أبو بردة بن أبي موسى الأشعري

Abu Burda ibn Abi Musa al-Ash'ari

نحو 721 م · 103 هـ

تابعي يروي عن أبيه أبي موسى الأشعري حديث البتع والمزر — «كل مسكر حرام» — وهو الحديث السادس والأربعون من زيادات ابن رجب على الأربعين، أخرجه البخاري (4343) ومسلم (1733)، وقيل له وما البتع فقال نبيذ العسل والمزر نبيذ الشعير (جامع العلوم والحكم ص 881). وعند المسعودي اسمه عامر وكان كوفياً ممن مات في أيام يزيد بن عبد الملك 1

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
يُعدّ في
أهل السنة
المراجعة
الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

625م650م675م700م725م750م775م800م نحو
العصر العباسي المبكر · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي المعاصرون: عبد الملك بن عمير · عبد الرحمن بن زياد بن أنعم · أبو حنيفة النعمان بن ثابت · عائشة بنت سعد بن أبي وقاص · الأعمش سليمان بن مهران

موجز

أبو بردة بن أبي موسى الأشعري تابعي، يروي عن أبيه أبي موسى الأشعري حديث البتع والمزر، وفيه أن كل مسكر حرام. وهو الحديث السادس والأربعون من زيادات ابن رجب على «الأربعين». 2

الحديث

تذكر المادة أن البخاري (4343) ومسلماً (1733) أخرجاه. وفي الرواية أنه سُئل عن البتع فقال إنه نبيذ العسل، وإن المزر نبيذ الشعير. 2

ملاحظة

يشير ملخص البيانات إلى أن المسعودي يسمّيه عامراً ويجعله كوفياً توفي في أيام يزيد بن عبد الملك، لكن مروج الذهب غير مدرج في مصادر هذا الكيان. يحتاج إلى مصدر إضافي.

دائرة المعارف الإسلامية: الرواية المقبولة

عامر بن أبي موسى، أبو بردة، هو في الرأي المقبول من أوائل أهل الكوفة. ولا يُعرف عنه، عدا كونه ابن أبي موسى الأشعري، إلا القليل مما يمكن الركون إليه. وكان من الأشراف فعُيّن على بيت المال (ابن سعد). ويظهر بين أعيان الكوفة سنة 51هـ (671م) يشهد ضد أتباع حجر بن عدي (ورد في المسح هُجِر)، وسنة 76هـ (695-696م) يبايع الخارجي شبيب بن يزيد. ويُعتقد عمومًا أنه كان قاضي الكوفة، لكن المصادر المبكرة تتضارب في ظروف تعيينه، وفي سلفه وخلفه، ومدة ولايته. 3

دائرة المعارف الإسلامية: الوفاة والشخصية التقليدية

توفي أبو بردة سنة 103هـ (721-722م)، أو سنة 101هـ (722-723م) بحسب رواية أخرى، في سن متقدمة. وترى المادة أن السيرة التقليدية تعكس غياب المعلومات الإيجابية، مع الرغبة في إدخال اسمه في صورة متخيلة لتطور الفقه الإسلامي والقضاء. ولم يكن له دور في تكوين مذهب أهل الكوفة. والنوادر المنسوبة إلى أحكامه، وإلى وصايا النبي ﷺ لمعاذ، ووصايا عمر في القضاء، متأخرة. وقد نما اعتباره راويًا للحديث لأن اسمه استُعمل في «الأسانيد العائلية» التي توثق أقوالًا زُعم أن أباه رواها؛ وكان ابنه بلال قاضيًا على البصرة. 3

الصلات

استكشف الصلات

ورد في
الأربعون 46 — كل مسكر حرام

قد يهمك أيضًا

الحلال والحرام والمشتبهات· المسكرات· أبو موسى الأشعري· الأربعون 46 — كل مسكر حرام

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 191
  2. الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت. , p.881
  3. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 742-743
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو بردة بن أبي موسى الأشعري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-burda-ibn-abi-musa/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الحلال والحرام والمشتبهات

تقسيم الأحكام والأعيان إلى حلال محض لا اشتباه فيه، وحرام محض، وأمور مشتبهات بينهما لا يعلم كثير من الناس من أي القسمين هي وإن كان الراسخون في العلم لا يشتبه عليهم ذلك؛ يمثل ابن رجب للحلال المحض بأكل الطيبات من الزروع والثمار وبهيمة الأنعام والنكاح والتسري إذا كان الاكتساب بعقد صحيح، وللحرام المحض بالميتة والدم ولحم الخنزير والخمر ونكاح المحارم والمكاسب المحرمة كالربا والميسر والغصب، وللمشتبه بما اختلف في حله أو تحريمه من الأعيان كالخيل والبغال والحمير والضب والأنبذة التي يسكر كثيرها، ومن المكاسب كمسائل العينة والتورق — وهو تفسير أحمد وإسحاق وغيرهما للمشتبهات؛ ومن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع فيها كالراعي حول حمى محارم الله.