مملكة الغساسنة

The Ghassanid Kingdom

نحو 220 م – 636 م · 15 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

المملكة العربية التابعة للروم في الشام: آل جفنة من الأزد غلبوا الضجاعمة بني سليح وملكوا وكلاء عن الروم على تخوم البادية حتى وقعة اليرموك، وانقاد للإسلام آخر ملوكهم جبلة بن الأيهم في عهد عمر.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

150م200م250م300م350م400م450م500م550م600م650م700م نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي

الحروب والحملات

موجز

مملكة الغساسنة، آل جفنة من الأزد، ملوك العرب وكلاء الروم في الشام: يعدّها الرحيق المختوم مع ملوك اليمن والحيرة في الملوك المتوجين غير المستقلين 1.

قبلهم: الضجاعمة

في العهد الذي ماجت فيه العرب بالهجرات صارت بطون من قضاعة إلى مشارف الشام، وكانوا من بني سليح بن حلوان ومنهم بنو ضجعم المعروفون بالضجاعمة، فاصطنعهم الرومان ليمنعوا عرب البرية من العبث وليكونوا عدة ضد الفرس، وولّوا منهم ملكاً، ومن أشهر ملوكهم زياد بن الهبولة، ويقدَّر زمنهم من أوائل القرن الثاني الميلادي إلى نهايته تقريباً 2 3 4.

قيام الغساسنة

انتهت ولاية الضجاعمة بعد قدوم آل غسان الذين غلبوهم على ما بأيديهم، فولّتهم الروم ملوكاً على عرب الشام، وكانت قاعدتهم دومة الجندل 2. وأبو الملوك الغساسنة جفنة بن عمرو الأزدي، والاسم نسبة إلى ماء في الحجاز يُعرف بغسان 5.

النهاية

لم تزل الغساسنة تتوالى على الشام بصفتهم عمالاً لملوك الروم حتى كانت وقعة اليرموك سنة 13هـ، وانقاد للإسلام آخر ملوكهم جبلة بن الأيهم في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه 2 3.

الدين والتبعية

اعتنق الغساسنة النصرانية لمجاورة الرومان 6، وكانت القبائل التي ببادية الشام تبعاً للغساسنة تبعية اسمية لا فعلية 7.

للزوار الصغار

الغساسنة ملوك عرب في بلاد الشام يخدمون قيصر الروم؛ آخر ملوكهم جبلة أسلم في زمن عمر.

الصلات

استكشف الصلات

حكمه
جبلة بن الأيهم
أسسه
جفنة بن عمرو

قد يهمك أيضًا

معركة اليرموك· مكاتبة الملوك والأمراء· الأزد· غسان· عمرو بن عامر مزيقياء· عمران بن عمرو مزيقياء· جبلة بن الأيهم· بلاد الشام

المصادر

  1. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.23
  2. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.27
  3. محمد الخضري بك; Muhammad al-Khudari. (1382). محاضرات تاريخ الأمم الإسلامية. المكتبة التجارية الكبرى بمصر، الطبعة الثامنة. , 1/34
  4. السيد سليمان الندوي; Sulayman al-Nadwi. (1955). تاريخ أرض القرآن. معارف بريس، أعظم كده، الهند، الطبعة الرابعة. , 2/80-82
  5. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.17
  6. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.41
  7. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.32
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مملكة الغساسنة». islam.museum، https://islam.museum/ar/polity/ghassanid-kingdom/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

معركة اليرموك

وقعة كبرى بين المسلمين والروم على نهر اليرموك. بعد الهزيمة نادى أبو عبيدة بالرحيل، فارتحل المسلمون حتى وضعوا عساكرهم بمرج الصُّفَّر ثم نزلوا على دمشق. ذكر الواقدي أنها كانت سنة خمس عشرة، وذكر الطبري رواية سيف بأنها كانت سنة ثلاث عشرة. وعند البلاذري: جمع هرقل جموعاً من الروم وأهل الشام وأهل الجزيرة وأرمينية تكون زهاء مائتي ألف، وولى عليهم رجلاً من خاصته وبعث على مقدمته جبلة بن الأيهم الغساني في مستعربة الشام من لخم وجذام، وكان المسلمون أربعة وعشرين ألفاً، وتسلسلت الروم واتباعهم لئلا تطمع أنفسهم في الهرب؛ فاقتتلوا على اليرموك أشد قتال فقتل الله منهم زهاء سبعين ألفاً وهرب فلّهم إلى فلسطين وأنطاكية وحلب والجزيرة وأرمينية؛ وقاتل يوم اليرموك نساء من نساء المسلمين قتالاً شديداً وجعلت هند بنت عتبة أم معاوية تقول «عضّوا الغلفان بسيوفكم»، وذهبت فيه عين الأشعث بن قيس وعين هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري المرقال وعين قيس بن مكشوح؛ واستشهد عامر بن أبي وقاص الذي حمل كتاب عمر إلى أبي عبيدة بولايته الشام وقيل بل مات في الطاعون وقيل بأجنادين وليس بثبت؛ وعقد أبو عبيدة لحبيب بن مسلمة الفهري على خيل الطلب يقتل من أدرك؛ وانحاز جبلة بن الأيهم إلى الأنصار وقال أنتم إخوتنا وبنو أبينا وأظهر الإسلام ثم ارتد ودخل بلاد الروم حين طلب عمر الاقتصاص منه (وعند رواية أخرى أتى عمر على نصرانيته فأبى الجزية أنفاً فدخل بلاد الروم في ثلاثين ألفاً فندم عمر وعاتبه عبادة بن الصامت لو قبلت منه الصدقة لأسلم، فوجّه عمر سنة 21 عمير بن سعد الأنصاري في جيش وأمره أن يتملّق جبلة ويسترجعه على أن يؤدي ما كان بذل من الصدقة ويقيم على دينه فأبى إلا المقام، فانتهى عمير إلى موضع يعرف بالحمار فأوقع بأهله وأخربه)؛ وكان في يوم اليرموك أن المسلمين ردوا على أهل حمص ما كانوا أخذوا منهم من الخراج وقالوا قد شُغلنا عن نصرتكم فقال أهل حمص لولايتكم وعدلكم أحب إلينا مما كنا فيه من الظلم والغشم ولندفعن جند هرقل عن المدينة مع عاملكم ونهض اليهود فقالوا والتوراة لا يدخل عامل هرقل مدينة حمص إلا أن نُغلب ونجهد، فأغلقوا الأبواب وحرسوها وكذلك فعل أهل المدن المصالحة من النصارى واليهود؛ ولما بلغ هرقل خبر اليرموك هرب من أنطاكية إلى قسطنطينية فلما جاوز الدرب قال عليك يا سورية السلام، وكانت الوقعة في رجب سنة 15.