الموطأ 576 — زيد بن أسلم: ما من داع يدعو إلا كان بين إحدى ثلاث

Muwatta 576

آخر حديث في باب ما جاء في الدعاء. يرويه مالك عن زيد بن أسلم أنه كان يقول: ما من داع يدعو إلا كان بين إحدى ثلاث: إما أن يستجاب له، وإما أن يدخر له، وإما أن يكفر عنه. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وينقل عن ابن عبد البر (التمهيد 5/343) أن مثله يستحيل أن يكون رأياً واجتهاداً وإنما هو توقيف. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«ما من داع يدعو، إلا كان بين إحدى ثلاث: إما أن يستجاب له، وإما أن يدخر له، وإما أن يكفر عنه»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. زيد بن أسلم

موجز

آخر حديث في باب ما جاء في الدعاء. يرويه مالك عن زيد بن أسلم أنه كان يقول: ما من داع يدعو إلا كان بين إحدى ثلاث: إما أن يستجاب له، وإما أن يدخر له، وإما أن يكفر عنه. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وينقل عن ابن عبد البر (التمهيد 5/343) أن مثله يستحيل أن يكون رأياً واجتهاداً وإنما هو توقيف. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصلاة. مصدره الموطأ. يذكر zayd ibn aslam، وابن عبد البر. ويُبنى عليه في أبواب dua.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
زيد بن أسلم· ابن عبد البر
أساس لـ
الدعاء

قد يهمك أيضًا

الموطأ 66 — خروج الخطايا مع الوضوء: حديث الصنابحي· الموطأ 475 — اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد· الموطأ 544 — عمر يسأل النبي ثلاثاً فلا يجيبه، ثم نزول سورة الفتح: لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس· الموطأ 566 — لكل نبي دعوة يدعو بها، فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة· الموطأ 571 — عائشة تجد النبي ساجداً يقول: أعوذ برضاك من سخطك… لا أحصي ثناء عليك· الموطأ 572 — مرسل طلحة بن عبيد الله بن كريز: أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة· الموطأ 575 — ابن عمر في بني معاوية: الثلاث التي دعا بهن النبي في مسجدكم، أُعطي اثنتين ومُنع الثالثة· الموطأ 578 — سعيد بن المسيب: إن الرجل ليرفع بدعاء ولده من بعده

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.298
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 576 — زيد بن أسلم: ما من داع يدعو إلا كان بين إحدى ثلاث». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-576/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 66 — خروج الخطايا مع الوضوء: حديث الصنابحي

يرويه مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي، في باب جامع الوضوء: إذا توضأ المؤمن خرجت خطاياه مع كل عضو يغسله: من فيه بالمضمضة، ومن أنفه بالاستنثار، ومن وجهه حتى من تحت أشفار عينيه، ومن يديه حتى من تحت أظفارهما، ومن رأسه حتى من أذنيه، ومن رجليه حتى من تحت أظفارهما، ثم يكون مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة له. ويخرّجه المحقق عند النسائي (1/74) والحاكم (1/129) والبيهقي وأحمد (4/349)، وينقل خلافاً في الراوي: فالبخاري، فيما سأله عنه الترمذي، يرى أن مالكاً وهم في قوله «عبد الله الصنابحي» وأنه أبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة الذي لم يسمع من النبي فالحديث مرسل، ويرجح ابن عبد البر قول ابن معين إن أحاديثه مرسلة لا صحبة له؛ ويرى المحقق أن ترجيح ابن عبد البر فيه نظر، وأن قول ابن معين الأول «يشبه أن تكون له صحبة» أصح، وينقل عن يعقوب بن شيبة وابن المديني أنهما رجلان أحدهما أدرك النبي والآخر لم يدركه، وعن أبي حاتم أنهم ثلاثة، ويستدل بتصريح عبد الله الصنابحي بالسماع في حديث آخر عند أحمد على صحة صحبته، وبأن ابن حجر ذكره في القسم الأول من الإصابة.