الموطأ 454 — زيد بن ثابت يركع ثم يدب حتى يصل الصف

Muwatta 454

أول أثر في باب ما يفعل من جاء والإمام راكع. يرويه يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف رضي الله عنه: دخل زيد بن ثابت رضي الله عنه المسجد فوجد الناس ركوعاً فركع ثم دبّ حتى وصل الصف. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وأن البيهقي أخرجه من غير طريق مالك، وأن عبد الرزاق أخرج عن سعد بن إبراهيم أن زيداً كان يركع ثم يتمشى راكعاً. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. محمد بن شهاب الزهري
  3. سهل بن حنيف

موجز

أول أثر في باب ما يفعل من جاء والإمام راكع. يرويه يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف: دخل زيد بن ثابت المسجد فوجد الناس ركوعاً فركع ثم دبّ حتى وصل الصف. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وأن البيهقي أخرجه من غير طريق مالك، وأن عبد الرزاق أخرج عن سعد بن إبراهيم أن زيداً كان يركع ثم يتمشى راكعاً. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
زيد بن ثابت· أبو أمامة بن سهل بن حنيف· محمد بن شهاب الزهري
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 1 — حديث جبريل في مواقيت الصلاة· الموطأ 2 — عائشة: كان يصلي العصر والشمس في حجرتها· الموطأ 11 — أنس: يذهب الذاهب إلى قباء والشمس مرتفعة· الموطأ 15 — من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة· الموطأ 17 — بلاغ عن ابن عمر وزيد بن ثابت في إدراك الركعة· الموطأ 25 — النوم عن الصبح في طريق العودة من خيبر· الموطأ 30 — من أكل الثوم فلا يقرب مساجدنا· الموطأ 169 — يوم الجمعة عيد: اغتسلوا وتطيبوا وعليكم بالسواك

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.233
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 454 — زيد بن ثابت يركع ثم يدب حتى يصل الصف». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-454/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 1 — حديث جبريل في مواقيت الصلاة

أول حديث في الموطأ، ويفتتح به مالك كتاب الصلاة في باب وقوت الصلاة. يرويه يحيى بن يحيى عن مالك عن ابن شهاب الزهري، أن عمر بن عبد العزيز أخّر الصلاة يوماً فدخل عليه عروة بن الزبير وذكّره بأن المغيرة بن شعبة أخّر الصلاة يوماً وهو أمير على الكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري وأنكر عليه، واحتج بأن جبريل نزل فصلى بالنبي الصلوات الخمس صلاةً صلاةً والنبي يصلي خلفه، ثم قال له: بهذا أمرت. فسأل عمر بن عبد العزيز عروة أن يتثبت فيما يحدث به، فأجاب بأن بشير بن أبي مسعود كان يحدث به عن أبيه. ويذكر المحقق أن الحديث رواه عن مالك جماعة منهم القعنبي عند البخاري (521) ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (2/103)، وينقل عن ابن عبد البر أن ظاهر سياقه بلفظ «أن» يوهم الانقطاع، ثم قوله إنه «متصل عند أهل العلم مسند صحيح» لثبوت مجالسة رواته بعضهم لبعض (التمهيد 8/11–15).