بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة

نحو 1012 م · جمادى الأولى 403 هـ

أبو نصر بن عضد الدولة، جاءه الطائع إلى دار المملكة يعزيه في أخيه شرف الدولة فقبل الأرض غير مرة ثم ركب إلى الطائع فخلع عليه سبع خلع أعلاها سوداء وعمامة سوداء وفي عنقه طوق كبير وفي يديه سواران ومشى الحجاب بين يديه بالسيوف ولقبه الطائع بهاء الدولة وضياء الملة، وقبض على الطائع سنة إحدى وثمانين فجذبه أصحابه من سريره ولفوه في كساء وكتب عليه كتاباً بخلع نفسه وتسليم الأمر إلى القادر 1. وفي يوم الاثنين التاسع من ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ولد له ابناه التوأمان 2، وفي سنة ثلاث وتسعين قبض على وزيره أبي غالب بن خلف وقرر عليه مائة ألف دينار قاسانية 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

900م925م950م975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م نحو نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: عبد الغني بن سعيد الأزدي · عبد الجبار الهمذاني · عبد الملك بن عطاش · عبد الوهاب بن علي البغدادي · عبد الله بن ياسين الجزولي

موجز

أبو نصر بن عضد الدولة. جاءه الخليفة الطائع يعزيه في أخيه شرف الدولة، ثم خلع عليه سبع خلع وعمامة سوداء ولقبه «بهاء الدولة وضياء الملة». 1

وفي سنة 381هـ قبض على الطائع، فجذبه أصحابه من سريره وكُتب عليه كتاب بخلع نفسه وتسليم الأمر إلى القادر. 1

الصلات

استكشف الصلات

عارضه
أبو العباس بن واصل صاحب البطيحة
حليف
عميد الجيوش أبو علي الحسن بن أستاذ هرمز· مهذب الدولة أبو الحسن علي بن نصر صاحب البطائح
ذو صلة بـ
أبو علي الحسن بن محمد الإسكافي الموفق
والد/والدة
جلال الدولة أبو طاهر بن بهاء الدولة· مشرف الدولة أبو علي بن بهاء الدولة· سلطان الدولة أبو شجاع بن بهاء الدولة
شارك في
خلع السواد على الشريف الرضي بنقابة النقباء· خطبة قرواش العقيلي للحاكم بالموصل والكوفة· خلع الطائع وتولية القادر

قد يهمك أيضًا

القادر بالله أحمد بن إسحاق بن المقتدر· مشرف الدولة أبو علي بن بهاء الدولة· جلال الدولة أبو طاهر بن بهاء الدولة· سلطان الدولة أبو شجاع بن بهاء الدولة· جامع القطيعة ببغداد· نهب الأهواز ٤٢١· أسر الغلمان لجلال الدولة وإهانتهم ٤٢٤· عودة الخطبة لجلال الدولة ببغداد

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 631-632
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.219
  3. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.222
  • Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/baha-al-dawla/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

القادر بالله أحمد بن إسحاق بن المقتدر

خليفة عباسي [٣٨١–٤٢٢هـ]، أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر، ولد سنة ست وثلاثين وأمه أمة اسمها تمنى وقيل دمنة، بويع بعد خلع الطائع وكان غائباً فقدم في عاشر رمضان وجلس من الغد جلوساً عاماً وهنيء وأنشد بين يديه الشريف الرضي، وقال الخطيب كان من الديانة والسيادة وإدامة التهجد وكثرة الصدقات تفقه على أبي بشر الهروي الشافعي وصنف كتاباً في الأصول ذكر فيه فضائل الصحابة وإكفار المعتزلة والقائلين بخلق القرآن وكان يقرأ كل جمعة في حلقة أصحاب الحديث بجامع المهدي، وفي شوال من سنة ولايته عقد مجلساً عظيماً وحلف هو وبهاء الدولة كل منهما لصاحبه بالوفاء وقلده ما وراء بابه مما تقام فيه الدعوة ، وتوفي ليلة الاثنين الحادي عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة عن سبع وثمانين سنة ومدة خلافته إحدى وأربعون سنة وثلاثة أشهر. وعند ابن الجوزي مات ليلة الاثنين حادي عشر ذي الحجة ٤٢٢ عن ست وثمانين سنة وعشرة أشهر وإحدى وعشرين يومًا، وخلافته إحدى وأربعون سنة وثلاثة أشهر لم يبلغها خليفة قبله، وصلى على جنازته ابنه القائم، ونُقل نعشه إلى تربة الرصافة سنة ٤٢٣. وعند ابن الأثير أنه لما بلغته أبيات الشريف الرضي في إثبات نسب المهدي المصري أحضر القاضي أبا بكر بن الباقلاني فأرسله إلى الشريف أبي أحمد الموسوي والد الرضي يطلب الاعتذار عنها. وفي سنة إحدى وتسعين جلس القادر للحاج الخراسانية وأعلمهم أنه جعل ابنه أبا الفضل ولي عهده ولقبه الغالب بالله وكان له يومئذ ثماني سنين وأربعة أشهر وأيام ، وفي سنة تسعين كتب إلى والي جيلان عهداً بالصلاة والخطابة والقضاء والحكم يوصيه فيه بتقوى الله ومراعاة مواقيت الصلاة والإحسان في الموعظة وتفقد الأيتام وتعهد الوقوف. وفي سنة اثنتين وأربعمائة أُنشئ في ديوان خلافته المحضر الشهير في الطعن في نسب الفاطميين وأمضاه كبار الأشراف والقضاة والفقهاء، وفي سنة ثمان وأربعمائة استتاب فقهاء المعتزلة الحنفية وقطع مناظراتهم وألزم السلطان محموداً بإمضائه في خراسان، وفي سنة تسع وأربعمائة أُعلن في موكبه الاعتقاد القادري.