أم كلثوم بنت علي

Umm Kulthum bint Ali

بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه وفاطمة بنت النبي ﷺ، وُلدت في عهد النبي؛ يذكر ابن حجر أخباراً عن خطبة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لها ومهرها وولديها زيد ورقية، ثم عن زواجها بعده من أبناء جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

المرأة

مكانه في القصة

  • صحابيمروي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب الهاشمية، أمها فاطمة بنت النبي، وُلدت في عهد النبي، وقال أبو عمر: ولدت قبل وفاة النبي 1.

زواج عمر بها

يذكر ابن حجر عن ابن أبي عمر المقدسي عن سفيان عن عمرو عن محمد بن علي أن عمر خطب إلى علي ابنته أم كلثوم فذكر له صغرها، فقيل له: «إنه ردّك فعاوده»، فقال علي: «أبعث بها إليك فإن رضيت فهي امرأتك»، فأرسل بها إليه 1. وقال ابن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده: تزوج عمر أم كلثوم على مهر أربعين ألفاً 1. وفي رواية ابن سعد عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عمر خطبها إلى علي، فقال علي: «إنما حبست بناتي على بني جعفر»، فقال عمر: «زوجنيها» 2.

ولدها

قال الزبير: ولدت لعمر ابنيه زيداً ورقية، وماتت أم كلثوم وولدها في يوم واحد؛ أصيب زيد في حرب كانت بين بني عدي، فخرج ليصلح بينهم فشجه رجل وهو لا يعرفه في الظلمة، فعاش أياماً، وكانت أمه مريضة فماتا في يوم واحد 1.

بعد عمر

يذكر ابن حجر عن أبي بشر الدولابي في «الذرية الطاهرة» عن الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنه أن أم كلثوم لما تأيمت عن عمر دخل عليها أخواها الحسن والحسين فعرضا عليها أمراً، وأن علياً قال لها إن الله جعل أمرها بيدها، فإن أحبت جعلته بيده، فقالت: «يا أبت، إني امرأة أرغب فيما ترغب فيه النساء وأحب أن أصيب من الدنيا»، فقال: «هذا من عمل هذين»، وحلف ألا يكلم واحداً منهما حتى تفعل، فأخذا شأنها وسألاها ففعلت، فتزوجها عوف بن جعفر بن أبي طالب 1. وذكر الدارقطني في «الإخوة» أن عوفاً مات عنها فتزوجها أخوه محمد، ثم مات عنها فتزوجها أخوه عبد الله بن جعفر فماتت عنده 2. وذكر ابن سعد نحوه وقال إنها كانت تقول: «إني لأستحي من أسماء بنت عميس رضي الله عنها، مات ولداها عندي فأتخوف على الثالث»، فهلكت عنده ولم تلد لأحد منهم 2.

ما لم يُذكر هنا

هذا المدخل يعرض ما في «الإصابة» وحدها؛ وفي هذا الزواج روايات وآراء أخرى في مصادر أخرى، وستُضاف في دفعة لاحقة منسوبة إلى أصحابها، السنية أولاً ثم غيرها.

زواجها من عمر

يذكر الكتاب أن عمر خطب أم كلثوم بنت علي رضي الله عنها من فاطمة، فقال له علي: «قد فعلت»، ثم قال عمر للمهاجرين: «رفئوني» 3. تفصيل الواقعة في زواج عمر من أم كلثوم.

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
علي بن أبي طالب· فاطمة بنت محمد
زوج/زوجة
عمر بن الخطاب· عبد الله بن جعفر
والد/والدة
زيد بن عمر الأكبر· رقية بنت عمر
شارك في
تسوية علي في قسمة المال بين الناس· زواج عمر من أم كلثوم بنت علي

قد يهمك أيضًا

علي بن أبي طالب· بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد· وفاة فاطمة بنت النبي ودفنها· مكة المكرمة· زواج عمر من أم كلثوم بنت علي· حضانة ابنة حمزة· زواج فاطمة وعلي· زينب بنت علي

المصادر

  1. العسقلاني, أحمد بن علي بن حجر. (2012). الإصابة في تمييز الصحابة. المكتبة العصرية، صيدا–بيروت (الطبعة الأولى 1433هـ/2012م). , p.2033
  2. العسقلاني, أحمد بن علي بن حجر. (2012). الإصابة في تمييز الصحابة. المكتبة العصرية، صيدا–بيروت (الطبعة الأولى 1433هـ/2012م). , p.2034
  3. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p.150
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أم كلثوم بنت علي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/umm-kulthum-bint-ali/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

علي بن أبي طالب

ابن عم النبي وصهره ورابع الخلفاء (حكم 656–661م)، وهو الإمام الأول عند الشيعة. وفي الصحيح قال له النبي «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى» ، وعشية فتح خيبر قال «لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه» فأتاه وهو يرمد فبصق في عينيه ودعا له فبرأ وأعطاه الراية وقال «لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم» ، وانتزع أملاكاً كان عثمان أقطعها جماعة وقسم ما في بيت المال على الناس لم يفضل أحداً على أحد، وجاءه بنو أمية المتخلفون فقال له الوليد بن عقبة أما أنا فقتلت أبي صبراً وضربتني حداً وقال سعيد بن العاص أما سعيد فقتلت أباه وأما مروان فإنك شتمت أباه وعبت عثمان في ضمه إياه ، ومن خطبه بعد الحكمين قوله من دعا إلى هذه الحكومة فاقتلوه قتله الله ولو كان تحت عمامتي هذه، وإن هذين الرجلين الخاطئين تركا حكم الله وحكما بهوى أنفسهما فأماتا ما أحيا القرآن وأحييا ما أماته، وكنت فيما أمرت به كما قال أخو بني خثعم أمرتهم أمري بمنعرج اللوى فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد ، ومن مشاهد زهده أن سائلاً وقف عليه فلم يكن عندهم إلا ستة دراهم للدقيق فأمر بدفعها كلها، فما برح حتى ابتاع بعيراً بمائة وأربعين وأنسأه ثمانية أيام فباعه بمائتين فأتى فاطمة بالستين الباقية وقال هذه تصديق لما جاء به أبوك من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها؛ وفي صبيحة ضربته وصيته المروية عن جعفر بن محمد كل امرئ ملاقيه ما يفر منه والأجل تساق النفس إليه وإن أفق فأنا ولي دمي وإن أمت فالقيامة ميعادي ، وعن ابن النديم أنه لما رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي أقسم أن لا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمعه فهو أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه وكان عند آل جعفر، ورأى ابن النديم في زمانه عند أبي يعلى حمزة الحسني مصحفاً سقط منه أوراق بخطه يتوارثه بنو حسن على مر الزمان ، وعند مسلم كان «أبا تراب» أحب أسمائه إليه — سماه به النبي وهو يمسح التراب عن ظهره في المسجد ، وأدخله النبي تحت المرط المرحل مع فاطمة والحسنين وتلا آية التطهير