عمران بن عمرو مزيقياء

Imran ibn Amr Muzayqiya

عمان

سيد الأزد وكبيرهم الذي كانت هجرتهم من اليمن على رأيه في سياق الرحيق المختوم؛ تنقلوا في اليمن وأرسلوا الروّاد ثم ساروا نحو الشمال، ونزل هو وبنوه عُمان فهم أزد عُمان.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
tribal-chief
العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الأسرة والزواج والقرابةاللاجئون والمهاجرون والشتات

موجز

عمران بن عمرو مزيقياء سيد الأزد وكبيرهم، وكانت هجرة الأزد عن اليمن على رأيه في رواية الرحيق المختوم 1 2.

الهجرة

ساروا يتنقلون في بلاد اليمن ويرسلون الروّاد، ثم ساروا بعد ذلك إلى الشمال، وتفرق بنو عمرو في منازلهم الأخيرة: عطف ثعلبة بن عمرو نحو الحجاز، وانتقلت خزاعة إلى مرّ الظهران، ونزل عمران بن عمرو في عُمان واستوطنها هو وبنوه، وهم أزد عُمان، وسار جفنة بن عمرو إلى الشام 1. وينبّه المؤلف إلى أن المصادر اختلفت كثيراً في زمن هذه الهجرات وأسبابها 1.

للزوار الصغار

عمران كان زعيم قبيلة الأزد حين خرجت من اليمن، وسكن هو وأولاده بلاد عُمان.

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
عمرو بن عامر مزيقياء
عضو في
الأزد
عاش في
عمان
شقيق/شقيقة
ثعلبة بن عمرو الأزدي· جفنة بن عمرو

قد يهمك أيضًا

جفنة بن عمرو· ثعلبة بن عمرو الأزدي· الأزد· عمرو بن عامر مزيقياء· قدوم صرد بن عبد الله الأزدي وإسلامه· ثورة الجلندى الإباضية في عُمان· غزوة صرد بن عبد الله لجرش وإسلام أهلها· غسان

المصادر

  1. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.17
  2. فؤاد حمزة; Fuʾad Hamza. (1352). قلب جزيرة العرب. المطبعة السلفية ومكتبتها، الروضة بمصر، 1352هـ. , p.231-235
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عمران بن عمرو مزيقياء». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/imran-ibn-amr/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-15.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

جفنة بن عمرو

الأزدي الذي سار إلى الشام في هجرة الأزد فأقام بها هو وبنوه، وهو أبو الملوك الغساسنة، نسبة إلى ماء في الحجاز يُعرف بغسان نزلوا به قبل تنقلهم إلى الشام، في رواية الرحيق المختوم.