أنواع شعر الوجه وما يُعدّ من اللحية وما لا يُعدّ منها وأحكام الأخذ منه

Which facial hair counts as the beard, and the rules for trimming it

سؤال من شاب لم يكتمل نمو لحيته ولم ينبت منها إلا شعر السوالف الممتد إلى أسفل الأذن، هل يُعدّ هذا الشعر من اللحية وتجري عليه أحكامها، وما القدر الذي يجوز تقصيره مع عدم تناسق مظهره، أجاب فيه مركز الفتوى بإسلام ويب بتفصيل أنواع الشعر: فالصدغ المحاذي لرأس الأذن من شعر الرأس لا من اللحية فلا حرج في حلقه أو قصه، أما العذار المحاذي صماخ الأذن والعارض الذي تحته فمن اللحية، ناقلًا تحديد البهوتي لحد الوجه والعذار والعارض والصدغ، وقول ابن حجر الهيتمي في التحفة إن ما انحط عن الصدغ إلى اللحية عارض حكمه حكمها وأن اللحية الشعر النابت على الذقن ومثلها العارض. وقرر أن ما يحاذي رأس الأذن يجوز قصه وحلقه، أما شعر الخدين والعارض وما حاذى صماخ الأذن فمن اللحية والراجح وجوب إعفائها وعدم جواز حلقها، مع جواز الأخذ منها بما يحصل به تحسين الهيئة، والقدر الجائز ما يحصل به المقصود من دفع ضرر قبح المظهر لأن الضرر يُزال، وإن صبر وترك الأخذ فحسن.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

سؤال من شاب لم ينبت من لحيته إلا شعر السوالف، أجاب فيه مركز الفتوى في إسلام ويب بأن الصدغ المحاذي لرأس الأذن من شعر الرأس يجوز حلقه، وأن العذار والعارض من اللحية التي يجب إعفاؤها على الراجح، مع جواز الأخذ منها بما يحسّن الهيئة ويدفع ضرر قبح المظهر. 1

السؤال

ذكر السائل أنه شاب في مقتبل العمر لم يكتمل نمو لحيته، فلم ينبت منها إلا الشعر الموجود عند السوالف الممتد إلى أسفل الأذن بمقدار بوصة أو بوصتين دون شعر واضح في بقية مواضع اللحية، وسأل: هل يُعدّ هذا الشعر من اللحية شرعًا وتجري عليه أحكامها، أم يكون حكم اللحية عند اكتمال نموها؟ وذكر أنه قرأ أن بعض من أجازوا الأخذ من اللحية ذكروا الأخذ مما زاد على القبضة في اللحية المكتملة، فما الحكم في حالته، وكيف يحدد المقدار الذي يجوز تقصيره؟ وأضاف أن ترك هذا الشعر يجعل مظهره غير متناسق، فهل يبيح له ذلك التقصير، وهل الأفضل أن يصبر ما استطاع؟ 1

الجواب

أجاب المركز بأن هنا جملة من الشعور لا بد من بيان حكم كل منها وهل هو من اللحية التي يحرم حلقها على الراجح: فالصدغ، وهو الشعر الذي يحاذي رأس الأذن، ليس من اللحية بل من شعر الرأس، فلا حرج في حلقه أو قصه؛ والعذار، وهو الشعر المحاذي صماخ الأذن أي ثقبها، من اللحية؛ وكذا العارض، وهو ما انحط عن العذار، من اللحية. 1 ونقل عن البهوتي أن الوجه يدخل فيه العذار وهو الشعر النابت على العظم الناتئ المحاذي صماخ الأذن، والعارض وهو ما تحت العذار إلى الذقن، ولا يدخل فيه الصدغ وهو الشعر الذي بعد انتهاء العذار يحاذي رأس الأذن وينزل عنه قليلًا وهو من الرأس، وعن ابن حجر الهيتمي في التحفة أن ما انحط عن الصدغ إلى اللحية عارض حكمه حكمها، وأن اللحية الشعر النابت على الذقن التي هي مجتمع اللحيين ومثلها العارض. 1

وقرر المركز أن ما يحاذي رأس الأذن من الشعر المسؤول عنه ليس من اللحية فيجوز قصه وحلقه، أما ما كان من شعر الخدين والعارض وما حاذى صماخ الأذن فهو من اللحية، والراجح وجوب إعفائها وعدم جواز حلقها، أما الأخذ منها بما يحصل معه تحسين الهيئة فلا بأس به، والقدر الذي يجوز أخذه ما يحصل به المقصود من دفع ضرر قبح المظهر وتشويه الخلقة الذي تتأذى منه النفس، لأن القاعدة أن الضرر يُزال، وإن صبر وترك الأخذ منها فهو حسن، وأحال إلى فتواه 127297. 1

عن هذا السجل

نشر مركز الفتوى في إسلام ويب هذه الفتوى على موقعه islamweb.net برقم 539465 بتاريخ 21 جمادى الأولى 1448 الموافق 1 نوفمبر 2026. 1 يسجّل المتحف هذا النص وثيقةً تاريخية منسوبة إلى من أصدرها، ولا يُصدر فتوى.

الصلات

استكشف الصلات

عن
اللِّحْيَة· قاعدة لا ضرر ولا ضرار

قد يهمك أيضًا

الظلم· الأربعون 32 — لا ضرر ولا ضرار· ضوابط الرياضات القتالية· بيع المواد التالفة أو منتهية الصلاحية· حكم خفض الأسعار لإخراج المنافسين من السوق· شروط النصيحة وضوابطها· حكم البيع مع شرط الصيانة المجانية مدة العمر الافتراضي للمنتج· قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي 266 (11/26) بشأن الأغذية المحورة وراثيًا من أصل حيواني

المصادر

  1. IslamWeb. IslamWeb — fatwa centre. islamweb.net. , fatwa 539465

الصفحة الأصلية

اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أنواع شعر الوجه وما يُعدّ من اللحية وما لا يُعدّ منها وأحكام الأخذ منه». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/fatwa-islamweb-which-facial-hair-counts-as-the-beard/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-02.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الكلمة

القرآن والحديث والشعر، ولغات الشعوب المسلمة وخطوطها.
ذو صلة

الظلم

الظلم عند كثير من العلماء وضع الأشياء في غير موضعها، وفسّره آخرون بالتصرف في ملك الغير بغير إذنه — ونقل نحوه عن إياس بن معاوية — فيكون على هذا مستحيلاً على الله إذ كل ما يفعله تصرف في ملكه، وبنحو ذلك أجاب أبو الأسود الدؤلي عمران بن حصين حين سأله عن القدر؛ وفي شرح ابن رجب لقوله في الحديث القدسي «إني حرمت الظلم على نفسي» أن معناه منعه عن عباده، وعلى تعريف الوضع في غير الموضع يدل على أن الله قادر على الظلم لكنه لا يفعله فضلاً وجوداً وكرماً وإحساناً، وأن خلقه أفعال العباد وفيها الظلم لا يقتضي وصفه بالظلم إذ لا يوصف إلا بأفعاله؛ وأخرج موقوفاً عن أبي بن كعب ونحوه عن ابن مسعود وزيد بن ثابت «لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم» وفي إسناده نظر عنده؛ والظلم المحرم بين العباد نوعان: ظلم النفس وأعظمه الشرك لقوله تعالى «إن الشرك لظلم عظيم» [لقمان 13] ثم المعاصي كبائرها وصغائرها، وظلم العبد لغيره وهو المذكور في قوله «وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا»، وشهد له خطبة حجة الوداع بتحريم الدماء والأموال والأعراض وحديث ابن عمر «الظلم ظلمات يوم القيامة» وحديث أبي موسى «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته». وجعله ابن خلدون مؤذناً بخراب العمران لأن العدوان على الأموال يذهب بآمال الكسب فتنقبض الأيدي عن السعي وتكسد الأسواق، وهو أعم من أخذ المال فكل إيثاق بعمل أو مطالبة بغير حق ظلم، وعلة تحريمه أنه مؤذن بانقطاع النوع وهو الحكمة المرعية في مقاصد الشريعة الضرورية الخمسة