سلطان الدولة أبو شجاع بن بهاء الدولة

نحو 993 م · نحو 383 هـ† – نحو 1024 م · 415 هـ †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

أبو شجاع بن بهاء الدولة بن عضد الدولة بن ركن الدولة بن بويه الديلمي، بويع بعد موت أبيه سنة ثلاث وأربعمائة فبقي في الملك اثني عشر عاماً 1؛ وعند ابن الجوزي مات بشيراز سنة ٤١٥ وله اثنتان وثلاثون سنة وخمسة أشهر، فخُطب بعده لأخيه مشرف الدولة ببغداد 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

900م925م950م975م1000م1025م1050م1075م1100م نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: عبد الجبار الهمذاني · عبد الوهاب بن علي البغدادي · أبو عاصم العبادي · أبو العلاء المعري · أبو نعيم الأصبهاني أحمد بن عبد الله

موجز

سلطان الدولة أبو شجاع بن بهاء الدولة بن عضد الدولة بن ركن الدولة بن بويه الديلمي، آخر أمراء بني بويه في العراق؛ بُويع بعد موت أبيه سنة ثلاث وأربعمائة فبقي في الملك اثني عشر عاماً. 1

نهايته

عند ابن الجوزي أنه مات بشيراز سنة خمس عشرة وأربعمائة وله اثنتان وثلاثون سنة وخمسة أشهر، فخُطب بعده لأخيه مشرف الدولة ببغداد. 2

الصلات

استكشف الصلات

حليف
أبو غالب الوزير ذو السعادتين· الحسين بن فضل بن سهلان الوزير
والد/والدة
الملك أبو كاليجار بن سلطان الدولة
سلف
مشرف الدولة أبو علي بن بهاء الدولة
ابن/ابنة
بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة

قد يهمك أيضًا

جلال الدولة أبو طاهر بن بهاء الدولة· بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة· مشرف الدولة أبو علي بن بهاء الدولة· دخول أبي كاليجار بغداد وضرب العلبل· خلع السواد على الشريف الرضي بنقابة النقباء· خطبة قرواش العقيلي للحاكم بالموصل والكوفة· عودة الخطبة لجلال الدولة ببغداد· طرد الغلمان جلال الدولة من بغداد ٤٢٣

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 166
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.359
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سلطان الدولة أبو شجاع بن بهاء الدولة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sultan-al-dawla/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

جلال الدولة أبو طاهر بن بهاء الدولة

جلال الدولة أبو طاهر ولد بهاء الدولة بن عضد الدولة، تسلطن سنة ست عشرة وأربعمائة حين مات السلطان شرف الدولة وهو بالبصرة، فخلع على وزيره علم الدين شرف الملك أبي سعيد بن ماكولا، ثم عدل الجند عنه إلى الملك أبي كاليجار فخُطب لهذا ببغداد. وعند ابن الجوزي خُطب لجلال الدولة بعد أخيه مشرف الدولة سنة ٤١٦ بثلاثة ألقاب، وفيها نُهبت الأهواز بجنده ستة عشر يومًا سنة ٤٢١، وطرده الغلمان إلى عكبرا سنة ٤٢٣ فعاد بشفاعة كمال الدولة أبي سنان، ثم أسروه وأهانوه في رمضان ٤٢٤ فنجّده القاعد أبو الوفاء ولجأ إلى دار الشريف المرتضى بالكرخ حتى عادوا يقبلون الأرض. ثم شغب عليه الجند سنة ٤٢٧ فرموه بآجرتين فتلقى إحداهما بيده وخرج نصف الليل إلى دجلة فأغرقوا سميريته تقديرًا أنه فيها ومضى مستترًا إلى دار المرتضى ، وفي رمضان ٤٢٩ استُقرئ في ألقابه «شاهنشاه الأعظم ملك الملوك» فأنكر العامة ورموا الخطيب بالآجر ، وفي ذي القعدة ٤٣٠ شغب الأتراك لما تأخرت أقساطهم وامتنعت أقواتهم فأبَوا قراءة رقعته وطلبوا وساطة الخليفة، حتى صلى الخطيب يوم عيد الأضحى ببراثا وليس وراءه إلا ثلاثة ، وخرج يزور المشهدين ماشيًا حافيًا من القير إلى مشهد الحائر ومن الخندق إلى مشهد الكوفة نحو فرسخ. وأُرجف بموته سنة ٤٣٥ فانزعج الناس ونقلوا أموالهم إلى دار الخلافة حتى خرج فتقعّد على كرسي فرآه الناس فسكتوا ثم توفي ليلة الجمعة خامس شعبان ٤٣٥ وغسّله أبو القاسم بن شاهين الواعظ وعبد القادر بن السماك ودُفن بدار الملكة حيث دُفن عضد الدولة وبهاء الدولة، وكانت ولايته ست عشرة سنة وأحد عشر شهرًا وعمره إحدى وخمسون سنة وأشهر وخلف خمس عشرة ابنة وأولادًا ذكورًا.