الأهواز

al-Ahwaz

مدينة تُعرف بهرموز شهر، وهي قاعدة بلاد خوزستان، موضعها فسيح وهواؤها صحيح، وفيها أرزاق دارة وخيرات جمة، وأهلها من مياسير العرب المتحضرين. 1

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الأهواز مدينة تُعرف بهرموز شهر، وهي قاعدة بلاد خوزستان. يصفها الإدريسي بأن موضعها فسيح وهواءها صحيح. 1

أهلها

يذكر الإدريسي أن فيها أرزاقاً دارّة وخيرات جمّة، وأن أهلها من مياسير العرب المتحضرين. 1

الصلات

استكشف الصلات

مكان وفاة
أبو غالب الوزير ذو السعادتين· أبو علي الحسن بن ماكولا الوزير· الحجاج بن هرمزقنة أبو جعفر القائد
موقع
نهب الأهواز ٤٢١· فتح الأهواز ومناذر ونهر تيرى· دخول الزنج الأهواز

قد يهمك أيضًا

جلال الدولة أبو طاهر بن بهاء الدولة· قاضي القضاة ابن ما كولا الحسين بن علي العجلي· موسى بن بغا· صاحب الزنج· سلطان الدولة أبو شجاع بن بهاء الدولة· نهب الأهواز ٤٢١· فتح الأهواز ومناذر ونهر تيرى· دخول الزنج الأهواز

المصادر

  1. al-Idrisi, Abu Abd Allah Muhammad ibn Muhammad ibn Abd Allah. (2002). Nuzhat al-Mushtaq fi ikhtiraq al-afaq. Maktabat al-Thaqafa al-Diniyya (Cairo). , p. 392
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأهواز». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/al-ahwaz/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

جلال الدولة أبو طاهر بن بهاء الدولة

جلال الدولة أبو طاهر ولد بهاء الدولة بن عضد الدولة، تسلطن سنة ست عشرة وأربعمائة حين مات السلطان شرف الدولة وهو بالبصرة، فخلع على وزيره علم الدين شرف الملك أبي سعيد بن ماكولا، ثم عدل الجند عنه إلى الملك أبي كاليجار فخُطب لهذا ببغداد. وعند ابن الجوزي خُطب لجلال الدولة بعد أخيه مشرف الدولة سنة ٤١٦ بثلاثة ألقاب، وفيها نُهبت الأهواز بجنده ستة عشر يومًا سنة ٤٢١، وطرده الغلمان إلى عكبرا سنة ٤٢٣ فعاد بشفاعة كمال الدولة أبي سنان، ثم أسروه وأهانوه في رمضان ٤٢٤ فنجّده القاعد أبو الوفاء ولجأ إلى دار الشريف المرتضى بالكرخ حتى عادوا يقبلون الأرض. ثم شغب عليه الجند سنة ٤٢٧ فرموه بآجرتين فتلقى إحداهما بيده وخرج نصف الليل إلى دجلة فأغرقوا سميريته تقديرًا أنه فيها ومضى مستترًا إلى دار المرتضى ، وفي رمضان ٤٢٩ استُقرئ في ألقابه «شاهنشاه الأعظم ملك الملوك» فأنكر العامة ورموا الخطيب بالآجر ، وفي ذي القعدة ٤٣٠ شغب الأتراك لما تأخرت أقساطهم وامتنعت أقواتهم فأبَوا قراءة رقعته وطلبوا وساطة الخليفة، حتى صلى الخطيب يوم عيد الأضحى ببراثا وليس وراءه إلا ثلاثة ، وخرج يزور المشهدين ماشيًا حافيًا من القير إلى مشهد الحائر ومن الخندق إلى مشهد الكوفة نحو فرسخ. وأُرجف بموته سنة ٤٣٥ فانزعج الناس ونقلوا أموالهم إلى دار الخلافة حتى خرج فتقعّد على كرسي فرآه الناس فسكتوا ثم توفي ليلة الجمعة خامس شعبان ٤٣٥ وغسّله أبو القاسم بن شاهين الواعظ وعبد القادر بن السماك ودُفن بدار الملكة حيث دُفن عضد الدولة وبهاء الدولة، وكانت ولايته ست عشرة سنة وأحد عشر شهرًا وعمره إحدى وخمسون سنة وأشهر وخلف خمس عشرة ابنة وأولادًا ذكورًا.