الكونيات والخلق
الفصيلة: التطور والأصول والعلم الحديث · 6 مادة
مواد هذا المحور
مفهوم
الآيات الكونية والمعجزة
يرى الشعراوي أن الكفر محاولة لستر وجود الله، وأن الستر لا يكون إلا لموجود، وأن الآيات تنقسم إلى آيات كونية خلقها الله لخدمة الإنسان، ومعجزات يخرقها الله على يد رسول ليثبت صدقه، والقرآن نفسه آيات.التفكر في آيات الله في الكون
يرى الشعراوي أن القرآن يدعو إلى التأمل في آيات الله في الكون، وأن العلوم المادية تتراكم على علم سابق يهبه الله، وأن كل كشف يحمل معرفة كانت موجودة بالقوة.آيات الإنسان
ما يعرضه الشيخ عمر عبد الكافي من آيات الله في الإنسان: قامته المنتصبة وبصمته الفريدة، والتنفس وتناسق الخلق، والكمال والنقص في الجسد والنفس.ذرية آدم مطمورة فيه
يرى الشعراوي أن ذرية آدم كانت مطمورة فيه عند الخلق، وأن الحياة متصلة منذ آدم، وأن في كل إنسان جزءا من آدم، وأن الملائكة سجدت لآدم وذريته.حدوث العالم وقدمه
ذكر المسعودي قول طوائف الهند وفرق من اليونانيين والفلكيين بالقدم وأن الحركة الصانعة للأشخاص متى قطعت المسافة التي بين العقدة التي ابتدأت منها حتى تنتهي إليها راجعة أعادت كل ما بدأت به كهيئته وأشخاصه، وقول الطبيعيين إن علة الكون الحرارة والرطوبة وعلة الفساد البرد واليبس وأن الطبيعة لما عجزت عن تبقية الأشخاص عدلت إلى النسل، ثم أورد دليله على حدوث العالم من وجود التناهي والابتداء في أجزائه وأن الموجودات لا بد لها من محدث لا شكل له ولا مثل، وزعمت اليهود أن عمر الدنيا ستة آلاف سنة مأخذاً شرعياً وذهبت النصارى إلى ما ذهبت إليه اليهود وأما الصابئة الحرانيون والكيماريون فعلى قول اليونانيين.خلافة الإنسان في الأرض
يرى الشعراوي أن الخلافة تعني تعاقب الناس على الأرض، وأن الله سخّر الكون لآدم بإرادته، وأن الملائكة أُعلموا بها لأن لهم مهام مع هذا المخلوق الجديد.
ما الناقص؟ أخبرنا · يُعدّ المحور مفتوحًا حين يكون له دليل مراجَع و10 أسئلة و25 مادة في 5 أصناف وأصوات من عدة مذاهب وأقاليم.