مستكشف الخط الزمني · أبو بكر الصديق · المحطة 1 من 16

المولد: أبو بكر الصديق

نحو 573 م تقريبي قبل الهجرة

صاحب النبي وأول الخلفاء (حكم 632–634م)، ويُفهم تولّيه الخلافة بصورة مختلفة في التقليدين السني والشيعي. وفي الصحيح قال النبي «لو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر ولكن أخي وصاحبي» ، وسئل عمرو بن العاص أي الناس أحب إليك فقال «عائشة» فقيل من الرجال فقال «أبوها» ، وقال عمر…

أرشيف Assabile لدروس عمر عبد الكافي (صوت وفيديو)Ibn Ishaq / Guillaume, The Life of Muhammad (1955)Watt, Muhammad at Medina (1956)الرحيق المختوم — صفي الرحمن المباركفوريالسيرة النبوية لابن هشام — طبعة السقا 1355هـ/1936مالسيرة النبوية — ابن هشامرحمة للعالمين — المنصور فوريصحيح البخاريصحيح مسلمدائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الثانية (ليدن: بريل)

السياق والعلاقات
رسم توضيحي لمكان: أبو بكر الصديق (بلا أشخاص)

المولد: أبو بكر الصديق

نحو 573 م

صاحب النبي وأول الخلفاء (حكم 632–634م)، ويُفهم تولّيه الخلافة بصورة مختلفة في التقليدين السني والشيعي. وفي الصحيح قال النبي «لو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر ولكن أخي وصاحبي» ، وسئل عمرو بن العاص أي الناس أحب إليك فقال «عائشة» فقيل من الرجال فقال «أبوها» ، وقال عمر «أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا» يعني بلالاً . وفي الصحيح أنه هو الذي دفع عقبة بن أبي معيط عن النبي يوم خنقه بردائه وهو يصلي، وقال «أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم» ، وفي مسلم قال النبي قبل موته بخمس «لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا» ، وقال أيضاً «إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر... لا تبقين في المسجد خوخة إلا سدت إلا خوخة أبي بكر» ، وأبو بكر نفسه راوي حديث الغار «ما ظنك باثنين الله ثالثهما» .

مكة المكرمة

الصفحة الكاملة

على الخريطة: مكة المكرمة

مكة المكرمةبدرالمدينة المنورةالطائف

كل محطات هذه القصة

  1. المولد: أبو بكر الصديق — نحو 573 م

    صاحب النبي وأول الخلفاء (حكم 632–634م)، ويُفهم تولّيه الخلافة بصورة مختلفة في التقليدين السني والشيعي. وفي الصحيح قال النبي «لو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر ولكن أخي وصاحبي» ، وسئل عمرو بن العاص أي الناس أحب إليك فقال «عائشة» فقيل من الرجال فقال «أبوها» ، وقال عمر «أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا» يعني بلالاً . وفي الصحيح أنه هو الذي دفع عقبة بن أبي معيط عن النبي يوم خنقه بردائه وهو يصلي، وقال «أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم» ، وفي مسلم قال النبي قبل موته بخمس «لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا» ، وقال أيضاً «إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر... لا تبقين في المسجد خوخة إلا سدت إلا خوخة أبي بكر» ، وأبو بكر نفسه راوي حديث الغار «ما ظنك باثنين الله ثالثهما» .

  2. ثلاث سنوات من الدعوة السرية — نحو 610 م

    المرحلة الأولى من مراحل الدعوة: دعوة فردية سرية دامت ثلاث سنين آمن فيها الرعيل الأول — خديجة وعلي وزيد وأبو بكر في أول يوم، ثم من أسلم بدعوة أبي بكر، ثم جماعة عدّها ابن هشام أكثر من أربعين من جميع بطون قريش؛ وفيها فرضت الصلاة أولاً.

  3. الإسراء والمعراج — نحو 621 م

    إسراء النبي ليلاً بجسده على الصحيح بصحبة جبريل من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى على البراق وصلاته بالأنبياء إماماً، ثم عروجه إلى السماوات العلا وفرض الصلوات الخمس. وأطول نص له عند مسلم حديث مالك بن صعصعة في كتاب الإيمان .

  4. الهجرة النبوية — نحو 12 سبتمبر 622 م · نحو 29 صفر 1 هـ†

    هجرة النبي محمد وأصحابه من مكة إلى المدينة سنة 622م، وهي الحدث الذي يبدأ منه التقويم الهجري. وضبط المسعودي تواريخها فكانت سنة اثنتين وثلاثين من ملك كسرى أبرويز وسنة تسع من ملك هرقل وسنة تسعمائة وثلاث وثلاثين من ملك الإسكندر المقدوني، ودخل المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأول

  5. بعد بدر: القتلى والأسرى والأنفال وأخبار المدينة ومكة — نحو مارس 624 م · نحو رمضان 2 هـ†

    استشهد من المسلمين أربعة عشر رجلاً، وقُتل من المشركين نحو سبعين وأُسر نحو سبعين، وألقي القتلى في القليب، وخبرت مكة بالهزيمة، ثم بعث النبي بشيرين إلى المدينة، وقسم الغنائم بعد خلاف، وأطلق الأسرى بالفداء، وفرض الصيام والزكاة.

  6. غزوة بدر الكبرى — 13 مارس 624 م · 17 رمضان 2 هـ

    أول معركة كبرى فاصلة بين مسلمي المدينة وقريش مكة، دارت عند آبار بدر يوم الجمعة 17 رمضان 2هـ؛ بدأت مطاردةً لعير أبي سفيان وانتهت بهزيمة جيش مكة.

  7. يوم بدر: الصف والمبارزة ونصر الله — نحو 17 مارس 624 م · نحو 21 رمضان 2 هـ†

    في الجمعة السابع عشر من رمضان سنة اثنتين من الهجرة وقف الجيشان في بدر؛ دعا النبي ربه ساعة اشتد القتال، ثم نزلت الملائكة، فهزم الله جيش مكة، وقُتل صناديدهم بعد مبارزات أولها بين حمزة وعلي وعبيدة وبين عتبة وشيبة والوليد، وفرّ إبليس في صورة سراقة.

  8. حادثة الإفك — نحو ديسمبر 627 م · شعبان 6 هـ

    في قفول المسلمين من غزوة بني المصطلق، تأخرت عائشة تبحث عن عقد أضاعته فحمل هودجها ظناً أنها فيه، حتى مر بها صفوان بن المعطل فحملها على راحلته؛ فأشاع عبد الله بن أبيّ فرية الإفك، وبقي المجتمع في قلق واضطراب شهراً حتى أنزل الله براءتها في عشر آيات من سورة النور وحدّ المفترين. وفي صحيح مسلم تروي عائشة القصة كاملة من أولها حتى تلاوة آيات البراءة، ضمن حديث أم زرع في كتاب التوبة .

  9. بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد — 629 م · 8 هـ

    رَهِبت قريش ما صنعت فبعثت أبا سفيان بن حرب إلى المدينة يشد العقد ويزيد في المدة؛ فلم يرد عليه النبي شيئًا، وأبى أبو بكر وعمر أن يشفعا، وأشار عليه علي أن يجير بنفسه بين الناس ففعل ورجع إلى قريش خائبًا.

  10. حصار الطائف — يناير 630 م · شوال 8 هـ

    حاصر المسلمون الطائف المحصنة موطن ثقيف بعد حنين، ثم رفعوا الحصار دون فتحها، وأسلمت ثقيف في العام التالي. ويروي ابن عمر في الصحيح: «حاصر النبي أهل الطائف فلم يفتحها فقال: إنا قافلون إن شاء الله، فقال المسلمون: نقفل ولم نفتح؟ قال: فاغدوا على القتال فغدوا فأصابتهم جراحات، قال النبي: إنا قافلون غداً إن شاء الله — فكأن ذلك أعجبهم فتبسم رسول الله» .

  11. غزوة تبوك — أكتوبر 630 م · رجب 9 هـ

    قاد النبي حملة كبيرة شمالًا نحو الحدود البيزنطية حتى تبوك في رجب سنة تسع، ولم يقع قتال بحسب سيرة ابن إسحاق. فصّل ابن إسحاق في رواية ابن هشام الاستنفار في زمن عسرة، وإنفاق الأغنياء، والبكائين، والمتخلفين من المؤمنين والمنافقين، ومسير الجيش بالحجر، وصلح النبي مع صاحب أيلة وأكيدر دومة، والعودة.

  12. حروب الردة — نحو 632 م · نحو 11 هـ

    عند البلاذري: لما استخلف أبو بكر ارتدت طوائف من العرب ومنعت الصدقة وقال قوم «نقيم الصلاة ولا نؤدي الزكاة»، فقال أبو بكر «لو منعوني عقالاً لقاتلتهم» ويقال «عناقاً» — والعقال صدقة السنة؛ وروى مسلم الحوار نفسه في حديث الزهري عن أبي هريرة: سؤال عمر «كيف تقاتل الناس» وجواب أبي بكر وإقرار عمر به ؛ وقال عبد الله بن مسعود إن المسلمين قاموا بعد النبي مقاماً كادوا يهلكون فيه لولا منّة الله بأبي بكر: اجتمع رأيهم على أن لا يقاتلوا على بنت مخاض وابن لبون «وأن نأكل قرى عربية ونعبد الله حتى يأتينا اليقين» فعزم الله له على قتالهم، ولم يرضَ منهم إلا بالخطة المخزية أو الحرب المجلية — الخطة المخزية أن يقرّوا بأن قتلاهم في النار وأن ما أخذوا من الأموال مردود، والحرب المجلية أن يخرجوا من ديارهم؛ وفي رواية طارق بن شهاب خيّرهم بين الحرب المجلية والسلم المخزية: نزع الحلقة والكراع، وردّ ما أصيب من المسلمين، وأداء ديات القتلى، وقتلاهم في النار؛ وقالت عائشة «توفي رسول الله فنزل بأبي ما لو نزل بالجبال الراسيات لهاضها: أشرأب النفاق بالمدينة وارتدت العرب»؛ وخرج أبو بكر إلى القَصّة يوجّه الزحوف إلى أهل الردة فصدهم خارجة بن حصن ومنظور بن زبان الفزاريان فانهزموا وتبعهم طلحة بن عبيد الله إلى أسفل ثنايا عوسجة، ثم عقد لخالد بن الوليد على الناس ولثابت بن قيس على الأنصار وبدأ بطليحة بن خويلد ببزاخة ثم تبعتها وقائع اليمامة والبحرين وعمان واليمن وحضرموت ومكة وتهامة والعراق.

  13. حجة الوداع — مارس 632 م · ذو الحجة 10 هـ

    الحجة الوحيدة التي قادها النبي، وألقى فيها الخطبة المعروفة بخطبة الوداع. وأطول نص نبوي لمناسكها حديث جابر بن عبد الله عند مسلم — من التلبية إلى الرمي والنحر، وفيه خطبة عرفة «إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم» .

  14. اجتماع السقيفة — 8 يونيو 632 م · 12 ربيع الأول 11 هـ

    بعد وفاة النبي اجتمع زعماء الأنصار والمهاجرين في سقيفة بني ساعدة واختاروا أبا بكر قائدًا للجماعة. وعند المسعودي خرج علي بعد التجديد يوم الثلاثاء فقال لأبي بكر أفسدت علينا أمورنا ولم تستشر ولم ترع لنا حقاً فقال بلى ولكنني خشيت الفتنة، وخرج سعد بن عبادة فلم يبايع فصار إلى الشام فقتل هناك سنة خمس عشرة، ولم يبايعه أحد من بني هاشم حتى ماتت فاطمة

  15. فتح الشام — نحو 633 م · نحو 12 هـ

    عند البلاذري: لما فرغ أبو بكر من أمر أهل الردة وجّه الجيوش إلى الشام فعقد ثلاثة ألوية لخالد بن سعيد (فعزله) وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص وأمر الأخيرين ويزيد بن أبي سفيان على طرق أيلة وتبوك وتتامّ جمعهم أربعة وعشرين ألفاً، فقاتلوا بداثن والعربة أول قتالهم، وولّى الواقديَّ روايةً عمرو بن العاص فلسطين وشرحبيلَ الأردنَ ويزيدَ دمشق؛ ثم سار خالد بن الوليد من العراق فجاءهم في ربيع الآخر سنة 13 فأميروه في كل حرب، فكانت وقعة أجنادين الكبرى يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة 13 وفتحوا بصرى صلحاً وافتتح شرحبيل الأردن عنوة ما خلا طبريّة، ثم وقعة فحل بعد خلافة عمر بخمسة أشهر وأمير الناس أبو عبيدة بن الجراح بولاية من عمر، ثم يوم مرج الصفر لهلال المحرم سنة 14، ثم فتح دمشق وبيت المقدس.

  16. الوفاة: أبو بكر الصديق — أغسطس 634 م · جمادى الآخرة 13 هـ

    صاحب النبي وأول الخلفاء (حكم 632–634م)، ويُفهم تولّيه الخلافة بصورة مختلفة في التقليدين السني والشيعي. وفي الصحيح قال النبي «لو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر ولكن أخي وصاحبي» ، وسئل عمرو بن العاص أي الناس أحب إليك فقال «عائشة» فقيل من الرجال فقال «أبوها» ، وقال عمر «أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا» يعني بلالاً . وفي الصحيح أنه هو الذي دفع عقبة بن أبي معيط عن النبي يوم خنقه بردائه وهو يصلي، وقال «أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم» ، وفي مسلم قال النبي قبل موته بخمس «لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا» ، وقال أيضاً «إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر... لا تبقين في المسجد خوخة إلا سدت إلا خوخة أبي بكر» ، وأبو بكر نفسه راوي حديث الغار «ما ظنك باثنين الله ثالثهما» .