قاضي القضاة ابن ما كولا الحسين بن علي العجلي

نحو 978 م · 368 هـ – نحو 1056 م · شوال 447 هـ

قاضي القضاة أبو عبد الله ابن ما كولا الحسين بن علي رضي الله عنه بن جعفر العجلي الجرباذقاني، شافعي المذهب، من ولد الأمير أبي دلف العجلي؛ تولى قضاء القضاة ببغداد سنة عشرين وأربعمائة، قال الخطيب: كان عارفاً بمذهب الشافعي وسمع من ابن منده بأصبهان، ولم نر قاضياً أنزه منه؛ ووالده الأمير أبو نصر علي بن هبة الله مصنف «الإكمال في أسماء الرجال»؛ ولد سنة ثمان وستين وثلاثمائة ومات في شوال سنة سبع وأربعين وأربعمائة وهو على قضائه 1. ويذكر ابن الجوزي كتاب عهده بقضاء القضاة الذي قُرئ سنة ٤٢٠ وأعيدت قراءته سنة ٤٢٣ 2 3.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · فقيه
العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

925م950م975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م نحو نحو نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: أبو العلاء المعري · أبو الطيب الطبري · التنوخي القاضي أبو القاسم علي بن المحسن · أبو الحسن الزوزني · هلال بن المحسن الصابئ

موجز

قاضي القضاة أبو عبد الله الحسين بن علي بن جعفر العجلي الجرباذقاني المعروف بابن ما كولا، شافعي المذهب، من ولد الأمير أبي دلف العجلي؛ تولى قضاء القضاة ببغداد سنة عشرين وأربعمائة، ووالده الأمير أبو نصر علي بن هبة الله مصنف «الإكمال في أسماء الرجال». 1

قضاؤه

قال الخطيب: كان عارفاً بمذهب الشافعي، سمع من ابن منده بأصبهان، ولم نر قاضياً أنزه منه؛ ويذكر ابن الجوزي كتاب عهده بقضاء القضاة الذي قُرئ سنة عشرين وأعيدت قراءته سنة ثلاث وعشرين؛ ولد سنة ثمان وستين وثلاثمائة ومات في شوال سنة سبع وأربعين وأربعمائة وهو على قضائه. 2 3 1

الصلات

استكشف الصلات

شقيق/شقيقة
أبو علي الحسن بن ماكولا الوزير· أبو القاسم هبة الله ابن ماكولا الوزير

قد يهمك أيضًا

جلال الدولة أبو طاهر بن بهاء الدولة· الأهواز· أبو علي الحسن بن ماكولا الوزير· أبو القاسم هبة الله ابن ماكولا الوزير

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 276
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.387
  3. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.404
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قاضي القضاة ابن ما كولا الحسين بن علي العجلي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-makula/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

جلال الدولة أبو طاهر بن بهاء الدولة

جلال الدولة أبو طاهر ولد بهاء الدولة بن عضد الدولة، تسلطن سنة ست عشرة وأربعمائة حين مات السلطان شرف الدولة وهو بالبصرة، فخلع على وزيره علم الدين شرف الملك أبي سعيد بن ماكولا، ثم عدل الجند عنه إلى الملك أبي كاليجار فخُطب لهذا ببغداد. وعند ابن الجوزي خُطب لجلال الدولة بعد أخيه مشرف الدولة سنة ٤١٦ بثلاثة ألقاب، وفيها نُهبت الأهواز بجنده ستة عشر يومًا سنة ٤٢١، وطرده الغلمان إلى عكبرا سنة ٤٢٣ فعاد بشفاعة كمال الدولة أبي سنان، ثم أسروه وأهانوه في رمضان ٤٢٤ فنجّده القاعد أبو الوفاء ولجأ إلى دار الشريف المرتضى بالكرخ حتى عادوا يقبلون الأرض. ثم شغب عليه الجند سنة ٤٢٧ فرموه بآجرتين فتلقى إحداهما بيده وخرج نصف الليل إلى دجلة فأغرقوا سميريته تقديرًا أنه فيها ومضى مستترًا إلى دار المرتضى ، وفي رمضان ٤٢٩ استُقرئ في ألقابه «شاهنشاه الأعظم ملك الملوك» فأنكر العامة ورموا الخطيب بالآجر ، وفي ذي القعدة ٤٣٠ شغب الأتراك لما تأخرت أقساطهم وامتنعت أقواتهم فأبَوا قراءة رقعته وطلبوا وساطة الخليفة، حتى صلى الخطيب يوم عيد الأضحى ببراثا وليس وراءه إلا ثلاثة ، وخرج يزور المشهدين ماشيًا حافيًا من القير إلى مشهد الحائر ومن الخندق إلى مشهد الكوفة نحو فرسخ. وأُرجف بموته سنة ٤٣٥ فانزعج الناس ونقلوا أموالهم إلى دار الخلافة حتى خرج فتقعّد على كرسي فرآه الناس فسكتوا ثم توفي ليلة الجمعة خامس شعبان ٤٣٥ وغسّله أبو القاسم بن شاهين الواعظ وعبد القادر بن السماك ودُفن بدار الملكة حيث دُفن عضد الدولة وبهاء الدولة، وكانت ولايته ست عشرة سنة وأحد عشر شهرًا وعمره إحدى وخمسون سنة وأشهر وخلف خمس عشرة ابنة وأولادًا ذكورًا.