١٤٤٨هـ ← ١٥٠٠هـ

حياة المسلمين في عام 2077

ليس تنبؤًا — فالغيب لله وحده. هذه الصفحة تمرين المتحف على التخيّل: كل وسيط مرّ على المسلمين — الورق والمطبعة والإذاعة والشاشة — امتصّه الدين دون أن يتحرك جوهره. فماذا يحدث حين يبدأ الوسيط نفسه بالإجابة؟

ما يلي خيالٌ مثبَّت بالأدلة — روبوتات حقيقية وفتاوى حقيقية وأبحاث حقيقية — وليس نبوءة. كل محطة تعيدك إلى داخل المتحف.

محطات على الطريق إلى الأمام

أسئلة مفتوحة

المتحف لا يعطي حكمًا. كل بطاقة نقاشٌ حيّ.

هل تستطيع آلة أن تؤمّ الصلاة؟

روبوتات الإرشاد تجيب اليوم عن أسئلة الحجاج في مكة. أما هل يجوز للآلة أن تقف إمامًا — أم يجب أن يكون الصوت لإنسانٍ سيُسأل عنه — فنقاشٌ حيّ لا أمرٌ محسوم.

هل تحسب محاكاة الحج حجًّا؟

المحاكاة تستطيع أن تعلّم المناسك لملايين لن يسافروا أبدًا. العلماء يفرّقون بين التعلّم والأداء — لكن المسافة بين جسد الحاج ونظّارة الواقع تطرح سؤالًا عن الحضور أجاب عنه كل عصرٍ بجواب مختلف.

ذكاءٌ اصطناعي واحد لكل فتوى؟

إن سأل مليار مسلم النموذج نفسه، تتركز المرجعية بشكلٍ لم تعرفه الأمة قط — ولا حتى تحت الخلفاء. بعضهم يرى نهاية التنوع الفقهي؛ وآخرون يرون الاجتهاد وقد أُدمقرط أخيرًا. وكلا الفريقين يستشهد بالتاريخ نفسه.

أصوات تخيّلت قبلنا

فكّر في هذا قبلنا علماء ومهندسون وفنانون. مما كتبوه:

دعوة دائمة

ستنمو هذه الصفحة. حين تدخل آلةٌ جديدة مسجدًا، وحين يكتب عالمٌ سيناريو جديدًا، وحين تتخيّل أنت ما لم نتخيّله — فالمستقبل، كالمتحف، قيد الإنشاء.