الموطأ 2387 — صفية بنت أبي عبيد: أبو بكر يجلد من اعترف بالزنا ثم ينفيه إلى فدك

Muwatta 2387

يروي مالك عن نافع أن صفية بنت أبي عبيد أخبرته أن أبا بكر الصديق أُتي برجل وقع على جارية بكر فأحبلها، ثم اعترف على نفسه بالزنا ولم يكن أحصن، فأمر به أبو بكر فجُلد الحد، ثم نُفي إلى فدك. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. نافع المدني

موجز

يروي مالك عن نافع أن صفية بنت أبي عبيد أخبرته أن أبا بكر الصديق أُتي برجل وقع على جارية بكر فأحبلها، ثم اعترف على نفسه بالزنا ولم يكن أحصن، فأمر به أبو بكر فجُلد الحد، ثم نُفي إلى فدك. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الحدود. مصدره الموطأ. يذكر مالك بن أنس، ونافع المدني، وsafiyya bint abi ubayd، وأبو بكر الصديق. ويُبنى عليه في أبواب zina.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الحدود
يذكر
مالك بن أنس· نافع المدني· صفية بنت أبي عبيد الثقفية، زوج ابن عمر· أبو بكر الصديق
أساس لـ
الزنا

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2391 — نافع: عبد على رقيق الخمس استكره جارية فجلده عمر ونفاه· الموطأ 2374 — نافع عن ابن عمر: اليهود وحكم الرجم في التوراة· الموطأ 2375 — سعيد بن المسيب: الرجل الأسلمي الذي اعترف عند أبي بكر وعمر والنبي· الموطأ 2386 — زيد بن أسلم: الرجل المعترف بالزنا يجلد بسوط جديد لان· الموطأ 2388 — مالك: الرجوع عن الاعتراف بالزنا لا يقام به الحد إلا بالإقرار· الموطأ 2389 — مالك: لا نفي على العبيد إذا زنوا· الموطأ 2390 — ابن شهاب عن أبي هريرة وزيد بن خالد: الأمة إذا زنت ولم تحصن· الموطأ 2392 — سليمان بن يسار: عمر يأمر بجلد الوليدات الإمارة خمسين خمسين في الزنا

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.388
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2387 — صفية بنت أبي عبيد: أبو بكر يجلد من اعترف بالزنا ثم ينفيه إلى فدك». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-27-2387/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2391 — نافع: عبد على رقيق الخمس استكره جارية فجلده عمر ونفاه

يروي مالك عن نافع أن عبدا كان يقوم على رقيق الخمس، فاستكره جارية من ذلك الرقيق فوقع بها، فجلده عمر بن الخطاب ونفاه، ولم يجلد الوليدة لأنه استكرهها.