فاختة بنت قرظة

Fakhita bint Qaraza

فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشية، امرأة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه؛ حملها معه في غزوة قبرس الأولى سنة 28 امتثالاً لشرط عثمان «فإن ركبت البحر ومعك امرأتك فاركبه مأذوناً لك وإلا فلا». وروى المدائني عند المسعودي أن معاوية دخل عليها ومعه خصي وهي مكشوفة الرأس فغطت رأسها فقال إنه خصي فقالت يا أمير المؤمنين أترى المثلة به أحلت له ما حرم الله عليه فلم يدخل بعدها على حرمه خادماً 1

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

فاختة بنت قرظة القرشية امرأة معاوية بن أبي سفيان. 2

غزوة قبرس

حملها معه في غزوة قبرس الأولى سنة 28، امتثالاً لشرط عثمان أن يركب البحر ومعه امرأته، وإلا فلا. 2

رواية المسعودي

روى المدائني عند المسعودي أن معاوية دخل عليها ومعه خصي وهي مكشوفة الرأس، فغطت رأسها. فسألها عن ذلك، فأجابته أن المثلة به لا تحل له ما حرم الله. فلم يدخل بعدها على حرمه خادماً. 3

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
غزوة قبرس الأولى

قد يهمك أيضًا

غزوة قبرس الثانية· أبو أيوب الأنصاري· أبو ذر الغفاري· معاوية بن أبي سفيان· عبادة بن الصامت· أم حرام بنت ملحان· عثمان بن عفان· قبرس

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 610
  2. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.208
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.610
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فاختة بنت قرظة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/fakhita-bint-qaraza/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

غزوة قبرس الثانية

عند البلاذري: لما كانت سنة 32 أعان أهل قبرس الروم على الغزاة في البحر بمراكب أعطوهم إياها فغزاهم معاوية سنة 33 في خمس مائة مركب ففتح قبرس عنوة فقتل وسبى ثم أقرّهم على صلحهم، وبعث إليها باثني عشر ألفاً كلهم أهل ديوان فبنوا بها المساجد ونقل إليها جماعة من بعلبك وبنى بها مدينة وأقاموا يُعطون الأعطية إلى أن توفي معاوية وولي بعده ابنه يزيد فأقفل ذلك البعث وأمر بهدم المدينة؛ وبعض الرواة يزعم أن غزوة معاوية الثانية قبرس كانت سنة 35، وبلغ محمد بن مصفى أن يزيد بن معاوية رشي مالاً عظيماً ذا قدر حتى أقفل جند قبرس فلما قفلوا هدم أهل قبرس مدينتهم ومساجدهم؛ وأجل الوليد بن يزيد بن عبد الملك خلقاً منهم إلى الشام لأمر اتهمهم به فأنكر الناس ذلك فردّهم يزيد بن الوليد إلى بلدهم، وكان حيّ بن معيوف الهمداني غزاهم في خلافة الرشيد لحدث أحدثوه فأسر منهم بشراً ثم استقاموا للمسلمين فأمر الرشيد بردّ من أسر منهم فرُدّوا؛ ولم يزل أهل قبرس على صلح معاوية حتى ولي عبد الملك بن مروان فزاد عليهم ألف دينار فجرى ذلك إلى خلافة عمر بن عبد العزيز فحطّها عنهم ثم لما ولي هشام ردّها فجرى إلى خلافة أبي جعفر المنصور فقال «نحن أحق من أنصفهم ولم نتكثر بظلمهم» فردّهم إلى صلح معاوية.