الملك أبو كاليجار بن سلطان الدولة

al-Malik Abu Kalijar ibn Sultan al-Dawla

نحو 1008 م · 399 هـ – نحو 1048 م · 440 هـ

الملك أبو كاليجار بن سلطان الدولة بن بهاء الدولة بن عضد الدولة، كان وليّ عهد أبيه؛ لما مات السلطان شرف الدولة سنة ست عشرة وأربعمائة عدل الجند إليه ونوّهوا باسمه فخُطب له ببغداد 1. وعند ابن الجوزي خُطب له ببغداد بعد موت مشرف الدولة سنة ٤١٦ ثم عادت الخطبة لجلال الدولة؛ وفي سنة ٤٢٣ دعاه غلمان بغداد بعد طردهم جلال الدولة فأجاب بكتاب حذر يشترط خمسمائة غلام مقدمة 2. وحلف مع جلال الدولة في رجب ٤٢٩ ألا يجري من أحدهما ما يؤذي الآخر، وقطع الغلمان خطبة جلال الدولة فخطبوا له ثم عادوا فخطبوا له 3. دخل همذان سنة ٤٣٣ ودفع الغز عنها، ودخل بغداد سنة ٤٣٦ وأحدث ضرب الطبل في الصلوات الخمس ولم يكن يُضرب للملوك ببغداد إلا ثلاث نوب لعضد الدولة فجعلها خمسًا 4. توفي في رمضان ٤٤٠ عن أربعين سنة وأشهر بعد فصد ثلاث مرات، فانتهب الغلمان خزائنه وأحرقت جواريه الخيام وهو فيها مسجّى، وولي بعده ابنه أبو نصر الملقب الملك الرحيم، وكان قد وُلد بالبصرة في شوال ٣٩٩ وولي العراق أربع سنين وشهرين 5.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

950م975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: عبد الملك بن عطاش · عبد الله بن ياسين الجزولي · أبو عاصم العبادي · أبو بكر الشاشي محمد بن علي بن حامد · أبو إسحاق الشيرازي

موجز

الملك أبو كاليجار بن سلطان الدولة بن بهاء الدولة بن عضد الدولة البويهي؛ كان وليّ عهد أبيه، وُلد بالبصرة في شوال سنة ٣٩٩. 6

خطبته ببغداد

لما مات السلطان شرف الدولة سنة ٤١٦ عدل الجند إليه ونوَّهوا باسمه فخُطب له ببغداد ثم عادت الخطبة لجلال الدولة؛ وفي سنة ٤٢٣ دعاه غلمان بغداد بعد طردهم جلال الدولة فأجاب بكتاب حذر يشترط خمسمائة غلام مقدمة، وحلف مع جلال الدولة في رجب ٤٢٩ ألا يجري من أحدهما ما يؤذي الآخر. 7 8

إمارته ووفاته

دخل همذان سنة ٤٣٣ ودفع الغز عنها، ودخل بغداد سنة ٤٣٦ وأحدث ضرب الطبل في الصلوات الخمس ولم يكن يُضرب للملوك ببغداد إلا ثلاث نوب لعضد الدولة فجعلها خمسًا. وتوفي في رمضان ٤٤٠ عن أربعين سنة وأشهر، فانتهب الغلمان خزائنه وأحرقت جواريه الخيام وهو فيها مسجًّى، وولي بعده ابنه أبو نصر الملقب الملك الرحيم؛ وكان قد ولي العراق أربع سنين وشهرين. 9 6

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
سلطان الدولة أبو شجاع بن بهاء الدولة
والد/والدة
الملك الرحيم أبو نصر خسرو فيروز
حليف
أبو منصور ابن قنا وزير أبي كليجار· ذو السعادات أبو الفرج ابن فساتنجس
شارك في
دخول أبي كاليجار بغداد وضرب العلبل· عودة الخطبة لجلال الدولة ببغداد· طرد الغلمان جلال الدولة من بغداد ٤٢٣· موت أبي كاليجار واستخلاف الملك الرحيم

قد يهمك أيضًا

بغداد· جلال الدولة أبو طاهر بن بهاء الدولة· موت أبي كاليجار واستخلاف الملك الرحيم· الملك الرحيم أبو نصر خسرو فيروز· أبو غالب الوزير ذو السعادتين· الحسين بن فضل بن سهلان الوزير· القائم بأمر الله عبد الله بن القادر· بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 204
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.363, 405-406
  3. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.433,438
  4. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.450,461
  5. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.478-479,481
  6. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p.263
  7. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p.204
  8. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.405-433
  9. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.450,461,478-481
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الملك أبو كاليجار بن سلطان الدولة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-kalijar/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

بغداد

عاصمة الخلافة العباسية، أسسها المنصور سنة 762م، وكانت مركزًا كبيرًا للعلم. وعند المسعودي بنى المنصور على كل باب من أبواب مدينته الأربعة مجلساً يشرف منه على ما يليه من البلاد وهي شوارع محدقة وطاقات معقودة باقية إلى سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة، أولها باب خراسان وكان يسمى باب الدولة لإقبال الدولة العباسية من خراسان ثم باب الشام فباب الكوفة فباب البصرة، وبينما هو في مجلس باب خراسان سقط بين يديه سهم مكتوب عليه أبيات في الوعظ وهمذان منها رجل مظلوم في حبسك، ففتشوا الحبوس فوجدوا شيخاً موثقاً بالحديد منذ أربعة أعوام أخذ الوالي ضيعته، فأطلقه ورد عليه ضيعته بخراجها وعرض عليه ولاية همذان فأباها وعفا عن الوالي. ووصفها المقدسي نحو 375هـ: «هواء رقيق وعلم دقيق، كل جيد بها وكل حسن فيها وكل حاذق منها وكل ظرف لها وكل قلب إليها وكل حرب عليها وكل ذب عنها» — مع خشيته أن تعود كسامراء إذ هي في كل يوم إلى وراء؛ وروى أن المنصور أمر رجالاً ينامون في موضعها فصول السنة ليعرف شتاءها وصيفها وبقّها قبل أن يبني، وأن أبا حنيفة كان فيمن أحضرهم للاستشارة في خطّها سنة 145 وأنفق عليها أربعة آلاف ألف وثمانمائة وثلاثة وثلاثين درهماً