شجاع بن وهب الأسدي

Shuja ibn Wahb al-Asadi

صحابي بدري ومهاجري من السابقين الأولين من بني أسد بن خزيمة؛ هاجر إلى الحبشة وشهد بدراً وأحداً والمشاهد كلها، واختاره النبي ﷺ سفيراً بكتابه إلى الحارث بن أبي شمر الغساني صاحب دمشق؛ واستشهد يوم اليمامة في خلافة أبي بكر. وعند البلاذري بعثه النبي إلى الحارث بن أبي شمر الغساني في سنة سبع 1

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي · دبلوماسي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية · بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

المعتنقون والمغادرونالمعارك

مكانه في القصة

  • معتنق للإسلامتجاهمحمد · نحو 612 ممروي
  • صحابي · نحو 612 ممروي
  • موظفتجاهمحمد · 628 م · 7 هـ†تاريخي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
المهاجرون
شارك في
مكاتبة الملوك والأمراء

قد يهمك أيضًا

المدينة المنورة· الأنصار· المقداد بن عمرو· الزبير بن العوام· بيعة الرضوان· غزوة الأبواء (ودان)· سرية الخرار· غزوة بني سليم بالكدر

المصادر

  1. al-Baladhuri, Ahmad b. Yahya b. Jabir. أنساب الأشراف. , p. 531
  • المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية).
  • ابن قيم الجوزية, محمد بن أبي بكر; Ibn Qayyim, Muhammad ibn Abi Bakr. (1928). زاد المعاد في هدي خير العباد. المطبعة المصرية.
  • Ibn Sa'd, Muhammad. (1995). Kitab at-Tabaqat al-Kabir. Ta-Ha Publishers.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «شجاع بن وهب الأسدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/shuja-ibn-wahb/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المدينة المنورة

مدينة في الحجاز هاجر إليها النبي سنة 622م، وفيها المسجد النبوي وأول مجتمع إسلامي. حرَّمها النبي كما حرَّم إبراهيم مكة، حدود حرمها «ما بين عير إلى ثور» — أو «إلى أحد» في تصحيح أبي عبيد والحازمي — و«ما بين لابتيها» أي حرَّتيها، فحرم فيها الصيد وقطع الشجر وغُلِّظت فيها دية الخطأ. وعند السمهودي لها نحو خمسة وتسعين اسماً منها طيبة وطابة ويثرب. وفي الصحيح «أُمرت بقرية تأكل القرى — يقولون يثرب وهي المدينة — تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد» ، ولما أشرفوا عليها مقبلين من تبوك قال «هذه طابة».