الإسفراييني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد

Al-Isfara'ini, Abu Ishaq Ibrahim ibn Muhammad

نحو 949 م · 337 هـ – 1027 م · 418 هـ

متكلم وفقيه شافعي من إسفرايين بين نيسابور وجرجان، تلقى علم الكلام وأصول الفقه في بغداد.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
theologian · فقيه
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

875م900م925م950م975م1000م1025م1050م1075م نحو نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة المعاصرون: أبو نعيم الأصبهاني أحمد بن عبد الله · البرقاني أحمد بن محمد · المسبحي · الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله · ابن السماك الواعظ البغدادي

تطور الفقه والكلام والمؤسسات

مكانه في القصة

  • عالممروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفراييني متكلم وفقيه شافعي من إسفرايين، بين نيسابور وجرجان. تلقى علم الكلام وأصول الفقه في بغداد. وُلد نحو سنة 337هـ (949م) وتوفي سنة 418هـ (1027م). 1

التاريخان مبنيان على مصدر واحد، فهما يحتاجان إلى مصدر إضافي.

قد يهمك أيضًا

العَضّ· العَدْل· العَدْوَى· العَفْو· العَهْد· أجل· أجير· أجنبي

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م. , p.612
  • Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الإسفراييني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-isfarayini-abu-ishaq-ibrahim/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

العَضّ

العض في اللغة الشد على الشيء بالأسنان والإمساك به. ومن عض إنساناً بغير حق فحصل منه جرح ضمن العاض أرش الجرح، ويكون الضمان حكومة عدل يقدرها أهل الخبرة. وإذا عض رجل يد آخر فجذبها المعضوض من فمه فوقعت ثنايا العاض فلا ضمان عند جمهور الفقهاء، لما ورد من قضاء في واقعة، وقيده الشافعية بأن يتخلص المعضوض بالأسهل فالأسهل، وذهب المالكية في المشهور إلى وجوب الضمان.