الموطأ 17 — بلاغ عن ابن عمر وزيد بن ثابت في إدراك الركعة

Muwatta 17

بلاغ في باب من أدرك ركعة من الصلاة: يروي مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عمر وزيد بن ثابت رضي الله عنه كانا يقولان إن من أدرك الركعة فقد أدرك السجدة، أي أن إدراك الركوع مع الإمام إدراك للركعة كلها. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد ويحيى بن بكير عند البيهقي. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

بلاغ في باب من أدرك ركعة من الصلاة: يروي مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عمر وزيد بن ثابت كانا يقولان إن من أدرك الركعة فقد أدرك السجدة، أي أن إدراك الركوع مع الإمام إدراك للركعة كلها. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد ويحيى بن بكير عند البيهقي. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصلاة. مصدره الموطأ. يذكر عبد الله بن عمر بن الخطاب، وزيد بن ثابت. ويُبنى عليه في أبواب الصلاة.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
عبد الله بن عمر بن الخطاب· زيد بن ثابت
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 6 — كتاب عمر إلى عماله: إن أهم أمركم عندي الصلاة· الموطأ 16 — ابن عمر: إذا فاتتك الركعة فقد فاتتك السجدة· الموطأ 19 — ابن عمر: دلوك الشمس ميلها· الموطأ 21 — الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله· الموطأ 24 — ابن عمر أغمي عليه فلم يقض الصلاة· الموطأ 88 — ابن عمر إذا رعف توضأ ثم بنى على صلاته· الموطأ 188 — ابن عمر يسمع الإقامة بالبقيع فيسرع المشي· الموطأ 189 — ابن عمر في ليلة باردة: ألا صلوا في الرحال

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.42
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 17 — بلاغ عن ابن عمر وزيد بن ثابت في إدراك الركعة». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-017/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 6 — كتاب عمر إلى عماله: إن أهم أمركم عندي الصلاة

أثر موقوف يرويه مالك عن نافع مولى ابن عمر، في باب وقوت الصلاة: كتب عمر بن الخطاب إلى عماله أن الصلاة أهم أمورهم عنده، فمن حفظها حفظ دينه ومن ضيعها فهو لغيرها أضيع، ثم بيّن لهم أوقاتها: الظهر من أن يصير الفيء ذراعاً إلى أن يصير ظل المرء مثله، والعصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية بقدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة قبل الغروب، والمغرب عند غروب الشمس، والعشاء من مغيب الشفق إلى ثلث الليل، مع تحذير المتهاون بالنوم عنها، والصبح والنجوم بادية مشتبكة. ويبين المحقق أن المراد بتضييعها تأخيرها لا تركها، وأن الإسناد منقطع لأن نافعاً لم يلق عمر، لكن عبد الرزاق وصله عن نافع عن ابن عمر «فصح الأثر بهذا».