ٹائم لائن ایکسپلورر · عمرو بن العاص · پڑاؤ 1 از 12

پیدائش: عمرو بن العاص

تقریباً 573 عیسوی تقریبی ہجرت سے پہلے

دبلوماسي مكي عارض المسلمين حتى 629–630م ثم أسلم وصار القائد الذي فتح مصر، وبعدها حليف معاوية الأول في الفتنة الأولى.

Ibn Sa'd, Kitab al-Tabaqat al-Kabir (Bewley translation, Ta-Ha)

سیاق اور تعلقات
منظر کی تصویر: عمرو بن العاص (کوئی انسان نہیں)

پیدائش: عمرو بن العاص

تقریباً 573 عیسوی

دبلوماسي مكي عارض المسلمين حتى 629–630م ثم أسلم وصار القائد الذي فتح مصر، وبعدها حليف معاوية الأول في الفتنة الأولى. وحكي عنه حين كان بمصر أنه رام حفر طريق بين بحر القلزم وبحر الروم فمنعه منه عمر بن الخطاب مخافة أن تنتهي مراكب الروم إلى بحر الحجاز فتطرح سراياها مما يلي جدة ، وكتب إلى معاوية يهزه ويشير عليه بالمطالبة بدم عثمان فلما طلب بيعته قال لا والله لا أعطيك من ديني حتى أنال من دنياك قال سل قال مصر طعمة فأجابه وكتب له بها ، واختاره أهل الشام حكماً عنهم، وأوصاه معاوية أن يؤخر الحز ويطبق المفصل ولا يلقي أبا موسى برأيه كله، فلما التقيا قال لأبي موسى تكلم وقل خيراً فأبى فقال ما كنت لأقدم نفسي قبلك ولك حقوق لسنك وصحبتك وأنت ضيف فحمد الله أبو موسى وبدأ الكلام ، وأشار على معاوية بالكوفة أن يأمر الحسن فيخطب ليظهر للناس عيه، فخطب الحسن في بديهته فأجاد

مكة المكرمة

پورا صفحہ

نقشے پر: مكة المكرمة

مكة المكرمةأكسومجبل أحدالمدينة المنورةدمشقالإسكندرية

اس کہانی کے تمام پڑاؤ

  1. پیدائش: عمرو بن العاص — تقریباً 573 عیسوی

    دبلوماسي مكي عارض المسلمين حتى 629–630م ثم أسلم وصار القائد الذي فتح مصر، وبعدها حليف معاوية الأول في الفتنة الأولى. وحكي عنه حين كان بمصر أنه رام حفر طريق بين بحر القلزم وبحر الروم فمنعه منه عمر بن الخطاب مخافة أن تنتهي مراكب الروم إلى بحر الحجاز فتطرح سراياها مما يلي جدة ، وكتب إلى معاوية يهزه ويشير عليه بالمطالبة بدم عثمان فلما طلب بيعته قال لا والله لا أعطيك من ديني حتى أنال من دنياك قال سل قال مصر طعمة فأجابه وكتب له بها ، واختاره أهل الشام حكماً عنهم، وأوصاه معاوية أن يؤخر الحز ويطبق المفصل ولا يلقي أبا موسى برأيه كله، فلما التقيا قال لأبي موسى تكلم وقل خيراً فأبى فقال ما كنت لأقدم نفسي قبلك ولك حقوق لسنك وصحبتك وأنت ضيف فحمد الله أبو موسى وبدأ الكلام ، وأشار على معاوية بالكوفة أن يأمر الحسن فيخطب ليظهر للناس عيه، فخطب الحسن في بديهته فأجاد

  2. وفادة قريش إلى النجاشي — تقریباً 616 عیسوی

    أرسلت قريش عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة بالهدايا إلى النجاشي يطلبان رد المهاجرين المسلمين، فسمع النجاشي من جعفر بن أبي طالب وتلا عليه صدر سورة مريم، فأبى تسليمهم وردّ الهدايا.

  3. غزوة أحد — مارچ 625 عیسوی · شوال 3 ھ

    معركة قرب جبل أحد تفوّقت فيها قريش واستشهد فيها حمزة عم النبي. ومن أخبارها في صحيح البخاري: جعل النبي عبد الله بن جبير على الرماة فلما تركوا موضعهم أصاب المشركون من المسلمين سبعين، وقال أبو سفيان يومئذ «يوم بيوم بدر والحرب سجال» ، وقول النبي لسعد بن أبي وقاص «ارم فداك أبي وأمي» ، وصعوده أحد مع أبي بكر وعمر وعثمان فلما رجف بهم الجبل قال «اسكن أحد فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان» ومنها أيضاً أن فاطمة كانت تغسل جرحه وعلي يسكب الماء بالمجن حتى ألصقت به قطعة حصير محرقة فاستمسك الدم وكسرت رباعيته ، وأنه كان يجمع بين الرجلين من القتلى في ثوب واحد ويسأل «أيهم أكثر أخذاً للقرآن» فيقدمه في اللحد وأمر بدفنهم بدمائهم لم يغسلوا ولم يصل عليهم ، ورؤياه السيف الذي انقطع صدره فكان ما أصيب به المؤمنون ثم هزه فعاد أحسن ما كان .

  4. مكاتبة الملوك والأمراء — تقریباً مئی 628 عیسوی · ذوالحجہ 6 ھ

    في أواخر السنة السادسة للهجرة إثر هدنة الحديبية، اصطفى النبي عدداً من أصحابه سفراء بكتاب مختوم بخاتم فضي نقشه «محمد رسول الله» إلى أباطرة وملوك وأمراء العالم المعاصر: كسرى ملك فارس، وهرقل قيصر الروم، والنجاشي ملك الحبشة، والمقوقس عظيم القبط بمصر، والمنذر بن ساوى في البحرين، وهوذة بن علي باليمامة، والحارث الغساني بدمشق، وجيفر وعبد ابني الجلندي في عُمان. وعند البلاذري بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس وشجاع بن وهب الأسدي إلى الحارث بن أبي شمر ودحية بن خليفة الكلبي إلى قيصر وسليط بن عمرو العامري إلى هوذة بن علي الحنفي وعبد الله بن حذافة السهمي إلى كسرى وعمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي، وذلك في سنة سبع وهو أثبت من قول من قال في سنة ست

  5. وقعة داثن — تقریباً 634 عیسوی · تقریباً 13 ھ

    عند البلاذري: أول وقعة كانت بين المسلمين وعدوهم بقرية من قرى غزة يقال لها داثن، كانت بينهم وبين بطريق غزة، فاقتتلوا فيها قتالاً شديداً ثم أظهر الله أولياءه وهزم أعداءه وفضّ جمعهم، وذلك قبل قدوم خالد بن الوليد الشام؛ وحدّث أبو حفص الشامي عن مشايخ من أهل الشام أن أول وقائع المسلمين كانت وقعة العربة لم يقاتلوا قبلها مذ فصلوا من الحجاز ولم يمروا بشيء من الأرض بين الحجاز وموضعها إلا غلبوا عليه بغير حرب.

  6. توجيه جيوش الشام — تقریباً 12 اپریل 634 عیسوی · 1 محرم 13 ھ

    عند البلاذري: لما فرغ أبو بكر من أمر أهل الردة رأى توجيه الجيوش إلى الشام فكتب إلى أهل مكة والطائف واليمن وجميع العرب بنجد والحجاز يستنفرهم للجهاد ويرغبهم في غنائم الروم فسارعوا من كل أوب، فعقد ثلاثة ألوية لثلاثة رجال — خالد بن سعيد بن العاص، وشرحبيل بن حسنة (عند الواقدي ابن عبد الله بن المطاع الكندي وحسنة أمه، وعند الكلبي ابن ربيعة بن المطاع من ولد صوفة)، وعمرو بن العاص السهمي — وكان عقده هذه الألوية يوم الخميس لمستهل صفر سنة 13 بعد مقام الجيوش معسكرين بالجرف المحرم كله، وأبو عبيدة بن الجراح يصلي بهم، وقد أراد أبو بكر أبا عبيدة أن يعقد له فاستعفاه — وروي أنه عقد له وليس بثابت — وذكر أبو يخنف أن أبا بكر قال للأمراء إن اجتمعتم على قتال فأميركم أبو عبيدة وإلا فيزيد بن أبي سفيان، وذُكر أن عمراً إنما كان مدداً للمسلمين وأميراً على من ضُمّ إليه؛ فلما عقد لخالد بن سعيد كرهه عمر وكلم أبا بكر في عزله وقال إنه رجل فخور يحمل أمره على المغالبة والتعصب فعزله ووجّه أبا أدوى الدوسي لأخذ لوائه فلقيه بذي المروة فأخذه منه فدفعه إلى يزيد بن أبي سفيان فسار به ومعاوية أخوه يحمله بين يديه — وقيل بل سُلّم إليه بذي المروة فمضى على جيش خالد، وسار خالد بن سعيد محتسباً في جيش شرحبيل؛ وأمر عمراً أن يسلك طريق أيلة عامداً لفلسطين، ويزيد طريق تبوك، وشرحبيل طريق تبوك أيضاً؛ وكان المقد لكل أمير في بدء الأمر ثلاثة آلاف رجل فلم يزل يتبعهم الأمداد حتى صار مع كل أمير سبعة آلاف وخمسمائة ثم تتامّ جمعهم أربعة وعشرين ألفاً؛ وروي عن الواقدي أن أبا بكر ولّى عمراً فلسطين وشرحبيل الأردن ويزيد دمشق، وقال إذا كان بكم قتال فأميركم الذي تكونون في عمله، وروي أيضاً أنه أمر عمراً مشافهةً أن يصلي بالناس.

  7. فتح دمشق — تقریباً 19 مارچ 635 عیسوی · جمادی الاول 14 ھ

    عند البلاذري: لما فرغ المسلمون من قتال من اجتمع لهم بالمرج أقاموا خمس عشرة ليلة ثم رجعوا إلى دمشق لأربع عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة 14 فأخذوا الفوطة وكنائسها عنوة وتحصن أهل المدينة وأغلقوا بابها؛ فنزل خالد على الباب الشرقي في زهاء خمسة آلاف ضمهم إليه أبو عبيدة (وقوم يقولون كان خالد أميراً وإنما أتاه عزله وهم محاصرون)، وسمي الدير الذي نزل عنده دير خالد، ونزل عمرو بن العاص على باب توما وشرحبيل على باب الفراديس وأبو عبيدة على باب الجابية ويزيد بن أبي سفيان على الباب الصغير إلى باب كيسان وجعل أبو الدرداء عويمر بن عامر الخزرجي على مسلحة ببرزة؛ وكان الأسقف الذي أقام لخالد النزل يدعوه ويحدثه وقال ذات يوم «يا أبا سليمان إن أمركم مقبل ولي عليك عدة فصالحني عن هذه المدينة» فكتب له خالد كتابه المشهور: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى خالد بن الوليد أهل دمشق إذا دخلها: أعطاهم أماناً على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم وسور مدينتهم لا يُهدم ولا يسكن شيء من دورهم؛ لهم بذلك عهد الله وذمة رسوله والخلفاء والمؤمنين لا يُعرض لهم إلا بخير إذا أعطوا الجزية»؛ ثم أعلمه بعض أصحاب الأسقف أنها ليلة عيد لأهل المدينة وأن الباب الشرقي قد ردم بالحجارة وأشار عليه بالسلم فأتاه قوم من أهل الدير بسلمين فرقي جماعة من المسلمين إلى أعلى السور ونزلوا إلى الباب وليس عليه إلا رجل أو رجلان فتعاونوا عليه وفتحوه عند طلوع الشمس، وكان أبو عبيدة قد عانى فتح باب الجابية وأصعد جماعة على حائطه فانصب مقاتلة الروم إليه فقاتلوهم حتى ولوا مدبرين ففتحه عنوة ودخل، فالتقى هو وخالد بالمقسلاط موضع النحاسين وهو البريص الذي قال فيه حسان بن ثابت «يسقون من ورد البريص عليهم بردى يصفق بالرحيق السلسل»؛ وزعم ميثم بن عدي أن أهل دمشق صولحوا على أنصاف منازلهم وكنائسهم وقال الواقدي قرأت كتاب خالد فلم أر فيه أنصاف المنازل والكنائس؛ ولما فتحت لحق بشر كثير من أهلها بهرقل بأنطاكية فكثرت فضول منازلها فنزلها المسلمون؛ وقال الواقدي كان الفتح في رجب سنة 14 وأرّخ كتاب خالد في ربيع الآخر سنة 15 لأنه كتبه بغير تاريخ فلما احتاجوا لتجديده عند اليرموك أرّخه بوقته؛ ورأى محرر الطبعة أن الصحيح دخول خالد من الباب الشرقي قسراً ودخول أبي عبيدة سلماً من باب الجابية، مستدلاً بأن جامع دمشق لم يكن بيد المسلمين منه قبل عمارته إلا الجانب الشرقي وبأن الكنيسة بقيت من غربه حتى هدمها الوليد بن عبد الملك؛ ثم اختار المسلمون من الكنائس ما لم يؤدّوا عنها الجزية وأمسكوا كنيسة يوحنا حتى أعطاهم النصارى جميع كنائس الفوطة فصفحوا عنها فكتب به معاوية إلى عمر فسرّه وأمضاه.

  8. فتح قيسارية — تقریباً اکتوبر 640 عیسوی · شوال 19 ھ

    عند البلاذري: اختلف في أمر قيسارية فقيل فتحها معاوية وقيل إياد بن غنم بعد وفاة أبي عبيدة وقيل عمرو بن العاص وقيل عبد الله ابنه؛ والذي اجتمع عليه العلماء أن أول من حاصرها عمرو بن العاص نزل عليها في جمادى الأولى سنة 13 فكان يقيم عليها ما أقام فإذا كان للمسلمين جمع في أمر عدوهم سار إليهم فشهد أجنادين وفحل والمرج ودمشق واليرموك ثم رجع إلى فلسطين فحاصرها بعد إيلياء ثم خرج إلى مصر من قيسارية، وولّى يزيد بن أبي سفيان بعد أبي عبيدة فوكّل أخاه معاوية بمحاصرتها وتوجه إلى دمشق مطعوناً فمات بها آخر سنة 18 واستخلف على قيسارية معاوية ففتحها وكتب به يزيد إلى عمر؛ وروى الواقدي أنه لما ولّى عمر معاوية الشام حاصرها حتى فتحها وقد كانت حوصرت نحواً من سبع سنين وكان فتحها في شوال سنة 19 — وقال بعضهم في أول سنة 20 — وأن سبب فتحها أن يهودياً يقال له يوسف أتى المسلمين ليلاً فدلهم على طريق في سرب فيه الماء إلى حقو الرجل على أن أمنوه وأهله فأنفذ معاوية ذلك ودخل المسلمون في الليل وكبروا فأراد الروم الهرب من السرب فوجدوا المسلمين عليه ففتح المسلمون الباب فدخل معاوية، وقيل إنه وجد بها من المرتدة سبعمائة ألف ومن السامرة ثلاثين ألفاً ومن اليهود مائتي ألف وبها ثلاثمائة سوق قائمة وكان يحرسها كل ليلة على سورها مائة ألف؛ وبلغ سبيها أربعة آلاف رأس بعث بهم معاوية إلى عمر فأمر بهم فأنزلوا الجرف وقسمهم على يتامى الأنصار وجعل بعضهم في الكتاب والأعمال للمسلمين، وكان أبو بكر قد أخدم بنات أبي أمامة أسعد بن زرارة خادمين من سبي عين التمر فماتا فأعطاهن عمر مكانهما من سبي قيسارية؛ ووجه معاوية بالفتح مع رجلين من جذام ثم خاف ضعفهما فوجّه رجلاً من خثعم فسبقهما ودخل على عمر فكبر؛ وقيل إن فيها كانت شقراء التي قال فيها حسان بن ثابت «تقول شقراء لو صحوت عن الخمر لأصبحت مثري العدد».؛ وعند ابن الأثير سرى معاوية إليها بأمر عمر فحصرها وكانوا يزاحفونه فيهزمهم ثم زاحفوه آخر ذلك مستميتين فبلغت قتلاهم ثمانين ألفًا وكمّلها في هزيمتهم مائة ألف وفتحها، وقيل سنة تسع عشرة وقيل سنة عشرين .

  9. فتح طرابلس الغرب وبرقة — 642 عیسوی · 22 ھ

    فتح برقة وطرابلس: سار عمرو بن العاص من مصر إلى برقة فصالحه أهلها على ثلاثة عشر ألف دينار يؤدونها جزية وشرطوا أن يبيعوا من أرادوا من أولادهم في جزيتهم، ثم سار إلى طرابلس فحاصرها شهرًا فلم يظفر بها وكان قد نزل شرقيها. خرج رجل من بني مدلج يتصيد في سبعة نفر وسلكوا غرب المدينة فاشتد عليهم الحر فأخذوا على جانب البحر ولم يكن السور متصلًا بالبحر فرأوا مسلكًا بين البحر والبلد فدخلوا منه وكبّروا، فلم يكن للروم ملجأ إلا سفنهم ظنًا أن المسلمين دخلوا البلد، فأقبل عمرو بجيشه حتى دخل البلد فلم يفلت الروم إلا بما خف معهم في مراكبهم. وبها لواتة من البربر .

  10. خلاف أهل الإسكندرية واستردادها — 645 عیسوی · 25 ھ

    خلاف أهل الإسكندرية ونقضهم الصلح: كاتب الرومُ من كان فيها منهم ودعوهم إلى نقض الصلح فأجابوهم وسار إليهم من القسطنطينية جيش كثير عليهم منويل الخصي فأرسوا بها واتفق معهم من بها من الروم، ولم يوافقهم المقوقس بل ثبت على صلحه. فسار إليهم عمرو بن العاص والروم تسير إليه فالتقوا فاقتتلوا قتالًا شديدًا فانهزم الروم وأدخلهم المسلمون الإسكندرية وقتلوا منهم في البلد مقتلة عظيمة منهم منويل الخصي، وردّ عمرو لأهل القرى الذين لم يخالفوا أموالهم بعد إقامة البينة، وهدم سور الإسكندرية وتركها بغير سور .

  11. مقتل محمد بن أبي حذيفة بمصر — 656 عیسوی · 36 ھ

    قتل محمد بن أبي حذيفة بمصر: كان كفيل عثمان وتربيته وقد حدّه في شراب ثم تنسّك، وشهد ذات الصواري، وطعن على عثمان وألب المصريين عليه حتى ساروا إلى المدينة، واستولى على مصر وأخرج عنها عبد الله بن سعد عامل عثمان، وردّ هدية عثمان من ثلاثين ألف درهم قائلًا ألا ترون إلى عثمان يخادعني عن ديني ويرشوني عليه. وروي أن معاوية وعمرو بن العاص خدعاه فخرج إلى العريش في ألف رجل فنصبا عليه المنجنيق حتى نزل في ثلاثين من أصحابه فقتل، وقد شكك ابن الأثير في هذا الخبر لأن استيلاء معاوية وعمرو على مصر كان بعد صفين لا قبلها .

  12. وفات: عمرو بن العاص — تقریباً 663 عیسوی · تقریباً 43 ھ†

    دبلوماسي مكي عارض المسلمين حتى 629–630م ثم أسلم وصار القائد الذي فتح مصر، وبعدها حليف معاوية الأول في الفتنة الأولى. وحكي عنه حين كان بمصر أنه رام حفر طريق بين بحر القلزم وبحر الروم فمنعه منه عمر بن الخطاب مخافة أن تنتهي مراكب الروم إلى بحر الحجاز فتطرح سراياها مما يلي جدة ، وكتب إلى معاوية يهزه ويشير عليه بالمطالبة بدم عثمان فلما طلب بيعته قال لا والله لا أعطيك من ديني حتى أنال من دنياك قال سل قال مصر طعمة فأجابه وكتب له بها ، واختاره أهل الشام حكماً عنهم، وأوصاه معاوية أن يؤخر الحز ويطبق المفصل ولا يلقي أبا موسى برأيه كله، فلما التقيا قال لأبي موسى تكلم وقل خيراً فأبى فقال ما كنت لأقدم نفسي قبلك ولك حقوق لسنك وصحبتك وأنت ضيف فحمد الله أبو موسى وبدأ الكلام ، وأشار على معاوية بالكوفة أن يأمر الحسن فيخطب ليظهر للناس عيه، فخطب الحسن في بديهته فأجاد