الأنواء

al-Anwāʾ (Star Rains)

الأنواء: نسبة المطر للنجوم «مطرنا بنوء كذا» بدل الله؛ عدّها النبي ﷺ كفراً بالله وكفراً بالنعمة.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الدين والعرف

موجز

الأنواء من إيمان أهل الجاهلية بالنجوم: كانوا يقولون «مُطرنا بنوء كذا وكذا» ينسبون المطر إلى طلوع نجم أو غروبه 1 2.

في عرض الرحيق المختوم

يرى المؤلف أن التصديق بأخبار المنجمين إيمان بالنجوم في الحقيقة، وأن من إيمانهم بالنجوم الإيمان بالأنواء 1. ويحيل على باب «بيان كفر من قال مطرنا بالنوء» من كتاب الإيمان في صحيح مسلم بشرح النووي 1 2. انظر الكهانة والتنجيم.

للزوار الصغار

كانوا يشكرون النجوم على المطر لا الله، فبيّن النبي أن الغيث من فضل الله وحده.

الصلات

استكشف الصلات

مبني على
الموطأ 516 — زيد بن خالد الجهني بالحديبية: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي· الموطأ 517 — بلاغ: إذا أنشأت بحرية ثم تشاءمت فتلك عين غديقة· الموطأ 518 — بلاغ: أبو هريرة إذا أصبح وقد مُطر الناس قال: مطرنا بنوء الفتح

قد يهمك أيضًا

الموطأ، كتاب الصلاة· محمد· التوحيد· أبو هريرة· ابن عبد البر· صالح بن كيسان· عبيد الله بن عبد الله بن عتبة· زيد بن خالد الجهني

المصادر

  1. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.38
  2. al-Nawawi. شرح صحيح مسلم. دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط2 1392هـ. , 1/59
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأنواء». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/anwa/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-15.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ، كتاب الصلاة

كتاب الصلاة، أول كتب الموطأ في رواية يحيى بن يحيى الليثي عن مالك، في طبعة بشار عواد معروف (1997): 590 نصاً في 139 باباً، من الصفحة 33 إلى الصفحة 303 من ملف PDF المجلد الأول. يبدأ بمواقيت الصلاة، ثم أبواب الطهارة والوضوء والغسل والتيمم والحيض، ثم النداء وافتتاح الصلاة والقراءة والتشهد والسهو، ثم الجمعة وصلاة الليل والوتر والجماعة والقصر والجمع، ثم العيدان وصلاة الخوف والكسوف والاستسقاء والقبلة ومسجد النبي وخروج النساء إلى المساجد، ثم أبواب القرآن وسجود التلاوة والذكر والدعاء، ويختم بالنهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر.