جلال الدولة أبو طاهر بن بهاء الدولة

نحو 1044 م · 435 هـ

جلال الدولة أبو طاهر ولد بهاء الدولة بن عضد الدولة، تسلطن سنة ست عشرة وأربعمائة حين مات السلطان شرف الدولة وهو بالبصرة، فخلع على وزيره علم الدين شرف الملك أبي سعيد بن ماكولا، ثم عدل الجند عنه إلى الملك أبي كاليجار فخُطب لهذا ببغداد 1. وعند ابن الجوزي خُطب لجلال الدولة بعد أخيه مشرف الدولة سنة ٤١٦ بثلاثة ألقاب، وفيها نُهبت الأهواز بجنده ستة عشر يومًا سنة ٤٢١، وطرده الغلمان إلى عكبرا سنة ٤٢٣ فعاد بشفاعة كمال الدولة أبي سنان، ثم أسروه وأهانوه في رمضان ٤٢٤ فنجّده القاعد أبو الوفاء ولجأ إلى دار الشريف المرتضى بالكرخ حتى عادوا يقبلون الأرض 2. ثم شغب عليه الجند سنة ٤٢٧ فرموه بآجرتين فتلقى إحداهما بيده وخرج نصف الليل إلى دجلة فأغرقوا سميريته تقديرًا أنه فيها ومضى مستترًا إلى دار المرتضى 3، وفي رمضان ٤٢٩ استُقرئ في ألقابه «شاهنشاه الأعظم ملك الملوك» فأنكر العامة ورموا الخطيب بالآجر 4، وفي ذي القعدة ٤٣٠ شغب الأتراك لما تأخرت أقساطهم وامتنعت أقواتهم فأبَوا قراءة رقعته وطلبوا وساطة الخليفة، حتى صلى الخطيب يوم عيد الأضحى ببراثا وليس وراءه إلا ثلاثة 5، وخرج يزور المشهدين ماشيًا حافيًا من القير إلى مشهد الحائر ومن الخندق إلى مشهد الكوفة نحو فرسخ 6. وأُرجف بموته سنة ٤٣٥ فانزعج الناس ونقلوا أموالهم إلى دار الخلافة حتى خرج فتقعّد على كرسي فرآه الناس فسكتوا ثم توفي ليلة الجمعة خامس شعبان ٤٣٥ وغسّله أبو القاسم بن شاهين الواعظ وعبد القادر بن السماك ودُفن بدار الملكة حيث دُفن عضد الدولة وبهاء الدولة، وكانت ولايته ست عشرة سنة وأحد عشر شهرًا وعمره إحدى وخمسون سنة وأشهر وخلف خمس عشرة ابنة وأولادًا ذكورًا 7.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: أبو الفتح عبد الباقي الحداد الحنبلي الفرضي · عبد الملك بن عطاش · عبد الله بن ياسين الجزولي · أبو الحسن العبادي · أبو الحسين البصري المعتزلي

موجز

جلال الدولة أبو طاهر بن بهاء الدولة بن عضد الدولة، أمير بني بويه على العراق؛ تسلطن سنة ست عشرة وأربعمائة حين مات السلطان شرف الدولة وهو بالبصرة، فخلع على وزيره علم الدين شرف الملك أبي سعيد بن ماكولا، ثم عدل الجند عنه إلى أبي كاليجار فخُطب لهذا ببغداد، وعند ابن الجوزي خُطب لجلال الدولة سنة أربعمائة وست عشرة بثلاثة ألقاب. 8 9

فوضى الجند في بغداد

نُهبت الأهواز بجنده ستة عشر يومًا سنة ٤٢١، وطرده الغلمان إلى عكبرا سنة ٤٢٣ فعاد بشفاعة كمال الدولة أبي سنان، ثم أسروه وأهانوه في رمضان ٤٢٤؛ وشغب عليه الجند سنة ٤٢٧ فرموه بآجرتين فتلقى إحداهما بيده وخرج نصف الليل إلى دجلة فأغرقوا سميريته ظنًّا أنه فيها ومضى مستترًا إلى دار الشريف المرتضى بالكرخ. وفي رمضان ٤٢٩ استُقرئ في ألقابه «شاهنشاه الأعظم ملك الملوك» فأنكر العامة ورموا الخطيب بالآجر، وفي ذي القعدة ٤٣٠ شغب الأتراك لتأخر أقساطهم حتى صلى الخطيب يوم عيد الأضحى ببراثا وليس وراءه إلا ثلاثة؛ وخرج يزور المشهدين ماشيًا حافيًا من القير إلى مشهد الحائر ومن الخندق إلى مشهد الكوفة نحو فرسخ. 10

وفاته

أُرجف بموته سنة ٤٣٥ فانزعج الناس ونقلوا أموالهم إلى دار الخلافة حتى خرج فتقعَّد على كرسي فرآه الناس فسكتوا، ثم توفي ليلة الجمعة خامس شعبان ٤٣٥، وغسَّله أبو القاسم بن شاهين الواعظ وعبد القادر بن السماك، ودُفن بدار الملكة حيث دُفن عضد الدولة وبهاء الدولة؛ وكانت ولايته ست عشرة سنة وأحد عشر شهرًا وعمره إحدى وخمسون سنة وأشهر. 7

الصلات

استكشف الصلات

حليف
أبو علي الحسن بن ماكولا الوزير· أبو القاسم هبة الله ابن ماكولا الوزير
ابن/ابنة
بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة
شقيق/شقيقة
مشرف الدولة أبو علي بن بهاء الدولة
خلف
مشرف الدولة أبو علي بن بهاء الدولة
شارك في
طرد الغلمان جلال الدولة من بغداد ٤٢٣· أسر الغلمان لجلال الدولة وإهانتهم ٤٢٤· نهب الأهواز ٤٢١· عودة الخطبة لجلال الدولة ببغداد· إظهار ولاية عهد القائم بأمر الله ٤٢١· فتنة لقب شاهنشاه الأعظم ملك الملوك

قد يهمك أيضًا

بغداد· الملك أبو كاليجار بن سلطان الدولة· قاضي القضاة ابن ما كولا الحسين بن علي العجلي· سلطان الدولة أبو شجاع بن بهاء الدولة· الأهواز· بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة· مشرف الدولة أبو علي بن بهاء الدولة· خلع السواد على الشريف الرضي بنقابة النقباء

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 204
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.363, 388, 404-410, 414-417
  3. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.431
  4. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.439
  5. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.446-447
  6. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.447
  7. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.458-460
  8. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p.204
  9. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.363
  10. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.388-447
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «جلال الدولة أبو طاهر بن بهاء الدولة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/jalal-al-dawla/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

بغداد

عاصمة الخلافة العباسية، أسسها المنصور سنة 762م، وكانت مركزًا كبيرًا للعلم. وعند المسعودي بنى المنصور على كل باب من أبواب مدينته الأربعة مجلساً يشرف منه على ما يليه من البلاد وهي شوارع محدقة وطاقات معقودة باقية إلى سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة، أولها باب خراسان وكان يسمى باب الدولة لإقبال الدولة العباسية من خراسان ثم باب الشام فباب الكوفة فباب البصرة، وبينما هو في مجلس باب خراسان سقط بين يديه سهم مكتوب عليه أبيات في الوعظ وهمذان منها رجل مظلوم في حبسك، ففتشوا الحبوس فوجدوا شيخاً موثقاً بالحديد منذ أربعة أعوام أخذ الوالي ضيعته، فأطلقه ورد عليه ضيعته بخراجها وعرض عليه ولاية همذان فأباها وعفا عن الوالي. ووصفها المقدسي نحو 375هـ: «هواء رقيق وعلم دقيق، كل جيد بها وكل حسن فيها وكل حاذق منها وكل ظرف لها وكل قلب إليها وكل حرب عليها وكل ذب عنها» — مع خشيته أن تعود كسامراء إذ هي في كل يوم إلى وراء؛ وروى أن المنصور أمر رجالاً ينامون في موضعها فصول السنة ليعرف شتاءها وصيفها وبقّها قبل أن يبني، وأن أبا حنيفة كان فيمن أحضرهم للاستشارة في خطّها سنة 145 وأنفق عليها أربعة آلاف ألف وثمانمائة وثلاثة وثلاثين درهماً