غلاء بغداد سنة 334هـ

الزمان المكان

The Baghdad famine of 334 AH (945-946)

بين 945 و946 م · 334 هـ

بغداد

المجاعة التي أعقبت حرب معز الدولة وناصر الدولة على بغداد سنة 334هـ، ويصفها مسكويه بأن الناس عدموا الخبز البتة فأكلوا الموتى والحشيش والميتة، وكانت الدور والعقارات تُباع بالرغفان، وأكلت الكلاب لحوم الموتى لكثرتهم، وخرج الضعفاء إلى البصرة لأكل التمر فهلك أكثرهم في الطريق، حتى زالت الفتنة ودخلت الغلات الجديدة فانحلّ السعر 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق

في الزمان

930م940م950م960م
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الفقراء والعمالالصحة والجسد والموتالمدن

موجز

في حوادث سنة 334هـ من تجارب الأمم يصف مسكويه مجاعة شديدة نزلت بـبغداد عقب حرب معز الدولة وناصر الدولة على المدينة، ويجعل عنوانها «الغلاء جعل الناس سباعاً». 2

الأسعار في أثناء الحرب

بدأ الغلاء قبل نهاية الحرب: فقد كان معسكر معز الدولة في الجانب الغربي محصوراً، واشترى له أبو علي الحسن بن هارون كُرّ دقيق حُوّارى بعشرين ألف درهم. 3 وكان الخبز في الجانب الشرقي خمسة أرطال بدرهم لورود الدقيق من الموصل، وفي الجانب الغربي الرطل الواحد بدرهم وربع إذا وُجد. 4 وتعذّر العبور بين الجانبين، ولحق أهل السواد ضرر عظيم لأن الجند كانوا يحصدون غلاتهم ويحملونها إلى معسكرهم. 4

المجاعة

يقول مسكويه إن الغلاء أفرط في هذه السنة «حتى عدم الناس الخبز البتة»، فأكلوا الحشيش والميتة والجيف وأكلوا الموتى، وكان الناس يجتمعون على روث الدواب فيلتقطون ما فيه من شعير. ويذكر أنهم كانوا يأخذون بزر قطونا فيضربونه بالماء ويبسطونه على طابق حديد فوق النار ثم يأكلونه، فأصابت أحشاءهم أورام، ومات أكثرهم، ومن بقي «كان في صورة الموتى». 2

وكان الرجل والمرأة والصبي يقف على ظهر الطريق يصيح «الجوع الجوع» إلى أن يسقط ويموت، وكان من وجد يسيراً من الخبز ستره تحت ثيابه وإلا استُلب منه، ولكثرة الموتى وتعذّر دفنهم كانت الكلاب تأكل لحومهم. 5 ويذكر مسكويه أخباراً عن نساء قُبض عليهن بقتل الصبيان وأكلهم فقُتلن، وأن الدور والعقارات كانت تُباع بالرغفان، ويأخذ الدلال أجرة دلالته من ذلك الخبز. 5

الهجرة إلى البصرة

خرج الضعفاء إلى البصرة «خروجاً مفرطاً متتابعين» ليأكلوا التمر، فتلف أكثرهم في الطريق، ومن وصل منهم مات بعد مدة يسيرة. 5

النهاية

يقول مسكويه: «ولما زالت الفتنة ودخلت الغلات الجديدة انحلّ السعر». 5 ويتصل بهذه السنة في روايته ما فعله معز الدولة بعدها من إقطاع السواد لقواده وجنده، وكان ذلك والأسعار «مفرطة الغلاء للقحط»، كما في إقطاع معز الدولة السواد. 6

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
بغداد
ذو صلة بـ
البصرة
سببه
حرب ناصر الدولة ومعز الدولة على بغداد (334-335هـ)

قد يهمك أيضًا

أول رحلة أبي داود: بغداد والبصرة ومكة ٢٢٠هـ· خلال الموفّق الثلاث: استيطان أبي داود البصرة ٢٧٠هـ تقريباً· حرب ناصر الدولة ومعز الدولة على بغداد (334-335هـ)· أبو الحسن الأشعري· أبو بكر الباقلاني· الماوردي· محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري· محمد بن سعد كاتب الواقدي

المصادر

  1. مسكويه, أبو علي أحمد بن محمد; Miskawayh, Abu Ali Ahmad ibn Muhammad. (2000). تجارب الأمم. دار سروش للطباعة والنشر، طهران. , p. 127-128
  2. مسكويه, أبو علي أحمد بن محمد; Miskawayh, Abu Ali Ahmad ibn Muhammad. (2000). تجارب الأمم. دار سروش للطباعة والنشر، طهران. , p.127
  3. مسكويه, أبو علي أحمد بن محمد; Miskawayh, Abu Ali Ahmad ibn Muhammad. (2000). تجارب الأمم. دار سروش للطباعة والنشر، طهران. , p.122
  4. مسكويه, أبو علي أحمد بن محمد; Miskawayh, Abu Ali Ahmad ibn Muhammad. (2000). تجارب الأمم. دار سروش للطباعة والنشر، طهران. , p.123
  5. مسكويه, أبو علي أحمد بن محمد; Miskawayh, Abu Ali Ahmad ibn Muhammad. (2000). تجارب الأمم. دار سروش للطباعة والنشر، طهران. , p.128
  6. مسكويه, أبو علي أحمد بن محمد; Miskawayh, Abu Ali Ahmad ibn Muhammad. (2000). تجارب الأمم. دار سروش للطباعة والنشر، طهران. , p.129
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «غلاء بغداد سنة 334هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/baghdad-famine-334/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-04.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

أول رحلة أبي داود: بغداد والبصرة ومكة ٢٢٠هـ

قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: صلّيت على عفّان ببغداد سنة عشرين، ودخلت البصرة وهم يقولون أمس مات عثمان بن الهيثم المؤذن — وقد مات في رجب سنة عشرين — وسمعت من أبي عمرو الضرير مجلساً واحداً، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله فلم أسمع منه؛ وسمع بمكة أيام الحج سنة عشرين من القعنبي وسليمان بن حرب وجماعة.