الموطأ 1441 — زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة عن أبيه: سئل النبي عن العقيقة، فقال لا أحب العقوق، ومن ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه فليفعل

Muwatta 1441

يروي مالك عن زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة عن أبيه أنه قال سئل رسول الله ﷺ عن العقيقة، فقال لا أحب العقوق، وكأنه إنما كره الاسم، وقال من ولد له ولد فأحب أن ينسك عن ولده فليفعل. ويذكر المحقق أن ابن عبد البر لا يعلم معنى هذا الحديث عن النبي إلا من هذا الوجه، ومن حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«مَن وُلدَ لَهُ وَلدٌ فَأَحَبَّ أنْ يَنْسُكَ عَن وَلدهِ فَلْيَفْعلْ»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

يروي مالك عن زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة عن أبيه أنه قال سئل رسول الله عن العقيقة، فقال لا أحب العقوق، وكأنه إنما كره الاسم، وقال من ولد له ولد فأحب أن ينسك عن ولده فليفعل. ويذكر المحقق أن ابن عبد البر لا يعلم معنى هذا الحديث عن النبي إلا من هذا الوجه، ومن حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب العقيقة. مصدره الموطأ. يذكر zayd ibn aslam، وابن عبد البر. ويُبنى عليه في أبواب aqiqa.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب العقيقة
يذكر
زيد بن أسلم· ابن عبد البر
أساس لـ
العقيقة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 66 — خروج الخطايا مع الوضوء: حديث الصنابحي· الموطأ 475 — اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد· الموطأ 544 — عمر يسأل النبي ثلاثاً فلا يجيبه، ثم نزول سورة الفتح: لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس· الموطأ 576 — زيد بن أسلم: ما من داع يدعو إلا كان بين إحدى ثلاث· الموطأ 1442 — جعفر بن محمد عن أبيه: وزنت فاطمة بنت رسول الله شعر الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم، فتصدقت بوزن ذلك فضة· الموطأ 1443 — ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن محمد بن علي بن الحسين: وزنت فاطمة شعر حسن وحسين، فتصدقت بزنته فضة· الموطأ 1444 — نافع عن ابن عمر: لم يسأله أحد من أهله عقيقة إلا أعطاه، وكان يعق عن ولده بشاة شاة، عن الذكور والإناث· الموطأ 1445 — ربيعة عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: سمعت أبي يقول تستحب العقيقة ولو بعصفور

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.645
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 1441 — زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة عن أبيه: سئل النبي عن العقيقة، فقال لا أحب العقوق، ومن ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه فليفعل». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-12-1441/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 66 — خروج الخطايا مع الوضوء: حديث الصنابحي

يرويه مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي، في باب جامع الوضوء: إذا توضأ المؤمن خرجت خطاياه مع كل عضو يغسله: من فيه بالمضمضة، ومن أنفه بالاستنثار، ومن وجهه حتى من تحت أشفار عينيه، ومن يديه حتى من تحت أظفارهما، ومن رأسه حتى من أذنيه، ومن رجليه حتى من تحت أظفارهما، ثم يكون مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة له. ويخرّجه المحقق عند النسائي (1/74) والحاكم (1/129) والبيهقي وأحمد (4/349)، وينقل خلافاً في الراوي: فالبخاري، فيما سأله عنه الترمذي، يرى أن مالكاً وهم في قوله «عبد الله الصنابحي» وأنه أبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة الذي لم يسمع من النبي فالحديث مرسل، ويرجح ابن عبد البر قول ابن معين إن أحاديثه مرسلة لا صحبة له؛ ويرى المحقق أن ترجيح ابن عبد البر فيه نظر، وأن قول ابن معين الأول «يشبه أن تكون له صحبة» أصح، وينقل عن يعقوب بن شيبة وابن المديني أنهما رجلان أحدهما أدرك النبي والآخر لم يدركه، وعن أبي حاتم أنهم ثلاثة، ويستدل بتصريح عبد الله الصنابحي بالسماع في حديث آخر عند أحمد على صحة صحبته، وبأن ابن حجر ذكره في القسم الأول من الإصابة.