مصلح الدين مصطفى «ابن وفاء»

Muslih al-Din Mustafa 'ibn Wafa'

نحو 1491 م · نحو 896 هـ

الملا مصلح الدين مصطفى الشهير بابن وفاء الحنفي العارف بالله؛ أخذ التصوف أولاً عن الشيخ مصلح الدين المشتهر بإمام الدباغين ثم اتصل بأمر منه إلى خدمة الشيخ عبد اللطيف القدسي وأكمل عنده الطريق وأجازه بالإرشاد وكان صاحب الترجمة إماماً عالماً محققاً جامعاً بين علم الظاهر والباطن له شأن عظيم من التصرفات الفائقة عارفاً بعلم الوفق بليغاً في الشعر والإنشاء خطيباً مفصحاً منقطعاً عن الناس لا يخرج إلا في أوقات معينة وإذا خرج ازدحم الأكابر وغيرهم عليه للتبرك لا يلتفت إلى أرباب الدنيا ويؤثر صحبة الفقراء عليهم، قصد السلطان محمد وبعده السلطان أبو يزيد الاجتماع به فلم يرض بذلك، توطن القسطنطينية وله بها زاوية وجامع ولما توفي حضر السلطان أبو يزيد في جنازته وأمر بكشف وجهه لينظر إليه اشتياقاً إليه وتبركاً به، توفي في حدود سنة ست وتسعين وثمانمائة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
mystic
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1375م1400م1425م1450م1475م1500م1525م1550م1575م نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الباقي اليزدي · عبد الحق السنباطي · تاج الدين عبد الوهاب بن عربشاه · شهاب الدين ابن عبية المقدسي · البلوي أحمد بن علي

الروحانية والتصوف

مصلح الدين مصطفى «ابن وفاء»

الملا مصلح الدين مصطفى الشهير بابن وفاء الحنفي العارف بالله، وكان يكتب على ظهر كتبه «الفقير مصطفى بن أحمد الصدري القونوي المدعو بوفاء»؛ أخذ التصوف أولاً عن الشيخ مصلح الدين المشتهر بإمام الدباغين ثم اتصل بأمر منه إلى خدمة الشيخ عبد اللطيف القدسي وأكمل عنده الطريق وأجازه بالإرشاد.

وكان إماماً عالماً محققاً جامعاً بين علم الظاهر والباطن عارفاً بعلم الوفق بليغاً في الشعر والإنشاء خطيباً مفصحاً منقطعاً عن الناس لا يخرج إلا في أوقات معينة وإذا خرج ازدحم الأكابر وغيرهم عليه للتبرك، لا يلتفت إلى أرباب الدنيا ويؤثر صحبة الفقراء عليهم، وقصد السلطان محمد وبعده السلطان أبو يزيد الاجتماع به فلم يرض بذلك، وتوطن القسطنطينية وله بها زاوية وجامع، ولما توفي حضر السلطان أبو يزيد في جنازته وأمر بكشف وجهه لينظر إليه اشتياقاً إليه وتبركاً به.

توفي في حدود سنة ست وتسعين وثمانمائة 1.

قد يهمك أيضًا

الأدب النبوي· أخي بابا· لمّة الملك ولمّة الشيطان· المسألة (سؤال الناس)· النفس والروح· التبتل والعزوف عن الدنيا· الأنس بالله· اليقين ودرجاته

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 359
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مصلح الدين مصطفى «ابن وفاء»». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-wafa-mustafa/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الأدب النبوي

جملة الآداب التي يؤمر بها المؤمن في أقواله وأفعاله وعلاقته بالله وبعباده؛ يستنبط ابن رجب من صيغة «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر» في حديث أبي هريرة أن هذه الخصال من خصال الإيمان وأن الأعمال تدخل في الإيمان، ويقسم أوامر الحديث الثلاثة إلى ما يتعلق بحقوق الله — قول الخير والصمت عما سواه — وما يتعلق بحقوق العباد — إكرام الجار والكف عن أذاه وإكرام الضيف — وينقل عن أسود بن أصرم وصية النبي «لا تقل بلسانك إلا معروفاً ولا تبسط يدك إلا إلى خير»، وأن استقامة اللسان من خصال الإيمان؛ وقد حكى أبو عمرو بن الصلاح عن أبي محمد بن أبي زيد إمام المالكية في زمانه أن جماع آداب الخير وأزمته تتفرع من أربعة أحاديث: قول الخير أو الصمت، وترك ما لا يعني، و«لا تغضب»، والحب للأخ ما يحب لنفسه.