خلافة مروان بن الحكم

The Caliphate of Marwan ibn al-Hakam

نحو 684 م · 64 هـ

خرج مروان بن الحكم بعد موت معاوية بن يزيد فغلب على الشام ثم مصر واستمر إلى أن مات سنة خمس وستين وقد عهد إلى ابنه عبد الملك، وقال الذهبي الأصح أن مروان لا يعد في أمراء المؤمنين بل هو باغ خارج على ابن الزبير ولا عهده إلى ابنه بصحيح وإنما صحت خلافة عبد الملك من حين قتل ابن الزبير 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

670م680م690م700م نحو
العصر الأموي

موجز

بعد موت معاوية بن يزيد غلب مروان بن الحكم على الشام ثم مصر، وبقي إلى وفاته سنة 65هـ. وعهد إلى ابنه عبد الملك. 1

حكم الذهبي

ينقل السيوطي عن الذهبي أن الأصح أن مروان لا يُعد في أمراء المؤمنين، وأنه خارج على ابن الزبير، وأن عهده إلى ابنه لا يصح. وأن خلافة عبد الملك صحت من حين قُتل ابن الزبير. 1

الرأي المقابل: يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
مروان بن الحكم· عبد الملك بن مروان

قد يهمك أيضًا

الموطأ 1549 — إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الملك بن مروان: وهب لصاحب له جارية ثم أراد أن يهبها لابنه، فقال عبد الملك مروان كان أورع منك· توحيد النقود في عهد عبد الملك· نقل ديوان الشام عن الرومية· وقعة دير الجاثليق· بناء حصن المصيصة· وفاة الحسن بن علي· مقتل عبد الله بن الزبير· بناء قبة الصخرة في عهد عبد الملك بن مروان

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 349
  • بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خلافة مروان بن الحكم». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/marwan-caliphate/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

الموطأ 1549 — إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الملك بن مروان: وهب لصاحب له جارية ثم أراد أن يهبها لابنه، فقال عبد الملك مروان كان أورع منك

يروي مالك عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الملك بن مروان أنه وهب لصاحب له جارية، ثم سأله عنها، فقال قد هممت أن أهبها لابني فيفعل بها كذا وكذا. فقال عبد الملك مروان كان أورع منك، وهب لابنه جارية، ثم قال لا تقربها، فإني قد رأيت ساقها منكشفة.