كتاب الحيوان

الكلمة الأفكار

تأليف الجاحظ

Kitab al-Hayawan (The Book of Animals)

كتاب أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ في الحيوان، في سبعة مصاحف (أجزاء)، يمضي فيه من أصناف الحيوان إلى القرآن والحديث والشعر والأمثال والكلام والطبيعيات، ويفتتحه بالرد على من عاب كتبه؛ ويقول محققه محمد باسل عيون السود إن عنوانه يوهم أنه مقصور على الحيوان وهو يتضمن علوماً أكبر من العنوان 1 2 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق

الأدبعلم الحيوانالفلسفة والمنطقالمكتبات والورق والكتابالترجمة والنقل

موجز

«كتاب الحيوان» من تأليف أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ البصري، وهو مقسوم على سبعة «مصاحف» أي أجزاء، ينتهي آخرها بقوله إنه بتمام المصحف السابع تمّ الكتاب. 3 ويقول محققه محمد باسل عيون السود إن العنوان يوهم أن الكتاب مقصور على الحيوان، وهو يتضمن علوماً ومعارف أكبر من العنوان: آيات القرآن والحديث، وصورة للعصر العباسي وثقافته وعاداته، وأمراض الإنسان والحيوان وعلاجها، والمسائل الكلامية التي عرف بها المعتزلة، وخصائص البلدان، وبعض قضايا التاريخ، تتخللها الفكاهة؛ حتى صار عنده «مجموعة كتب ضمها كتاب واحد». 1 4

المؤلف كما تقدمه الطبعة

يقتطف المحقق ترجمة الجاحظ من «شذرات الذهب»: أبو عثمان البصري المعتزلي، وإليه تنسب الفرقة الجاحظية من المعتزلة، رأس في الكلام والاعتزال، عاش تسعين سنة، وتوفي سنة 250هـ وقيل بقي إلى سنة 255هـ. 1 وأخذ عن القاضي أبي يوسف وثمامة بن أشرس وأبي إسحاق النظام، ونقل صاحب «المغني» عن ثعلب أنه «ليس بثقة ولا مأمون»، وقال غيره إن أحسن تآليفه وأوسعها فائدة كتاب الحيوان وكتاب البيان والتبيين. 1 ويذكر النص المقتطف أنه سمي الجاحظ لجحوظ عينيه، وأن المتوكل استدعاه لتأديب ولده فلما رآه رده وأجازه، وأنه فُلج في آخر عمره، وأن موته كان بسقوط مجلدات العلم عليه. 1 ويجعل المحقق مولده سنة 148هـ «من المتفق عليه»، ويثبت على صفحة العنوان أنه توفي سنة 250هـ. 5 1

الافتتاح: الرد على من عاب كتبه

يفتتح الجاحظ الكتاب بدعاء لمخاطَب لا يسميه، ثم يعاتبه لأنه بلغه طعنه على أبي إسحاق وعلى معبد في الذي جرى بينهما في مساوئ الديك ومحاسنه وفي منافع الكلب ومضاره. 2 ثم يسرد ما عابه عليه ذلك المخاطب من كتبه، فيصير الافتتاح ثبتاً بمؤلفاته: كتاب حيل اللصوص، وغش الصناعات، والملح والطرف، واحتجاجات البخلاء، والصرحاء والهجناء، ومفاخرة السودان والحمران، والزرع والنخل، وفضل ما بين الرجال والنساء، والقحطانية والعدنانية، والعرب والموالي، والعرب والعجم، والأصنام، والمعادن، وفرق ما بين هاشم وعبد شمس، وفرق ما بين الجن والإنس. 2 6 7 ويذكر أن المخاطب عاب رسائله الهاشميات وزعم أنه خرج بها من حد المعتزلة إلى حد الزيدية، كما عاب كتابه في خلق القرآن وكتابه في الرد على المشبهة وكتابه في الاحتجاج لنظم القرآن، وتفضيله الاعتزال على كل نحلة. 8 9 ويقابل المحقق كل عنوان من هذه بما في تاريخ بروكلمان أو في رسائل الجاحظ المطبوعة. 6

تقسيم الكائنات

قبل الدخول في الأصناف يضع الجاحظ قسمة للعالم: الأجسام متفق ومختلف ومتضاد، وهي في الجملة جماد ونامٍ، والنامي حيوان ونبات، والحيوان ما يمشي وما يطير وما يسبح وما ينساح، والماشي ناس وبهائم وسباع وحشرات. 10 ويقول إنه يتبع في ذلك الأسماء القائمة المعروفة عند أهل هذه اللغة، فيُفرد ما أفردوا ويجمع ما جمعوا. 11 ثم يقسم الطير إلى سباع وبهائم وهمج، ويفرّق بين السباع ذوات المخالب كالعقاب وذوات المناقير كالنسور والرخم والغربان، وينبه على أن ليس كل ما طار بجناحين طيراً، فالجراد والنحل والذباب تطير ولا تسمى طيراً، وأن الخفاش من الطير مع أنه بلا ريش، والنعامة ذات ريش وليست من الطير، وأن ليس كل عائم سمكة. 11 12 13

في الكتاب والكتابة والترجمة

يطيل الجاحظ في المصحف الأول في فضل الكتاب، فيصفه بأنه الجليس الذي لا يطريك والصديق الذي لا يغريك، والمعلم الذي يطيعك بالليل كطاعته بالنهار، وتعرف به في شهر ما لا تعرفه من أفواه الرجال في دهر. 14 15 ويذكر في هذا السياق أنه رأى مسجد دمشق، وأن عمر بن عبد العزيز لما ولي جلّله بالجلال وغطاه بالكرابيس وطبخ سلاسل القناديل حتى ذهب بريقها، لأنه رأى ذلك الحسن مشغلة دون الخشوع. 16

ويرى أن الشعر العربي «حديث الميلاد»، أول من نهج سبيله امرؤ القيس ومهلهل بن ربيعة، وأنه إذا استُظهر وُجد له إلى مجيء الإسلام مئة وخمسون عاماً، وبغاية الاستظهار مئتا عام، في حين أن كتب أرسطو وأفلاطون وبطليموس سبقت بدء الشعر بدهور. 17 18 ومن هنا يقرر أن الشعر لا يستطاع أن يترجم، فإذا حُوّل تقطع نظمه وبطل وزنه، بخلاف كتب الهند وحكم اليونان وآداب الفرس التي نقلت، ويضع شروطاً للترجمان أشهرها أن يكون بيانه في الترجمة في وزن علمه بالمعرفة، وأن يكون أعلم الناس باللغتين المنقول منها وإليها؛ وهي مبسوطة في حركة الترجمة. 18 19

أبواب المصاحف السبعة

يجعل المحقق في آخر كل مجلد فهرساً بأبواب الجاحظ، ومنه يتبين مسار الكتاب: 20 21 22 23 24 25 26

  • المصحف الأول (المجلد 1): مقدمة الكتاب، وما يعتري الإنسان بعد الخصاء، وخصاء الدواب، وما ذكر صاحب الديك، ومن هجي بأكل لحوم الكلاب. 20
  • المصحف الثاني (المجلد 1): احتجاج صاحب الكلب بالأشعار، وأبواب أخرى في الكلب وما يشبهه. 20
  • المصحف الثالث (المجلد 2): يبدأ بباب ذكر الحمام «وما أودعها الله من ضروب المعرفة»، ثم صدق الظن والفراسة، وأجناس الذبّان، والغربان، والجعلان والخنافس، والهدهد، والرخم، والخفاش. 27 21
  • المصحف الرابع (المجلد 2): الذرّة والنمل، والقرد والخنزير، والحيّات وأعاجيبها، وأصوات خشاش الأرض، والظليم، والقول في النيران. 22
  • المصحف الخامس (المجلد 3): تمام القول في نيران العرب والعجم، والضد والخلاف والوفاق، والماء، وأجناس الطير التي تألف دور الناس، والعقارب والفأر، والقمل والبرغوث والبق، والعنكبوت، والنحل، والقراد، والحبارى، والضأن والمعز، والضفادع، والجراد، والقطا. 23 24
  • المصحف السادس (المجلد 3): الضب وأعاجيبه، وأسماء لعب الأعراب، ومن ادّعى من الأعراب والشعراء أنهم يرون الغيلان ويسمعون عزيف الجان، والأرانب، والضبع والقنفذ واليربوع، والعرجان، والشهب واستراق السمع. 25
  • المصحف السابع (المجلد 4): أحساس أجناس الحيوان، واختلاف طبائعها، والفيل والفيلة، و«ما يستدل به في شأن الحيوان على حسن صنع الله»، والوعد والوفاء، وباب الظلف. 26

المنهج: الاستطراد، والجد والهزل

يصرح الجاحظ بمنهجه في مواضع. فهو يعتذر لذكر النار في كتاب الحيوان بأنها ترجع إليه «من وجوه كريمة نافعة الذكر باعثة على الفكر»، ويقول إن الحكمة قد تكون في الذبابة مع لطافة شخصها أظهر منها في الفرس الرائع، وإنه لا يطنب في ذكر العظيم الجثة لعظم جثته، وإنما يلتمس «ما كان أكثر أعجوبة، وأبلغ في الحكمة، وأدل عند العامة على حكمة الرب». 28 29 ويقول إنه لا بأس بذكر ما يعرض ما لم يكن من الأبواب الطوال التي ليس فيها إلا المقاييس المجردة والكلام المحض، وإنه متى وجد باباً يحتمل أن يوشّح بالأشعار الظريفة والأخبار الطريفة تكلّف ذلك. 30

ثم يعلن خطة ما بقي: يبدأ بصغار الأبواب وقصارها كي لا يخرج القارئ من باب إلا وهو نشيط للذي يليه، فيذكر العصفور، ثم الفأر والعقرب وما بينهما من العداوة، ثم العقرب والخنفساء، ثم السنور، ثم البعوض والبراغيث والقمل، ثم الورل والضب، ثم اليربوع والقنفذ، ثم النسور والرخم والعقاب والأرنب والقردان والضفادع والحبارى. 30 31 ويعد القارئ بأنه لن يخرجه «من الاحتجاج بالقرآن الحكيم إلا إلى الحديث المأثور، ولا من الحديث إلا إلى الشعر الصحيح»، ثم إلى المثل السائر، ثم إلى طرف الفلسفة والغرائب التي صححتها التجربة. 31

الكلام والطبيعيات

يحمل الكتاب قدراً كبيراً من كلام المتكلمين، أظهره أقوال أستاذه أبي إسحاق النظام. ففي أول المصحف الخامس يعرض قوله في النار وأنها اسم للحر والضياء، ثم مذهبه في الكمون وجداله لضرار بن عمرو ولأصحاب الأعراض، ويقول الجاحظ إن عليه أن يستقصي «للفريقين». 32 33 34 ويروي في المصحف الرابع مسألة كان النظام يسأل عنها المنانية، ومسألة سأل عنها المأمون زنديقاً. 35 36

وينقل كثيراً عن أرسطو ويسميه «صاحب المنطق»، ويذكر كتابه «الذي يقال له الحيوان»، فينقل عنه صفة أثر مخالب الأسد، وخبر دجاجة باضت ثماني عشرة بيضة لكل بيضة محّتان؛ وفي موضع يقابل قوله بما يعرفه هو من غربان البصرة، ويقول: «ولست أحسن أن أقضي بينهما». 37 38 39

النيران والغيلان

يخص الجاحظ النار بأبواب طويلة في آخر المصحف الرابع وأول الخامس، فيعدّد نيران العرب: نار القربان، ونار الاستمطار، ونار الحلف، ونار المسافر، ونار الإنذار، و«نار الحرّتين» التي يربطها بخالد بن سنان العبسي، ونار السعالي والغيلان، ونار الصيد، ونار التهويل، ونار الوسم، ونار الحرب، ونار القرى. 40 41 42 43 44 وفي المصحف السادس يجمع ما يقوله الأعراب عن الغول والسعلاة، وينقل تفسير النظام لعزيف الجن وتغوّل الغيلان بأنه من أثر الوحشة والانفراد في البلاد الخالية. 45 46 47

الطبعة الحاضرة

الطبعة المستعملة هنا هي الطبعة الثانية لدار الكتب العلمية ببيروت (1424هـ/2003م) في أربعة مجلدات، وضع حواشيها محمد باسل عيون السود، وكتب مقدمتها بدمشق في 19 نيسان 1998. 48 49 ويقول إن الكتاب طبع غير مرة، وإنه على تعدد طبعاته يعتريه السقط والخلل، فأضاف ما وجده ساقطاً بين قوسين، وكان من أهم ما أعانه على استدراكه «ثمار القلوب» للثعالبي؛ وخرّج الآيات والأحاديث والأشعار والأمثال، وربط الكتاب بكتب الجاحظ الأخرى. 49 4 وحافظ على أبواب الجاحظ الطويلة، وأضاف عناوين فرعية مرقمة بين معقوفين اقتبسها من كلامه، وترك عناوين الجاحظ بلا أقواس في وسط الصفحة. 4 وفي المجلد الرابع، بعد المصحف السابع، فهارس عامة صنعها محمد رياض نصري: أنواع الحيوان، والآيات، والأحاديث، والأمثال، والبلدان، والقبائل، وأيام العرب، والكتب، والأشعار، والأعلام، والمصادر. 50

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
النظام· أرسطاطاليس· الكمون والظهور (مذهب النظام)· نيران العرب· الغول والغيلان· حركة الترجمة· الجامع الأموي بدمشق· عمر بن عبد العزيز· خالد بن سنان العبسي· الحيوان

قد يهمك أيضًا

نيران العرب· الكمون والظهور (مذهب النظام)· ماذا قدم المسلمون للعالم (برنامج تلفزيوني)· الغول والغيلان· النظام· خالد بن سنان العبسي· الجاحظ· الحِلف

المصادر

  1. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 4
  2. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 7
  3. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الرابع. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 155
  4. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 5
  5. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 1
  6. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 8
  7. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 9
  8. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 10
  9. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 11
  10. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 24
  11. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 25
  12. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 26
  13. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 27
  14. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 38
  15. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 39
  16. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 42
  17. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 52
  18. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 53
  19. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 54
  20. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 448
  21. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثاني. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 509
  22. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثاني. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 510
  23. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 597
  24. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 598
  25. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 599
  26. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الرابع. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 156
  27. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثاني. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 3
  28. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 82
  29. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 83
  30. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 85
  31. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 86
  32. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 3
  33. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 5
  34. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 8
  35. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثاني. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 478
  36. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثاني. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 479
  37. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 283
  38. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 420
  39. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثاني. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 89
  40. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثاني. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 488
  41. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثاني. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 497
  42. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثاني. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 504
  43. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 73
  44. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 74
  45. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 397
  46. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 445
  47. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الثالث. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 446
  48. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 2
  49. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الأول. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 3
  50. al-Jahiz, Abu 'Uthman 'Amr ibn Bahr. (2003). كتاب الحيوان — المجلد الرابع. دار الكتب العلمية، بيروت. , p. 157
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «كتاب الحيوان». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/kitab-al-hayawan/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-04.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الكلمة

القرآن والحديث والشعر، ولغات الشعوب المسلمة وخطوطها.
ذو صلة

نيران العرب

النيران التي يعدّدها الجاحظ في كتاب الحيوان مما كانت العرب توقده أو تذكره: نار الاستمطار في الجاهلية، ونار الحلف، ونار المسافر الذي لا يحبون رجوعه، ونار الإنذار، ونار الحرتين، ونار الغيلان، ونار الصيد، ونار التهويل على الأسد، ونار الوسم، ونار القرى، ونار الحرب على المجاز، مع نيران ذكرها القرآن كنار القربان ونار موسى ونار إبراهيم.