الموطأ 526 — عمر: ما بين المشرق والمغرب قبلة إذا توجه قبل البيت

Muwatta 526

أثر موقوف يرويه مالك عن نافع عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، في باب ما جاء في القبلة: ما بين المشرق والمغرب قبلة إذا توجه المصلي قبل البيت. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وأن مثله روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وابن عباس، وروي مرفوعاً من حديث أبي هريرة عند الترمذي (344) وقال: حسن صحيح. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«ما بين المشرق والمغرب قبلة، إذا توجه قبل البيت»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. نافع المدني
  3. عمر بن الخطاب

موجز

أثر موقوف يرويه مالك عن نافع عن عمر بن الخطاب، في باب ما جاء في القبلة: ما بين المشرق والمغرب قبلة إذا توجه المصلي قبل البيت. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وأن مثله روي عن علي بن أبي طالب وابن عباس، وروي مرفوعاً من حديث أبي هريرة عند الترمذي (344) وقال: حسن صحيح. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
عمر بن الخطاب· نافع مولى ابن عمر· علي بن أبي طالب· عبد الله بن عباس· أبو هريرة· الكعبة· الترمذي محمد بن عيسى
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 6 — كتاب عمر إلى عماله: إن أهم أمركم عندي الصلاة· الموطأ 212 — علي: نهى عن لبس القسي وتختم الذهب وقراءة القرآن في الركوع· الموطأ 300 — من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه· الموطأ 370 — بلاغ: علي وابن عباس: الصلاة الوسطى صلاة الصبح، ومالك يختاره· الموطأ 434 — عمر يأمر بتسوية الصفوف فإذا أخبروه أن قد استوت كبر· الموطأ 548 — عمر يسجد في سورة الحج سجدتين: إن هذه السورة فضلت بسجدتين· مكة المكرمة· الهجرة النبوية

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.272
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 526 — عمر: ما بين المشرق والمغرب قبلة إذا توجه قبل البيت». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-526/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 6 — كتاب عمر إلى عماله: إن أهم أمركم عندي الصلاة

أثر موقوف يرويه مالك عن نافع مولى ابن عمر، في باب وقوت الصلاة: كتب عمر بن الخطاب إلى عماله أن الصلاة أهم أمورهم عنده، فمن حفظها حفظ دينه ومن ضيعها فهو لغيرها أضيع، ثم بيّن لهم أوقاتها: الظهر من أن يصير الفيء ذراعاً إلى أن يصير ظل المرء مثله، والعصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية بقدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة قبل الغروب، والمغرب عند غروب الشمس، والعشاء من مغيب الشفق إلى ثلث الليل، مع تحذير المتهاون بالنوم عنها، والصبح والنجوم بادية مشتبكة. ويبين المحقق أن المراد بتضييعها تأخيرها لا تركها، وأن الإسناد منقطع لأن نافعاً لم يلق عمر، لكن عبد الرزاق وصله عن نافع عن ابن عمر «فصح الأثر بهذا».