الاستخارة

Istikhara (guidance prayer)

ركعتان ودعاء الاستخارة قبل أمر يتردد فيه المرء؛ علّمها النبي ﷺ أصحابه كما يعلمهم السورة من القرآن.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركانالروحانية والتصوف

موجز

الاستخارة لغةً طلب الخيرة في الشيء، واصطلاحاً طلب الاختيار، أي طلب صرف الهمة لما هو المختار عند الله والأولى، بالصلاة أو بالدعاء الوارد في الاستخارة. 1

ألفاظ ذات صلة

تفترق الاستخارة عن الطيرة وهي التشاؤم بالفأل الرديء، وعن الفأل وهو الاستبشار، وعن الرؤيا وهي ما يُرى في المنام، وعن الاستقسام بالأزلام وهو منهي عنه لقوله «وأن تستقسموا بالأزلام»، وعن الاستطلاع المحرم للغيب من المصحف أو الرمل أو القرعة. 1 2

حكمها وصفتها

أجمع العلماء على أنها سنة، ودليلها ما رواه البخاري عن جابر: «كان النبي يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن: إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم يقول…»، وحديث «من سعادة ابن آدم استخارة الله». 2

قد يهمك أيضًا

الذِّكر (في الفقه)· النية في الأعمال· الذكر· الدعاء· حكم تارك الصلاة· أداء· الأدب النبوي· أذان

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.2322
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.2323
  • البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الاستخارة». islam.museum، https://islam.museum/ar/practice/istikhara/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الذِّكر (في الفقه)

الذكر في الاصطلاح ذكر العبد لربه بالإخبار أو التلاوة أو الدعاء أو الثناء، وهو مستحب مطلوب في كل وقت إلا في مواضع خاصة كقضاء الحاجة والجماع وخطبة الجمعة. ويكون باللسان والقلب معا، ولا يعتد بالذكر اللساني إلا إذا تلفظ به الذاكر وأسمع نفسه عند الجمهور. وأفضله القرآن لمن عمل به، ثم الكلمات الأربع: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ويعد الجمهور زيادة الذكر المأثور على الوارد جائزة إن لم تنقص. وتعد من الذكر التهليل والتسبيح والتحميد والتكبير والحوقلة والاسترجاع والتسمية والصلاة على النبي، وتحرم صيغ شركية أو ناقصة، ويحرم الذكر في مواضع مخصوصة. واختلف الفقهاء والعلماء في الاجتماع على الذكر بصوت واحد، فأجازه بعضهم بشرط عدم التشويش وألا يعتقد واجبا، وأنكره الشاطبي إذا التزم بدعة إضافية.