المشروع الاقتصادي

The economic enterprise (al-mashru al-iqtisadi)

يرى قعدات أن المشروع الإنتاجي هو الذي يباركه الاقتصاد الإسلامي، ويجب أن يبدأ باسم الله، لأن تشكيل أي مشروع يرتب علاقات جديدة بين عناصره، وبمقدار توازن هذه العلاقات يكون الاقتصاد عادلاً وأخلاقياً 1. ويضع ست خصائص للمشروع: الشورى في القرار، ووقف التسلط الفردي ورأس المال، والاستخدام الأمثل للموارد، ومنع الاحتكار، واستبدال الحافز الروحي بالحافز المادي المهيمن 2. ثم يعرض ثلاثة أشكال: المشروع الفردي، والجمعية التعاونية، والمؤسسة الشعبية 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الحديث
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

التجارة والمال

نظرة عامة

يرى زيدان قعدات أن المشروع الإنتاجي هو الذي يباركه الاقتصاد الإسلامي، سواء جاء ذلك نصاً في آيات محكمة أو روحاً من سياقها، ويشمل الاستثمار الزراعي، والثروة الحيوانية، والثروة البحرية، وما يحسّن هذه الثروات ويطورها 1.

البداية والتوازن

يقرر المؤلف أن تشكيل أي مشروع يرتب علاقات جديدة بين عناصره، وأن نجاح المشروع بقدر ما يحقق من توازن بين هذه العلاقات، فبقدر ذلك يكون الاقتصاد عادلاً وأخلاقياً 1. ويوجب أن يبدأ المشروع باسم الله، لأن الموارد لا تنفد مع الإيمان والإخلاص في العمل، وأن المال مال الله والإنسان مستخلف فيه 1.

الخصائص الست

يضع المؤلف ستاً من الضوابط والخصائص للمشروع الاقتصادي الإسلامي، وهي 2:

  • الشورى والديمقراطية المباشرة في اتخاذ القرار مهما كانت أهميته.
  • وقف التسلط الفردي، ومنه تسلط رب العمل على العمال، برفع الحصانة عن أي فرد ومساءلة الجميع.
  • وقف التسلط الرأسمالي، وسحب السلطة من أصحاب رؤوس الأموال.
  • الاستخدام الأمثل للمواد والموارد، لأن الخير من فضل الله والناس كلهم لهم حق فيه بشرط العمل والكفاءة.
  • منع الاحتكار لبعض الموارد، ووضع كل شيء تحت تصرف القادرين على العمل والإنتاج.
  • وقف هيمنة الحافز المادي على شعور الأفراد في الإنتاج، واستبداله بحافز روحي يكون فيه العمل امتثالاً لأمر الله في السعي في الأرض.

أشكال المشروع

يذكر المؤلف ثلاثة أشكال: المشروع الفردي الذي يكرس العمل الذاتي وقد يشارك فيه أفراد الأسرة 2، 3، والمشروع التعاوني، وهو الجمعية التعاونية 3، والمؤسسة الشعبية، وهي المشروع الشعبي 4.

رأي المؤلف

يرى أن المشروع الفردي ضروري في منهج القرآن الاقتصادي وسيما في الزراعة والإنتاج الصغير، لكن على ألا يتحول إلى هيمنة الفرد أو رأس المال 3. وهذا رأيه، ويعرضه في الكتاب بوصفه تقديراً لا نتيجة قياس.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الاقتصاد في القرآن

قد يهمك أيضًا

الادخار المشروع· الإسراف والتبذير· الجمعية التعاونية· المشروع الشعبي· الملكية العامة· النشاط الطبيعي وغير الطبيعي· النشاط غير الطبيعي· النقود

المصادر

  1. قعدات, زيدان عبد الفتاح. منهج القرآن في الاقتصاد. منشورات جمعية الدعوة الإسلامية العالمية. , p. 89
  2. قعدات, زيدان عبد الفتاح. منهج القرآن في الاقتصاد. منشورات جمعية الدعوة الإسلامية العالمية. , p. 90
  3. قعدات, زيدان عبد الفتاح. منهج القرآن في الاقتصاد. منشورات جمعية الدعوة الإسلامية العالمية. , p. 91
  4. قعدات, زيدان عبد الفتاح. منهج القرآن في الاقتصاد. منشورات جمعية الدعوة الإسلامية العالمية. , p. 93
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المشروع الاقتصادي». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/al-mashru-al-iqtisadi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الادخار المشروع

يقرر قعدات أن الاقتصاد الإسلامي يتسع للادخار، فالتوازن في الإنفاق يُبقي جزءاً يسيراً من الدخل يسمى الادخار. ويذكر أسباباً له: تأمين الحاجات المستقبلية، وتقلب الأسعار، والطوارئ التي يمر بها الإنسان والمشروع ،. ويشترط أن يكون من مصدر مشروع كالمال الزائد عن الحاجة، وأن يستثمر في الإنتاج ويكون رأس مال عاملاً، لا أن يبقى جامداً فيصير اكتنازاً.