في البيع· الاقتصاد الإسلامي: مذهب ونظام وعلم· كَسْب

المصادر

  1. المصري, رفيق يونس. أصول الاقتصاد الإسلامي. دار القلم - دمشق؛ الدار الشامية - بيروت. , p. 357
  2. المصري, رفيق يونس. أصول الاقتصاد الإسلامي. دار القلم - دمشق؛ الدار الشامية - بيروت. , p. 358
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «اليد الخفية وسبق الإسلام إليها». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/invisible-hand-precedence/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

المصلحة الخاصة والعامة واليد الخفية

يتمتع المسلم بحرية العمل لمصلحته الخاصة، ولا يقدم المصلحة العامة إلا عند التعارض، ويقف عند الحد الذي تضر فيه مصلحته بمصالح الآخرين. ويرى المؤلف أن السعي للمصلحة الخاصة يتضمن السعي للمصلحة العامة، وأن آدم سميث سماه اليد الخفية، وقد يقصد به يد العناية الإلهية، وأن علماء المسلمين سبقوا إلى ذلك. ويستشهد بالغزالي في أن الإنسان لو خلّي ونفسه لما أعطى غيره شيئًا إلا لطلب منفعته هو، وبالشاطبي في أن كل عمل فيه مصلحة الغير في طريق مصلحة نفسه يرجع إلى مصلحة الإنسان نفسه. ويقرر المؤلف أن المسلم لا يطالب بإلغاء مصلحته الخاصة، لأن ذلك غير مجد بل قد يضر. يعرض المؤلف قواعد تعارض المصالح والمفاسد، فتقدم المصلحة الكلية على الجزئية، ويتحمل الضرر الخاص لدفع الضرر العام، وتقدم المصلحة المتعدية على القاصرة، ويرى أن المصالح المرسلة والاستحسان والعرف والشورى وآراء أهل الخبرة تحكم شؤون الدنيا.