الجغرافيا ورسم الخرائط
الفصيلة: المعرفة: العلوم والطب والفلك وغيرها · 19 مادة
مواد هذا المحور
شخصية
الخوارزمي
780 م · 164 هـمحمد بن موسى الخوارزمي، عده المسعودي فيمن عُني بعلوم الهيئة بعد ظهور الإسلام مع الكندي وأبي معشر والفرغاني وثابت بن قرة والبتاني وغيرهم.ابن خرداذبه عبيد الله بن عبد الله
820 م · 205 هـمؤرخ وجغرافي موسوعي العلم، صاحب كتاب «المسالك والممالك».الإصطخري إبراهيم بن محمد
جغرافي ورحّالة فارسي، زار أقطارا كثيرة، والتقى في بغداد بالجغرافي ابن حوقل.البيروني محمد بن أحمد
973 م · 362 هـولد بضراحي مدينة خوارزم، من كبار علماء الفلك والرياضيات والجغرافيا والتاريخ في عصره.البكري أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز
1041 م · 432 هـموسوعي من أهل الأندلس، صاحب كتاب «المسالك والممالك» في الجغرافيا والتاريخ.الإدريسي محمد بن عبد الله
1100 م · 493 هـجغرافي صنّف لرجار الثاني ملك صقلية كتاب «نزهة المشتاق في اختراق الآفاق»، وأتمّه في شوال سنة 548هـ.ياقوت الحموي
1179 م · 575 هـجغرافي ومؤلف معجمي، صاحب «معجم البلدان» و«معجم الأدباء». أخذ من بلاد الروم صغيراً وابتاعه ببغداد رجل تاجر يعرف بعسكر الحموي وجعله في الكتاب لينتفع به في ضبط تجارته، ثم جرت بينهما نبوة أوجبت عتقه فاشتغل بالنسخ بالأجرة ثم اتجر وكانت بعض تجارته كتباً؛ وتوجه إلى دمشق سنة ثلاث عشرة وناظر بعض المتعصبين لعلي حتى ذكره بما لا يسوغ فثار عليه الناس ثورة كادوا يقتلونه فهرب، فإلى الموصل فإربل فخراسان فصادف خروج التتار فانهزم من خوارزم «كبعثة يوم الحشر من رمسه» وقاسى ما يكل اللسان عن شرحه حتى استقر بظاهر حلب؛ وصنف «إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب» في أربع مجلدات و«معجم البلدان» و«معجم الأدباء» و«معجم الشعراء» و«المشترك وضعاً والمختلف صقعاً» و«المبدأ والمعاد» و«المقتضب في النسب»؛ وكان قد أوقف كتبه على مسجد الزيدي بدرب دينار بغداد وسلمها إلى عز الدين بن الأثير، ولما تميز واشتهر سمى نفسه يعقوباً.السمهودي
1440 م · صفر 844 هـمؤرخ المدينة ومفتيها ومدرّسها، نزيلها من سنة 873هـ؛ وضع لأخبار دار الهجرة ثلاثة مؤلفات: الكبير «اقتفاء الوفا» الذي احترق في حريق المسجد النبوي ولم يُتمّ، والأوسط «وفاء الوفا» والمختصر «خلاصة الوفا»، وقد خدم بنفسه في إعادة بنيان الحجرة الشريفة فوقع في كتابه أخبارُ معاينة لا يلحقها مؤرخ غيره.بيري رئيس أحمد بن محيي الدين
عالم ملاحة وقائد البحرية المصرية والأسطول العثماني، ومن رواد رسم الخرائط البحرية.جمال حمدان
1928 م · 1347 هـجغرافي مصري ولد في غرية أناي إحدى قرى مركز قليوب.ابن الوردي
بطاقة أولية لزين الدين عمر بن المظفر المعروف بابن الوردي، فقيه شافعي معرة النعمان وجغرافيها صاحب «خريدة العجائب»، توفي سنة ١٣٤٩م؛ تذكره كتب التراجم ولم تُراجع ترجمته على الصفحة بعد.
أثر
مفهوم
الأقاليم السبعة
كل ربع من الأرض شماليها وجنوبيها سبعة أقاليم عند أهل الهيئة، والعمارة بعد خط الاستواء أربع وعشرون درجة والباقي عمه البحر الكبير، والخلق على الربع الشمالي والربع الجنوبي خراب لشدة الحر فيه، وتعدم المواضع السكنى لإفراط الحر حتى تجعل الأرضين كلسية وتغيض مياهها أو لبعد الشمس عن الإقليم فيكتنفها البرد والجمد، وأفضل المسكون ما ينتهي إليه شعاع الشمس صافياً وهو الإقليم الرابع وهو العراق عند هذه الطائفة. وخالف المقدسي هذا التقسيم الفلكي فجعل أقاليم الإسلام أربعة عشر: ستة عربية — جزيرة العرب والعراق وأقور والشام ومصر والمغرب — وثمانية عجمية، مبتدئاً كل إقليم بمصره الذي حلّه السلطان وجمعت إليه الدواوين.دائرة الاستواء
دائرة الاستواء هي الدائرة الموازية لمعدل النهار على سطح الأرض، تقسم الأرض بقسمين شمالي وجنوبي، وهي أول حد للربع المسكون، وفيها يستوي الليل والنهار أبداً، وتمر الشمس على سمت الرأس فيها مرتين في السنة.دائرة الأفق
دائرة الأفق هي الدائرة التي تفصل بين ما يظهر من السماء فوق الأرض وما يخفى منها تحت الأرض، قطبها على سمت الرأس، وهي من الدوائر العظام التي تنصّف السماء. ومن خصائصها عند الفرغاني أنها لا تنصّف إلا معدل النهار من دوائر الموازية له، أما سائر الدوائر الموازية فتنقسم بقسمين غير متساويين.كروية الأرض عند أهل الهيئة
يحكي المسعودي عن أهل الهيئة أن السماء على مثال الكرة تدور بكواكبها دورة الكرة، وأن الأرض بجميع أجزائها كرة مثبتة في وسط السماء كالمركز قدرها عند قدر السماء قدر النقطة في الدائرة، موضوعة في جوف الفلك كالمحّة في البيضة، والأرض جاذبة لما في الأبدان من الثقل كما يجذب حجر المغناطيس الحديد، مقسومة صفين بينهما خط الاستواء وهو طول الأرض، وعرضها من القطب الجنوبي إلى الشمالي، واستدارتها في خط الاستواء عندهم تسعة آلاف فرسخ بثلاثمائة وستين درجة كل درجة خمسة وعشرون فرسخاً، وبين خط الاستواء وكل قطب تسعون درجة.قياس الأرض
تقدير محيط الأرض بقياس درجة من خط نصف النهار بالذراع، وقد قُدّرت الدرجة بستة وخمسين ميلاً وثلثي ميل بالميل الذي هو أربعة آلاف ذراع بالذراع السوداء، على ما امتحن في أيام المأمون واجتمع على قياسه جماعة من العلماء. فيكون محيط الأرض عشرين ألفاً وأربعمائة ميل، وقطرها نحو ستة آلاف وخمسمائة ميل.وصل بحر القلزم ببحر الروم
حفر بعض من ملك من الروم بين القلزم وبحر الروم طريقاً فلم يتأت له لارتفاع القلزم وانخفاض بحر الروم، والموضع الذي حفره يعرف بذنب التمساح على ميل من مدينة القلزم عليه قنطرة عظيمة يجتاز عليها من يريد الحج من مصر، وأجرى خليجاً إلى موضع يعرف بالهامة فلم يتصل، وحفر خليجاً آخر مما يلي تنيس ودمياط يعرف بالزبر والخبية استمر فيه الماء إلى نعنعان فكانت المراكب تدخل من البحرين ويتناقل أرباب المراكب الأحمال ثم ارتدم بمرور الدهور، ورام الرشيد وصل البحرين من أعالي مصب النيل فلم تتأت له قسمة ماء النيل فرامه من نحو الفرما وتنيس على أن يصب بحر القلزم إلى بحر الروم فقال يحيى بن خالد يخطف الروم الناس من المسجد الحرام والطواف لأن مراكبهم تنتهي إلى بحر الحجاز فتطرح سراياها مما يلي جدة فامتنع، وحكي عن عمرو بن العاص حين كان بمصر أنه رام ذلك فمنعه عمر بن الخطاب للسبب نفسه.
مؤلَّف
ما الناقص؟ أخبرنا · يُعدّ المحور مفتوحًا حين يكون له دليل مراجَع و10 أسئلة و25 مادة في 5 أصناف وأصوات من عدة مذاهب وأقاليم.