الدولة الأموية

Umayyad Caliphate

661 م · 41 هـ† – يوليو 750 م · ذو الحجة 132 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

خلافة قامت سنة 661م وانتهت سنة 750م، وعاصمتها دمشق.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

640م650م660م670م680م690م700م710م720م730م740م750م760م770م
العصر العباسي المبكر · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي
مستوى القراءةاقرأها في جناح الصغار

الخلافة الأموية قامت سنة 661م بعد الخلافة الراشدة، وعاصمتها دمشق، وانتهت سنة 750م.

بعد الخلافة الراشدة قامت الخلافة الأموية، وكان مركزها في دمشق. وقد حكمت بنو أمية حتى سنة 750م، وامتدت دولتها من الأندلس إلى آسيا الوسطى.

الرواة (١٠–١٢) يقرؤون نص المستكشفين ثم يعبرون إلى نص الدارسين.

خلافة قامت سنة 661م وانتهت سنة 750م، وعاصمتها دمشق. قامت بعد الخلافة الراشدة على يد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وصارت حكمًا وراثيًا في أسرة واحدة. وتمددت فتوحاتها من الأندلس إلى آسيا الوسطى، وعُرّبت الدواوين في عهدها. وفي الروايات أحداث كثيرة عن الفتن والحروب بين المسلمين، تحتاج كل منها إلى مصدر دقيق. يعرض المدخل الخلافة من حيث تاريخها ومركزها، ولا يحكم على خلفائها.

موجز

الدولة الأموية خلافة قامت سنة 661م وانتهت في يوليو 750م، وعاصمتها دمشق. وتأتي بعد الخلافة الراشدة في البيانات. 1

التاريخ

التواريخ من ويكيداتا وحدها، ويحتاج إلى مصدر إضافي قبل الاعتماد عليها. 1

ما لم يُذكر هنا

يحتاج إلى مصدر إضافي: الخلفاء والأحداث. ويذكر سجل الدولة كتاب «الدولة الأموية من الميلاد إلى السقوط» ضمن مصادرها، دون صفحات في البيانات. 2

يُحفظ اختيارك في هذا المتصفح فقط.

الصلات

استكشف الصلات

حكمه
معاوية بن أبي سفيان
سلف
الدولة العباسية
خلف
الخلافة الراشدة

قد يهمك أيضًا

توحيد النقود في عهد عبد الملك· رفض علي إبقاء معاوية في ولايته· رسائل علي ومعاوية بعد الجمل· المهادنة بين علي ومعاوية· عام الجماعة· البيعة ليزيد بولاية العهد· البيعة ليزيد بولاية العهد· سرية بسر بن أبي أرطاة إلى الحجاز واليمن

المصادر

  1. Wikidata. Wikimedia Foundation.
  2. قباني, محمد. (2006). الدولة الأموية من الميلاد إلى السقوط. دار وحي القلم.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الدولة الأموية». islam.museum، https://islam.museum/ar/polity/umayyad-caliphate/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

توحيد النقود في عهد عبد الملك

كانت دنانير هرقل ترد على أهل مكة في الجاهلية وترد عليهم دراهم الفرس البغلية فكانوا لا يتبايعون إلا على أنها تبر وكان المثقال عندهم معروف الوزن وزنه اثنان وعشرون قيراطاً إلا كسراً ووزن العشرة دراهم سبعة مثاقيل وكان الرطل اثنتي عشرة أوقية وكل أوقية أربعون درهماً فأقر رسول الله ذلك وأقره أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فكان معاوية فأقر ذلك على حاله ثم ضرب مصعب بن الزبير في أيام عبد الله بن الزبير دراهم قليلة كسرت بعد فلما ولي عبد الملك بن مروان سأل وفحص عن أمر الدراهم والدنانير فكتب إلى الحجاج بن يوسف أن يضرب الدراهم على خمسة عشر قيراطاً من قراريط الدنانير وضرب هو الدنانير الدمشقية فقدمت على المدينة وبها نفر من أصحاب رسول الله وغيرهم من التابعين فلم ينكروا ذلك وقال الحسن بن صالح كانت الدراهم من ضرب الأعاجم مختلفة كباراً وصغاراً مثقالاً واثني عشر قيراطاً وعشرة قراريط فلما جاء الإسلام واحتيج في أداء الزكاة إلى الأمر الوسط جمعوها فوجدوها اثنين وأربعين قيراطاً فضربوا على وزن الثلث وهو أربعة عشر قيراطاً فوزن الدرهم العربي أربعة عشر قيراطاً فصار وزن كل عشرة دراهم سبع مثاقيل وكانت لقريش أوزان في الجاهلية يزنون الفضة بوزن يسميه درهماً والذهب بوزن يسميه ديناراً فكل عشرة من أوزان الدراهم سبعة أوزان الدنانير وكان لهم وزن الشعيرة وهو واحد الستين من وزن الدرهم والأوقية وزن أربعين درهماً والنش وزن عشرين درهماً والنواة وزن خمسة دراهم فلما قدم النبي مكة أقرهم على ذلك وقال سعيد بن المسيب لما سئل من أول من ضرب الدنانير المنقوشة عبد الملك بن مروان وكانت الدنانير ترد رومية والدراهم كسروية وحميرية قليلة. وعند السيوطي أن عبد الملك أول من كتب في صدور الطوامير قل هو الله أحد وذكر النبي مع التاريخ، فكتب ملك الروم إنكم قد أحدثتم في طواميركم شيئاً من ذكر نبيكم فاتركوه وإلا أتاكم من دنانيرنا ذكر ما تكرهون، فعظم ذلك على عبد الملك فشاور خالد بن يزيد بن معاوية فقال حرم دنانيرهم واضرب للناس سككاً فيها ذكر الله وذكر رسوله، فضرب الدنانير سنة خمس وسبعين وكتب عليها قل هو الله أحد وفي الوجه الآخر لا إله إلا الله وطوقه بطوق فضة فيه ضرب بمدينة كذا وخارج الطوق محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق. ويذكر الكتاب أن عبد الملك عرّب النقد تعريباً نهائياً وأحدث دور الضرب تحت إشراف الخلافة، ويروي أن ملك الروم هدّد بطبع عبارات قادحة في النبي على الدنانير، فعزم على ضرب سكة في بلاده، وأن الدينار وُزن بنحو اثنين وعشرين قيراطاً والدرهم بخمسة عشر قيراطاً، وأن التواريخ على النقود كانت بالتاريخ الهجري.