العصر الأموي

The Umayyad Period

661 م · 41 هـ – 750 م · 132 هـ

الخلافة التي حكمتها الأسرة الأموية من دمشق، من نهاية الفتنة الأولى إلى الثورة العباسية.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

640م650م660م670م680م690م700م710م720م730م740م750م760م770م
العصر العباسي المبكر · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي

على الشاشة

نبذة

الخلافة التي حكمتها الأسرة الأموية من دمشق، من نهاية الفتنة الأولى إلى الثورة العباسية. يحدّه المتحف تقريبًا من 661م إلى 750م. وهذه الحدود وضعها المتحف للتنظيم وليست قطعية.

نظرة عامة

تضم مواد هذا العصر في المتحف اليوم: الدول: 1، الشخصيات الأكثر ورودًا: 18، المباني: 2.

الدول

الشخصيات الأكثر ورودًا

المباني

ما تغطيه هذه الصفحة

هذا العصر ما زال قليل التغطية في المتحف (21 مادة فقط)، فلا تُقرأ هذه الصفحة بوصفها عرضًا شاملًا له؛ وتُضاف مواده تباعًا من المصادر الأصلية مع كل دفعة جديدة.

ملاحظات للباحثين

حدود العصر تنظيمية وضعها المتحف وهي تقريبية، وللاطلاع على التأريخ الأوسع لهذا العصر انظر 1 2.

الصلات

استكشف الصلات

مسرح
معاوية· معاوية والحسن والحسين· مختارنامه· صقر قريش

قد يهمك أيضًا

وقعة كربلاء· معاوية بن أبي سفيان· عصر الخلفاء الراشدين· المختار بن أبي عبيد· الحسن بن علي· الحسين بن علي· الأندلس· قرطبة

استكشف الخط الزمني

المصادر

  1. Hodgson, Marshall G. S. (1974). The Venture of Islam: Conscience and History in a World Civilization. University of Chicago Press.
  2. Hourani, Albert. (1991). A History of the Arab Peoples. Belknap Press of Harvard University Press.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «العصر الأموي». islam.museum، https://islam.museum/ar/period/umayyad/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-28.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

وقعة كربلاء

في سنة إحدى وستين، وفي كربلاء صلّى الحسين بأصحابه والحر بن يزيد وجيشه، ثم خطب فيهم وقال: «إن تتقوا وتعرفوا الحق لأهله يكن أرضى لله». وهو ما يسرده الطبري في أخبار سنة 61هـ. وعند السيوطي وجّه عبيد الله بن زياد جيشاً أربعة آلاف عليهم عمر بن سعد بن أبي وقاص فخذله أهل الكوفة، فلما أرهقه السلاح عرض الاستسلام والرجوع أو المضي إلى يزيد فيضع يده في يده فأبوا إلا قتله، فقتل يوم عاشوراء بكربلاء وتعرف بالطف وقتل معه ستة عشر رجلاً من آل بيته، وفي قاتله روايات: سنان بن أنس النخعي جد شريك القاضي، وقيل رجل من مذحج، وقيل شمر بن ذي الجوشن، وأجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي فجز رأسه وأتى به عبيد الله بن زياد، وكسفت الشمس ذلك اليوم واحمرت آفاق السماء ستة أشهر بعده. وروى الثعالبي عن عبد الملك بن عمير قال رأيت في قصر الإمارة بالكوفة رأس الحسين بين يدي عبيد الله بن زياد على ترس، ثم رأس عبيد الله بين يدي المختار، ثم رأس المختار بين يدي مصعب، ثم رأس مصعب بين يدي عبد الملك، فحدثت به عبد الملك فتطير منه وفارق مكانه. وعند المسعودي كتب أهل الكوفة إلى الحسين أنا قد حبسنا أنفسنا على بيعتك، فنصحه ابن عباس أن يشخص إلى اليمن ويبث دعاته ولا يخرج نساءه وولده معه فقال لأن أقتل بمكان كذا أحب إلي من أن أستحل بمكة، وقال له ابن الزبير حين يئس ابن عباس قرت عينك يا ابن الزبير وأنشد يا لك من قبرة بمعمر خلا لك الجو فبيضي واصفري ، وجد بالحسين ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة، ضرب زرعة بن شريك كفه اليسرى وطعنه سنان بن أنس ثم احتز رأسه، وأمر عمرو بن سعد بأن توطئه الخيل فانتدب إسحاق بن حيوة، ودفنه أهل العاضرية من بني أسد بعد قتله بيوم وقتل من جيش عمر ثمانية وثمانون، وقتل الحسين لعشر خلون من المحرم سنة إحدى وستين وهو ابن خمس وخمسين وقيل تسع