ابن السماك الواعظ البغدادي

Ibn al-Sammak the preacher

نحو 942 م · 330 هـ – نحو نوفمبر 1033 م · ذو الحجة 424 هـ

بغداد

أحمد بن الحسين بن أحمد أبو الحسين الواعظ، ولد سنة ثلاثين وثلاثمائة؛ وعظ في جامع المنصور وجامع المهدي على طريق المتصوفة، ومن نوادره أنه سُئل عن الأبابيل فقال «ألف سخط الأترى». وذُكر فيمن اتُّهم بالكذب في الحديث مع أبي الفتح المصري. مات في ذي الحجة سنة ٤٢٤ ودُفن بباب حرب 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · mystic
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

875م900م925م950م975م1000م1025م1050م1075م نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة المعاصرون: الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله · المسبحي · أبو نعيم الأصبهاني أحمد بن عبد الله · البرقاني أحمد بن محمد · عبد الجبار الهمذاني

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الروحانية والتصوفالفكاهة والحياة اليومية

موجز

ابن السماك أحمد بن الحسين بن أحمد أبو الحسين الواعظ؛ ولد سنة ثلاثين وثلاثمائة ووعظ في جامع المنصور وجامع المهدي على طريق المتصوفة، ومن نوادره أنه سئل عن الأبابيل فقال: «ألف سخط الأترى». 1

تهمته ووفاته

وذكر فيمن اتهم بالكذب في الحديث مع أبي الفتح المصري؛ مات في ذي الحجة سنة أربع وعشرين وأربعمائة ودفن بباب حرب. 1

الصلات

استكشف الصلات

توفي في
بغداد
دُفن في
بغداد

قد يهمك أيضًا

أبو القاسم عبد الصمد بن علي الدينوري الواعظ· المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· البيمارستان العضدي· المارستان المقتدري· مارستان السيدة· دار العلم ببغداد (دار العلم السابورية)· جامع القطيعة ببغداد

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.418
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ابن السماك الواعظ البغدادي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-al-sammak-al-waiz/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو القاسم عبد الصمد بن علي الدينوري الواعظ

عبد الصمد بن عمر بن علي بن إسحاق أبو القاسم الدينوري الواعظ الزاهد، قرأ القرآن ودرس فقه الشافعي على أبي سعيد الاصطخري وسمع الحديث من أبي بكر النجاد وروى عنه الأزجي والصيمري، ولزم طريقة يضرب بها المثل من مجاهدة النفس والتقشف والأمر بالمعروف. وكان يدق السعد في العطارين فسمع عطاراً يهودياً يقول لابنه إنه جرب المسلمين فما وجد فيهم ثقة، فاستأجر نفسه لحفظ دكانه على ثلاثة أرطال خبز ودرهمين كل يوم وأعمل معه سنة بلا خيانة ثم قال له إني ما أردت العمل معك وإنما سمعتك تقول لولدك إنك لم تر في المسلمين أميناً فأردت أن أكذب قولك، فأخبره واشتهر دينه عند الناس وانقطع إلى الوعظ. توفي بدرب شماس من نهر القلائين بالجانب الغربي يوم الثلاثاء لسبع بقين من ذي الحجة سنة سبع وتسعين ودفن بمقبرة الإمام أحمد.