خلع الطائع وتولية القادر

Deposition of al-Ta'i' and Accession of al-Qadir

نحو 991 م · 381 هـ

في سنة إحدى وثمانين قبض على الطائع وسببه أنه حبس رجلاً من خواص بهاء الدولة فجاء بهاء الدولة وقد جلس الطائع في الرواق متقلداً سيفاً فلما قرب بهاء الدولة قبل الأرض وجلس على الكرسي وتقدم أصحاب بهاء الدولة فجذبوا الطائع من سريره وتكاثر عليه الديلم فلفوه في كساء وأصعدوه إلى دار السلطان وارتج البلد ورجع بهاء الدولة إلى داره وكتب على الطائع كتاباً بخلع نفسه وأنه سلم الأمر إلى القادر بالله وشهد عليه الأكابر والأشراف وذلك في تاسع عشر شعبان ونفذ إلى القادر بالله ليحضر وهو بالبطيحة واستمر الطائع في دار القادر مكرماً محترماً في أحسن حال حتى أنه حمل إليه ليلة شمعة قد أوقد نصفها فأنكر ذلك فحملوا إليه غيرها إلى أن مات ليلة عيد الفطر سنة ثلاث وتسعين وصلى عليه القادر وشيعه الأكابر والخدم ورثاه الشريف الرضي وكان شديد الانحراف على آل أبي طالب وسقطت الهيبة في أيامه جداً حتى هجاه الشعراء 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

980م990م1000م1010م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

موجز

في سنة 381هـ قُبض على الخليفة الطائع. يذكر السيوطي أن سبب ذلك أنه حبس رجلاً من خواص بهاء الدولة. فجاء بهاء الدولة والطائع جالس في الرواق متقلداً سيفاً، فقبّل الأرض وجلس على الكرسي. وتقدم أصحابه فجذبوا الطائع من سريره، وتكاثر عليه الديلم فلفّوه في كساء. 2

الخلع

كتب بهاء الدولة كتاباً بخلع الطائع نفسه وبأنه سلّم الأمر إلى القادر بالله، وشهد عليه الأكابر والأشراف. كان ذلك في تاسع عشر شعبان. وأُرسل إلى القادر ليحضر وهو بالبطيحة. 2

بعد الخلع

بقي الطائع في دار القادر مكرَّماً، حتى مات ليلة عيد الفطر سنة 393هـ. صلى عليه القادر وشيّعه الأكابر، ورثاه الشريف الرضي. 2

حكم السيوطي

ينقل السيوطي أن الهيبة سقطت في أيام الطائع حتى هجاه الشعراء، ويصفه بشدة الانحراف على آل أبي طالب. وهذا وصف السيوطي. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة· الطائع لله عبد الكريم بن المطيع· القادر بالله أحمد بن إسحاق بن المقتدر

قد يهمك أيضًا

خطبة قرواش العقيلي للحاكم بالموصل والكوفة· ادعاء ابن الوثاب أنه الطائع بجيلان· مهذب الدولة أبو الحسن علي بن نصر صاحب البطائح· تفويض الطائع الأمر إلى عضد الدولة· قراءة الاعتقاد القادري في دار الخلافة· وفاة القادر وبيعة القائم بأمر الله ٤٢٢· خلع السواد على الشريف الرضي بنقابة النقباء· المحضر البغدادي في الطعن في نسب الفاطميين

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 631-632
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.631-632
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خلع الطائع وتولية القادر». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/tai-deposition-381/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

خطبة قرواش العقيلي للحاكم بالموصل والكوفة

في المحرم سنة إحدى وأربعمائة جمع أبو المنيع قرواش بن المقلد أهل الموصل وأظهر طاعة الحاكم صاحب مصر وأقام له الدعوة بالموصل، ثم انحدر إلى الكوفة والمدائن والقصر فأُقيمت فيها الخطبة للحاكم الفاطمي، فزعمت كتب الخلافة ببغداد وراسل القادر عميد الجيوش وبهاء الدولة وأنفذ إليه القاضي أبا بكر الباقلاني، فأطلق بهاء الدولة مائة ألف دينار لنفقات العسكر وكاتب قرواشاً بالإنذار فاعتذر قرواش ووثق من نفسه بإزالة ذلك وأعاد الخطبة للقادر بالله.