At a glance
- Era
- The Early Abbasid Caliphate
- Region
- Levant & Iraq
- Review
- Draft Completeness 2/5 · Help complete it
This page is not yet available in English. Showing the available text. Help translate
موجز
تشترط الشيعة الإمامية الاثنا عشرية في الإمام العصمة، وتعني عندها أن الإمام لا يرتكب صغيرة ولا كبيرة ولا يسهو ولا ينسى ولا يخطئ في التأويل. يعرض الصلابي هذه العقيدة من كتب الشيعة ثم يرد عليها من منظور أهل السنة، وهو في عرضه يصف ما تقوله الشيعة ولا يحكم على أتباعها. 1
منزلة الإمامة عندهم
يذكر المؤلف أن الإمامة عند الشيعة ليست من الأصول التي يُعذر الجاهل بها كما يقرره أهل السنة، بل هي أصل الدين؛ ويستشهد بما في الكافي من أن الإسلام بُني على خمس، منها الولاية، وأن الناس «أخذوا بأربع وتركوا هذا». ويذكر أن المجلسي قال إن الولاية أفضل من جميع الأعمال البدنية، وأن المظفر قال إن الإمامة أصل لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها. 2
ويذكر المؤلف أن ابن بابويه القمي جعل من جحد إمامة علي كمن جحد نبوة الأنبياء جميعاً، وأن يوسف البحراني قال إن الكفر بالأئمة لا يقل عن الكفر بالله ورسوله، وأن المفيد نقل الاتفاق على تكفير من أنكر أحد الأئمة. 3 4
العصمة كما يقررها أصحابها
يذكر المؤلف أن المفيد نقل الإجماع على أن الأئمة القائمين مقام الأنبياء في تنفيذ الأحكام معصومون كعصمة الأنبياء، لا تجوز منهم كبيرة ولا صغيرة ولا سهو في شيء من الدين. وينقل عن المجلسي قوله إن الإمامية اتفقت على عصمة الأئمة من الذنوب «لا عمداً ولا سهواً ولا خطأ في التأويل». 1 5
ويذكر أن ابن المطهر الحلي قال إن الإمامية والإسماعيلية أوجبوا عصمة الإمام وخالفهم في ذلك جميع الفرق، وأن المظفر والزنجاني والبحراني والعسكري قرروا العصمة نفسها. 1 5
تناقض الروايات في العصمة
يعرض المؤلف ما يراه تناقضاً داخل كتب الشيعة نفسها: فالمجلسي يقرر أن المسألة «في غاية الإشكال» لدلالة كثير من الأخبار والآيات على صدور السهو عنهم، وأن الأصحاب أطبقوا على عدم الجواز. ويرى المؤلف في ذلك اعترافاً بأن إجماع المتأخرين يخالف رواياتهم. 5 6
وينقل المؤلف عن الشيعة أن نفي السهو عن الأئمة كان في أول أمره معتقد فئة مجهولة في الكوفة، ثم تطور ليصير عند الممقاني من ضروريات المذهب، وأن محسن الأمين جعل منكر الضروري كافراً عندهم، فيكون المتأخرون عنده يكفّرون المتقدمين. 6
ويرى المؤلف أن الاختلاف في أعمال الأئمة كان سبباً لخروج بعض الشيعة من التشيع: فقد قال بعض أصحاب الحسين بعد كربلاء إن فعل الحسن في موادعة معاوية وفعل الحسين في القتال لا يجتمعان على الصواب، فشكوا في إمامتهما ودخلوا في مقالة العوام. 7
ويذكر المؤلف أن الطوسي اعترف بأن أخبار الشيعة متناقضة حتى لا يوجد خبر إلا وبإزائه ما يضاده، وأنه حاول حملها على التقية فزاد الأمر إشكالاً. 7
الاستدلال بالقرآن والرد عليه
يذكر المؤلف أن الشيعة استدلت بقوله تعالى في عهد الإمامة على ما فسّروه بأن الظالم لا ينال العهد، فيكون المعصوم وحده أهلاً لها. ويعرض ردّ المؤلف: أن أهل العلم اختلفوا في معنى العهد، فقيل النبوة، وقيل الإمامة بمعنى الاقتداء بالصالحين، وأن نفي الظلم لا يثبت العصمة، وأن من أشرك ثم تاب لا يُوصف بأنه ظالم. 8 9
ويعرض المؤلف الاستدلال بآية التطهير وحديث الكساء، ويرى أن الخطاب في الآيات السابقة واللاحقة لنساء النبي، وأن التذكير في «عنكم» و«يطهركم» جاء تغليباً لأهل البيت، وأن الإرادة في الآية شرعية لا قدرية، وأن تطهير الله للمؤمنين عامة في آيات أخرى لا يقتضي عصمتهم. ويذكر حديث أم سلمة في إدخالها تحت الكساء بعد الدعاء. 10 11 12
من أقوال علي في نهج البلاغة
نقد المؤلف للعصمة
يرى المؤلف أن دعوى العصمة للأئمة تضاهي النبوة، لأن المعصوم يجب اتباعه في كل ما يقول، وأن الله أمر أن يُقال: آمنا بما أنزل إلينا وما أوتي النبيون، وأن الأمة معصومة بكتاب ربها وسنة نبيها، وأن الرد عند التنازع إلى الله والرسول لا إلى إمام. ويرى أن الأمة في خلافة الخلفاء الثلاثة كان فيها من المصلحة واللطف ما لم يكن في خلافة علي زمن الفتنة، وأن أئمة أهل البيت بعد علي لم يكن لهم سلطان يحصل به اللطف الذي تدعيه الشيعة. 15 13
أثر العقيدة اليوم
يذكر المؤلف أن العصمة أثرت في عمل الشيعة بما يُنسب إلى الأئمة، وفي الغلو في القبور والمشاهد، وفي جعل المجتهد الشيعي في منزلة من يُرد عليه كمن يُرد على الله، وفي حمل الاعتقاد على نسبة الدين إلى الأئمة. وهذه الفقرة وصف للمؤلف لأثر العقيدة في الواقع لا حكم من المتحف 16.
ما لم يُذكر هنا
لم تُعرض هنا الحجج الكلامية الشيعية في الإمامة بالتفصيل، وما يقوله علماء الشيعة المعاصرون في تفسير السهو والنسيان، وهو يحتاج إلى مصادر شيعية مباشرة لا تُعرف إلا من خلال عرض المؤلف.
Opinions on the question
The question: What do Twelver sources say about the imams' infallibility, and does the author's reading hold?
First opinion · Sunni tradition (the museum's frame)Main reference
More opinions (2)
Academic viewSecondary opinion
Shia (Twelver) viewOther opinion
People and things also explored
The people of the qibla and not declaring takfir for sin· Ghayba (occultation)· Ilm al-kalam (speculative theology)· The Imamate· The doctrine of the awaited Mahdi (al-mahdiyya)· Raj'a (the return to the world)· Disavowal (tabarri) of the Companions in Twelver Shi'a sources· Taqiyya (dissimulation)
Sources
- Asma al-Matalib fi Sirat Amir al-Mu'minin Ali ibn Abi Talib, vol. 2 , p. 244
- Asma al-Matalib fi Sirat Amir al-Mu'minin Ali ibn Abi Talib, vol. 2 , p. 236
- Asma al-Matalib fi Sirat Amir al-Mu'minin Ali ibn Abi Talib, vol. 2 , p. 237
- Asma al-Matalib fi Sirat Amir al-Mu'minin Ali ibn Abi Talib, vol. 2 , p. 238
- Asma al-Matalib fi Sirat Amir al-Mu'minin Ali ibn Abi Talib, vol. 2 , p. 245
- Asma al-Matalib fi Sirat Amir al-Mu'minin Ali ibn Abi Talib, vol. 2 , p. 246
- Asma al-Matalib fi Sirat Amir al-Mu'minin Ali ibn Abi Talib, vol. 2 , p. 259
- Asma al-Matalib fi Sirat Amir al-Mu'minin Ali ibn Abi Talib, vol. 2 , p. 247
- Asma al-Matalib fi Sirat Amir al-Mu'minin Ali ibn Abi Talib, vol. 2 , p. 248
- Asma al-Matalib fi Sirat Amir al-Mu'minin Ali ibn Abi Talib, vol. 2 , p. 250
- Asma al-Matalib fi Sirat Amir al-Mu'minin Ali ibn Abi Talib, vol. 2 , p. 253
- Asma al-Matalib fi Sirat Amir al-Mu'minin Ali ibn Abi Talib, vol. 2 , p. 254
- Asma al-Matalib fi Sirat Amir al-Mu'minin Ali ibn Abi Talib, vol. 2 , p. 257
- Asma al-Matalib fi Sirat Amir al-Mu'minin Ali ibn Abi Talib, vol. 2 , p. 258
- Asma al-Matalib fi Sirat Amir al-Mu'minin Ali ibn Abi Talib, vol. 2 , p. 256
- Asma al-Matalib fi Sirat Amir al-Mu'minin Ali ibn Abi Talib, vol. 2 , p. 260
Cite this page
islam.museum contributors. “Infallibility of the Imams (Twelver Shi'a)”. islam.museum, https://islam.museum/en/concept/ismah-of-the-imams/. CC BY-SA 4.0. Last updated 2026-10-22.